مشاكل وظروف وظغوط ومعاناة في كل شيء، ونحتاج بل نسعى لنبحث عن الحل بكل الطرق، طيب تعال نشكي لمن لا يردنا ولا يضيعنا ولا ينسانا، ومن رحمته بنا يرعانا دائماً وهو معنا يسمع ويرى، قريب مجيب.
نرجوا منكم متابعة @AlMiqdadht#المقداد_شايم
يا ماءَ العينِ،
عطشانةٌ عيني،
فاسقها من زمزمِ وجهكَ لقاءً..
عادَ أيلول،
ومشَى الزمنُ معه،
وصار يفصلُ بيننا وبين ذِكراكَ،
أيامٌ قليلة..
أما أنا،
فلا زِلتُ عالقًا في البَرزَخ،
ما بين بين،
قبلكَ وبعدكَ،
ويبدو أنني سأفنى قبل الوصول
في كُلِّ تفاصِيل الرحمةِ الإلهيةِ أراكَ؛
يا تجليَ العِزَّة في سواعدِ أبنائِكَ،
يا سُفُورَ النصرِ من رموشِ عيونهم،
يا انجلاءَ القهرِ عن لهجاتِ دُعائهم،
يا انبلاجَ الغلَبةِ من لحظاتِ قلوبهم
🔴 مقدمة نشرة الأخبار الرئيسة
السبت 16-03-1448هـ 29-08-2026م
شهرٌ يَمضي، وآخرُ يَأتي، متغيراتُ السابقِ تحملُ بذورَ القادم، انقلابُ الصورةِ سيستمرُعلى المستوى العالمي والإقليمي في الأول تبلغ الحربُ الروسيةُ الأوكرانيةُ خمسةَ أعوامٍ ونصف،وسط تصعيدٍعسكريٍ متسارع وجفافٍ سياسي، موسكو تعلن قربَها من حسمِ العُقَدِ الأخيرة،وكييف تلهثُ وراءَ الأنظمةِ الدفاعية، وأوروبا تحاول استطلاعَ أسبابِ ونتائجِ زيارةِ الـسي.آي.إيه للكرملين، فيما تُسيطرُ حالةُ الضغوطِ المتبادلةِ بين أمريكا وإيران، بما يُشبه الاختبارَ لقدرةِ الطرفين على التحمّل، إلى حدٍّ يجعلُ أدواتِ الاقتصادِ جزءاً أكثرَ رسوخاً من المواجهة الخشنةِ في المدى القريب، لكن دون أيِّ رهانٍ إيرانيٍ على الديبلوماسية،ومع ترويجٍ أمريكيٍ متناقضٍ بشأنها يعكسُ الحاجةَ لانفراجةٍ تُخفف ثمنَ الارتداداتِ في الداخل لكنّ الشيطانَ الأكبرَ لم يباشر ما يُجنبُه ذلك،لم يبدأ بعْدُ رحلةَ النزولِ عن الشجرة، ومثلُه حالُ قرنِه المُصرِّ على سياستِه الإجراميةِ تجاه اليمن حتى بعد أن غدت العدوانيةُ السعوديةُ عاليةَ الكلفة،تنذرُبمخاطرَ تُوسعُ نطاقَ عدمِ استقرارِ اقتصادِ المملكة،كلّما استمرَّ تعاملُها مع الصراع من زاويةٍ ضيقةٍ تُدمنُ التصورَ الاستعلائيَ القديمَ ولا تستوعبُ حقائقَ التاريخِ والجغرافيا وتحولاتِهما،لا بل وتسيرُ عكسَهما كما يفعل الكيانُ المؤقتُ الطارئُ الغريبُ عن منطقتنا وهو يُسيِّجُ القدسَ بالتهويدِ ضمن مخططٍ يستكملُ عزلَها عن بقايا محيطِها أوبمعنى آخر،يقطعُ تواصلَ الجغرافيا بين شمالِ الضفةِ الغربية _رام الله_ وجنوبِها_الخليل وبيت لحم_ وهذه السياسةُ اليهوديةُ تفرضُ نفسَها على قطاع غزة بأشكالٍ أخرى، زحْفُ الخطِّ الأصفرِ يبتلعُ الأرضَ وعملياتُ النسفِ والتدميرِ تستهدفُ إرادةَ البقاء، وفقَ رؤيةٍ أوسعَ تعيدُ هندسةَ حدودِ القطاع وتصيغُ واقعاً احتلالياً يراكمُ تثبيتَه الإمعانُ في سفك دمِ الغزيين، ويطاردُهم بسائرِ أدواتِ الإبادةِ الصامتة، وهي أدوات تشابه أدوات السعودية ضد اليمنيين لكن جميعها غير منجية للمعتدين من الرعب والفشل والسقوط والله غالب على أمره
ستظلُ أنيسي،
وسأظلُ أحبكَ،
حتى لو لم تعُد..🤍
يُسألوننا في حُبكَ،
ولا يدرونَ من أنتَ..
أنتَ يَدان،
ترتفعانِ نحو وَجهِ الله،
ونحنُ دُعائكَ المُلّتفِ حولهما..
تتداعى الكلمات خجلى أمام هيبةِ المشهد الذي اختصر معاني الثبات والشموخ
طودٌ من البشر يتنفس كائناً حياً واحداً،
تتوحد أنفاسه على حب نبيّ الرحمة،
وتتلاحم صفوفه لتنسج درعاً من العزة.
إنها طاقاتُ أمةٍ هضمت ألم الجراح فأحالته وقوداً للكرامة،
وحولت قسوة سني العدوان والحصار السعودي الأمريكي الإسرائيلي إلى ترتيلة وفاءٍ للنبي لا تنتهي.
#المولد_النبوي_الشريف