بخصوص مشجرات #اشراف_نجد، وصلتني تعليقات تشير إلى #تناقضات جوهرية في التوثيق. توقيعات بأسماء لا تتطابق مع الهويات الرسمية، وأنساب تختلف عن المتداول والمعروف عند الأسر نفسها.
#الأشراف أدرى بأنسابهم، لكن المفارقة هنا أن البعض من أبناء عمومتهم أنفسهم ينفون الانتماء للقبيلة التي يُنسبون إليها في هذه المشجرات وينسبون نفسهم لقبيلة اخرى. وهذا ليس خلاف بسيط، بل يؤكد على وجود التباس حقيقي يستحق التوضيح.
منهم من ينسب لقبيلة #بني_تميم العريقة، ومنهم للدواسر، وآخرون للنسب #العامري ومنهم من #قحطان، قبائل لها مكانتها بين العرب جميعهم. لكن الضرورة الحتمية تفرض توافقاً بين ما تقوله المشجرات وبين اعتراف الأسر نفسها بنسبها، لا أن يكون هناك تعارض وإنكار.
الحفاظ على تاريخ القبائل يتطلب الكف عن أي محاولات للعبث
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:
فقد كثر في السنوات الأخيرة إصدار #المشجرات التي تُدرج فيها بعض الأسر ضمن #النسب_الشريف، ومنها ما يُعرف بـ«المشجرة الجامعة لأشراف نجد» أو مشجر اشراف نجد، وقد صاحب ذلك نقاشٌ بين مُثبِتٍ لهذه الأنساب ونافٍ لها. ومما يُلاحَظ على هذه المشجرات تفاوتُ نُسخها؛ فتُضاف أسرة في إصدار، ثم تُحذف في آخر، أو تُحذف ثم تعود؛ وهذا التفاوت وحده كافٍ للتنبيه على ركاكة #المرجعية التي بُنيت عليها. وليس المقصود هنا الحديث عن أسرة بعينها، وإنما بيان الأصل الذي يُرجَع إليه في مثل هذه المسائل؛ إذ إن النسب لا يثبت بمجرد #الدعوى، وإنما يقوم على #الدليل و#الشهرة و#الاستفاضة والنقول المعتبرة.
وإن كان القصد من هذه المشجرات إثبات نسب، فالأصل في ذلك ما يأتي:
أولًا: الأصل في قوّة النسب ما #تواتر عليه النقل واستفاض بين أهل المعرفة؛ فالنسب لا يقوم على مجرّد الدعوى، وإنما يُعتبر فيه ما ثبت من #النقول_المعتبرة. وأصل #الإثبات الرجوع إلى ما دوّنه المتقدّمون من علماء #الأنساب، مع ذكر #المصادر ومواضع النقل.
أما إذا انفردت مشجرة معاصرة بإدراج أسرة في نسب معيّن، ولم يُعرَف لها ذكر في المصادر المتقدّمة، فلا يُقبَل ذلك حتى يُعرَف #المستند وأصله؛ ولن يكون ورودُ الاسم في مشجرة متأخّرة وحده دليلًا على ثبوت النسب.
ثانيًا: إذا ذكر مُعِدُّ المشجرة عبارة مثل: «يجدر التنبيه إلى وجود أسماء أسر قد تتشابه مع بعض ما ورد في هذه المشجرة»، فينبغي أن يكون هذا التنبيه واضحًا ومحددًا؛ لأن تشابه الأسماء لا يدل بالضرورة على صحة الانتساب إلى نسبٍ واحد، ولا يكفي وحده لإثبات النسب.
فقد نجد بعض الأسر تنسب نفسها إلى قبيلة معينة، ثم يظهر منها من ينسبها إلى النسب الشريف، فإذا سُئل عن مستند ذلك كان الجواب أن الأمر مجرد تشابه في الأسماء، وهذا لا يُعد دليلًا معتبرًا في باب الأنساب. وإنما يكون إثبات النسب بالرجوع إلى المصادر المعتبرة، وما تؤيده من الأدلة والنقول الصحيحة.
ثالثًا: إذا اختلفت #إصدارات_المشجرة، فظهرت فيها أسرة في طبعة ثم حُذفت في أخرى، أو أُضيفت بعد أن لم تكن، فإن ذلك يستدعي بيان سبب #التغيير والمستند الذي قام عليه. فإن خلا ذلك من البيان، وجب #التوقف في الاعتماد على هذا الإدراج.
رابعًا: ومما يدل على الحاجة إلى مراجعة إسناد بعض ما ورد في مشجر أشراف نجد، وجود اختلاف في مسألة العقب؛ ففي بعض المشجرات يُقال عن فلان: «لا عقب له»، بينما تُذكر له ذرية في مشجرات أخرى. والواجب جمع الأقوال والنظر في أدلتها ومصادرها، ثم الترجيح بينها على بيّنة، لا الاكتفاء بقول دون آخر.
وخلاصة الأمر: أن الأنساب لا تُثبت بالدعاوى ولا بالمشجرات، وإنما تثبت بـ#البينة و#الإسناد والمصادر المعتبرة. فما قام عليه الدليل قُبل، وما خلا منه بقي على الأصل حتى يثبت.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:
فقد كثر في السنوات الأخيرة إصدار #المشجرات التي تُدرج فيها بعض الأسر ضمن #النسب_الشريف، ومنها ما يُعرف بـ«المشجرة الجامعة لأشراف نجد» أو مشجر اشراف نجد، وقد صاحب ذلك نقاشٌ بين مُثبِتٍ لهذه الأنساب ونافٍ لها. ومما يُلاحَظ على هذه المشجرات تفاوتُ نُسخها؛ فتُضاف أسرة في إصدار، ثم تُحذف في آخر، أو تُحذف ثم تعود؛ وهذا التفاوت وحده كافٍ للتنبيه على ركاكة #المرجعية التي بُنيت عليها. وليس المقصود هنا الحديث عن أسرة بعينها، وإنما بيان الأصل الذي يُرجَع إليه في مثل هذه المسائل؛ إذ إن النسب لا يثبت بمجرد #الدعوى، وإنما يقوم على #الدليل و#الشهرة و#الاستفاضة والنقول المعتبرة.
وإن كان القصد من هذه المشجرات إثبات نسب، فالأصل في ذلك ما يأتي:
أولًا: الأصل في قوّة النسب ما #تواتر عليه النقل واستفاض بين أهل المعرفة؛ فالنسب لا يقوم على مجرّد الدعوى، وإنما يُعتبر فيه ما ثبت من #النقول_المعتبرة. وأصل #الإثبات الرجوع إلى ما دوّنه المتقدّمون من علماء #الأنساب، مع ذكر #المصادر ومواضع النقل.
أما إذا انفردت مشجرة معاصرة بإدراج أسرة في نسب معيّن، ولم يُعرَف لها ذكر في المصادر المتقدّمة، فلا يُقبَل ذلك حتى يُعرَف #المستند وأصله؛ ولن يكون ورودُ الاسم في مشجرة متأخّرة وحده دليلًا على ثبوت النسب.
ثانيًا: إذا ذكر مُعِدُّ المشجرة عبارة مثل: «يجدر التنبيه إلى وجود أسماء أسر قد تتشابه مع بعض ما ورد في هذه المشجرة»، فينبغي أن يكون هذا التنبيه واضحًا ومحددًا؛ لأن تشابه الأسماء لا يدل بالضرورة على صحة الانتساب إلى نسبٍ واحد، ولا يكفي وحده لإثبات النسب.
فقد نجد بعض الأسر تنسب نفسها إلى قبيلة معينة، ثم يظهر منها من ينسبها إلى النسب الشريف، فإذا سُئل عن مستند ذلك كان الجواب أن الأمر مجرد تشابه في الأسماء، وهذا لا يُعد دليلًا معتبرًا في باب الأنساب. وإنما يكون إثبات النسب بالرجوع إلى المصادر المعتبرة، وما تؤيده من الأدلة والنقول الصحيحة.
ثالثًا: إذا اختلفت #إصدارات_المشجرة، فظهرت فيها أسرة في طبعة ثم حُذفت في أخرى، أو أُضيفت بعد أن لم تكن، فإن ذلك يستدعي بيان سبب #التغيير والمستند الذي قام عليه. فإن خلا ذلك من البيان، وجب #التوقف في الاعتماد على هذا الإدراج.
رابعًا: ومما يدل على الحاجة إلى مراجعة إسناد بعض ما ورد في مشجر أشراف نجد، وجود اختلاف في مسألة العقب؛ ففي بعض المشجرات يُقال عن فلان: «لا عقب له»، بينما تُذكر له ذرية في مشجرات أخرى. والواجب جمع الأقوال والنظر في أدلتها ومصادرها، ثم الترجيح بينها على بيّنة، لا الاكتفاء بقول دون آخر.
وخلاصة الأمر: أن الأنساب لا تُثبت بالدعاوى ولا بالمشجرات، وإنما تثبت بـ#البينة و#الإسناد والمصادر المعتبرة. فما قام عليه الدليل قُبل، وما خلا منه بقي على الأصل حتى يثبت.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:
فقد كثر في السنوات الأخيرة إصدار #المشجرات التي تُدرج فيها بعض الأسر ضمن #النسب_الشريف، ومنها ما يُعرف بـ«المشجرة الجامعة لأشراف نجد» أو مشجر اشراف نجد، وقد صاحب ذلك نقاشٌ بين مُثبِتٍ لهذه الأنساب ونافٍ لها. ومما يُلاحَظ على هذه المشجرات تفاوتُ نُسخها؛ فتُضاف أسرة في إصدار، ثم تُحذف في آخر، أو تُحذف ثم تعود؛ وهذا التفاوت وحده كافٍ للتنبيه على ركاكة #المرجعية التي بُنيت عليها. وليس المقصود هنا الحديث عن أسرة بعينها، وإنما بيان الأصل الذي يُرجَع إليه في مثل هذه المسائل؛ إذ إن النسب لا يثبت بمجرد #الدعوى، وإنما يقوم على #الدليل و#الشهرة و#الاستفاضة والنقول المعتبرة.
وإن كان القصد من هذه المشجرات إثبات نسب، فالأصل في ذلك ما يأتي:
أولًا: الأصل في قوّة النسب ما #تواتر عليه النقل واستفاض بين أهل المعرفة؛ فالنسب لا يقوم على مجرّد الدعوى، وإنما يُعتبر فيه ما ثبت من #النقول_المعتبرة. وأصل #الإثبات الرجوع إلى ما دوّنه المتقدّمون من علماء #الأنساب، مع ذكر #المصادر ومواضع النقل.
أما إذا انفردت مشجرة معاصرة بإدراج أسرة في نسب معيّن، ولم يُعرَف لها ذكر في المصادر المتقدّمة، فلا يُقبَل ذلك حتى يُعرَف #المستند وأصله؛ ولن يكون ورودُ الاسم في مشجرة متأخّرة وحده دليلًا على ثبوت النسب.
ثانيًا: إذا ذكر مُعِدُّ المشجرة عبارة مثل: «يجدر التنبيه إلى وجود أسماء أسر قد تتشابه مع بعض ما ورد في هذه المشجرة»، فينبغي أن يكون هذا التنبيه واضحًا ومحددًا؛ لأن تشابه الأسماء لا يدل بالضرورة على صحة الانتساب إلى نسبٍ واحد، ولا يكفي وحده لإثبات النسب.
فقد نجد بعض الأسر تنسب نفسها إلى قبيلة معينة، ثم يظهر منها من ينسبها إلى النسب الشريف، فإذا سُئل عن مستند ذلك كان الجواب أن الأمر مجرد تشابه في الأسماء، وهذا لا يُعد دليلًا معتبرًا في باب الأنساب. وإنما يكون إثبات النسب بالرجوع إلى المصادر المعتبرة، وما تؤيده من الأدلة والنقول الصحيحة.
ثالثًا: إذا اختلفت #إصدارات_المشجرة، فظهرت فيها أسرة في طبعة ثم حُذفت في أخرى، أو أُضيفت بعد أن لم تكن، فإن ذلك يستدعي بيان سبب #التغيير والمستند الذي قام عليه. فإن خلا ذلك من البيان، وجب #التوقف في الاعتماد على هذا الإدراج.
رابعًا: ومما يدل على الحاجة إلى مراجعة إسناد بعض ما ورد في مشجر أشراف نجد، وجود اختلاف في مسألة العقب؛ ففي بعض المشجرات يُقال عن فلان: «لا عقب له»، بينما تُذكر له ذرية في مشجرات أخرى. والواجب جمع الأقوال والنظر في أدلتها ومصادرها، ثم الترجيح بينها على بيّنة، لا الاكتفاء بقول دون آخر.
وخلاصة الأمر: أن الأنساب لا تُثبت بالدعاوى ولا بالمشجرات، وإنما تثبت بـ#البينة و#الإسناد والمصادر المعتبرة. فما قام عليه الدليل قُبل، وما خلا منه بقي على الأصل حتى يثبت.
ما هو الفرق بين تغريدة الدكتور عصام الهجاري
وبين سالم الحذيفي
الدكتور الهجاري يذكر هناك بعض الادعياء العلم اعتمدوا على متشابه النسبة اي اللقب المؤتلف والمختلف ولهذا تم حذف عينات حذيفات بحره وحرب من مشروع L859
بعد أن زوروا ما يقارب 10 عينات لهم .
عمل رائع، وتصحيحًا: هي كانت عودة وليست هجرة؛ فرحلة الأمير مانع المريدي عام 850هـ/1446م من شرق شبه الجزيرة العربية كانت عودة إلى موطنهم الأصلي في وسط شبه الجزيرة العربية.
#السعودية