؛
قبيل وفاته بأشهر نسي العالم كله وظل يعرفني وحدي، يستيقظ من نومه فزعًا ليتفقد وجودي حوله فإن لم يجدني بكى، ثم يسأل: تعبتِ مني؟!
آخر كلماته لي: "أنتِ أمي، أختي، صحبتي، بنتي..."، وهذه الكلمات والله عزائي وأنسي وأثمن ما بقي لي... أرجو أن أملك القوة يومًا لأحكي عن محبة أبي🫂🤍
،
مذ طفولتي، عرف أبي -أحبه الله- عني حب القراءة والفضول للمعرفة؛ لذا ستر سرقاتي للكتب التي يحظر علي قراءتها، ولم يناقشني عما قرأت فيها. أهداني كتاب (الفوائد) وهو الكتاب الوحيد المتبقي لي من ذاك الزمن!
محبة ابن القيم لليوم في قلبي امتداد لمحبة أبي ولهذه الذكرى الأثيرة في نفسي.
؛
في محبة
صديقتيّ: آلاء وليلى🫂
واحتفاءً بـ ٢٣ عامًا
من عمر صداقتنا الحنونة الدافئة🤍
الفرح والحزن، البكاء والضحك، السقوط والنهوض معًا.
نختلف في أشياء كثيرة،
ونتفق في القيم، ومحبة أغنيات سبيستون التي شكلت طفولتنا وأول ذكرياتنا!
أرجو لو كنتُ سأرجو أن نهرم سويّة (=
الصدق فعل كشف؛ لينفتح الشيء على ما هو عليه، وتُزال عنه الحُجب..كشف الذات، كشف الخلل، كشف الواقع كما هو..
القدرة على رؤية الخلل وتسميته، وشجاعة الاعتراف به وتحمل كلفة التعامل معه.
ومن هنا قالت العرب: الصدق منجاة؛ لأنك لا تنجو بالطمأنة والإخفاء، بل بالمكاشفة والمواجهة؛ فما لا يُكشَف لا يُعالج، وما لا يُعالج سيستمر في إعادة إنتاج ذاته.
@MMSEEDE لمثل هذا لا أحب فكرة القوائم والتقيمات للكتب والكتاب، ما دمنا نستطيع أن نحب ونستمتع بجميعهم؛ فلم نضيّق واسعًا ونؤطر حدودًا للإبداع والجمال؟! ... جميل التحايا أستاذي🎈
،
مذ طفولتي، عرف أبي -أحبه الله- عني حب القراءة والفضول للمعرفة؛ لذا ستر سرقاتي للكتب التي يحظر علي قراءتها، ولم يناقشني عما قرأت فيها. أهداني كتاب (الفوائد) وهو الكتاب الوحيد المتبقي لي من ذاك الزمن!
محبة ابن القيم لليوم في قلبي امتداد لمحبة أبي ولهذه الذكرى الأثيرة في نفسي.
@Oasm1401 مبارك مبارك أستاذي،
هذا الجهد العلمي الدؤوب نتعلم منه ونفخر به،
رفع الله قدرك، وزادك من علمه وفضله🤲🏻
أكرمتني بالنصف سلفًا (:
وعلّي أحظى بالبقية لتتم العشرة🎈
كَمْ من سؤالٍ على متني أطوفُ بِهِ
في التيهِ؛ والدربُ مصلوبٌ على قَدمي:
هل الحياةُ – كما تَروي بساطتُنا-
طفلٌ يدقُّ على بوَّابة الـهَرَمِ؟
ونحنُ.. هل نحنُ أمواجٌ مُحاصَرَةٌ
ما بين شطَّينِ باسمِ القبرِ والرَّحِمِ؟
يجري بنا النَّهْرُ في أدغالِ مُنْحَدَرٍ
من الغرائزِ، مأخوذًا إلى العَدَمِ
حتَّى إذا شهوةُ الوديانِ داخلَنا
تَـمَلَّكَتْنَا، بكينا عِفَّةَ القِمَمِ
فهل مقاديرُنا ركبانُ قافلةٍ
تَنَكَّبَتْ دربَـها الـمرصوفَ بالحِكَمِ؟
قُمْ واحملِ الصخرَ عنِّي، إنَّ أسئلتي
صخرٌ على كاهلي، ضاقَتْ بِهِ هِمَمي
أنا وريثُ البراكينِ التي قَذَفَتْ
لغزَ الحياةِ، فميراثي من الحِمَمِ
لا (الديرُ) هَدْهَدَ نيراني بفكرتِهِ
ولا (الـمآذنُ) عَرَّتْني من الضَّرَمِ
فاللغزُ أبعدُ من إيحاءِ (صومعةٍ)
والسرُّ أعمقُ من إيماءةِ (العِمَمِ)
@Tsbsag في حدود (أحيانًا) هذا النسيان للنفس مرات لطف ورحمة، لكنّه متى ما أصبح حالًا (دائمًا) -وإن حسنت نية صاحبه- صار غير مغرٍ؛ لأنه يحرمنا فرص اكتشاف أنفسنا، ولا مثرٍ لأنه يعيق نمونا.
كل عام وأنت بخير.
أرجو أن تحملنا الحياة إلى أماكن أكثر نضرة واتساعًا، إلى مسرّات بعيدة لم نتصورها في أكثر الأماكن زرقة، وأرجو أن تبقى لامعاً جداً، محفوفاً بالمحبة والقبول، حتى إذا تعثرت مرةً وفقدت شعلتي، أتبع إثر لمعانك.
هذا الدعاء العظيم اشتمل على اثنين وعشرين سؤالًا ومطلبًا، هي من أهم مطالب العبد وأسباب صلاحه وسعادته في الدنيا والآخرة، ذكر الحافظ البزار في ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية أن هذا الدعاء كان غالب دعائه -رحمه الله-.