قصص عن كرم السفير محمد حمد الشبيلي ابوسليمان
باكستاني وزوجته التي على وشك الولاده وقفوا على جانب للطريق عسى ان تمر سياره تأخذهم للمستشفى..
وقفت لهم سياره قالو لمن فيها ان الزوجه في حاجه ماسه للمستشفى وأخذوهم معهم ونزلوا معهم وذهب الرجل مع زوجته للولاده وعند رجوع الرجل وجد ان مبلغ الولاده قد تم دفعه..
وعلم ان من دفع المبلغ هو السفير السعودي في باكستان..
الرجل اقسم انه لن ياخذ من اي سعودي قيمه اكله في مطعمه المتواضع..
وهناك العديد من القصص في الفيديو المرفق بالتغريده..
محمد الشبيلي.. سيرة من السير النادرة
لي ذكريات لا تُنسى مع هذا الرجل الكريم النبيل ذي الأخلاق العالية.
إنه معالي السفير طيب الذكر محمد الحمد الشبيلي -رحمه الله- ومن ذكرياتي مع العم «أبو سليمان» ما يلي:
زرته -رحمه الله- عدة مرات عندما كان سفيراً في مدينة كوالالمبور بماليزيا وقد جاء شخصياً مع سائقه إلى الفندق الذي أسكنه وأخرجني منه وأسكنني في بيته وأكرمني أيما إكرام وكنت أسهر معه وهو يعرض لنا بعض الأفلام التاريخية المسجلة عن المملكة وتاريخها وأمجادها وعن الملك عبدالعزيز وسيرته إلى درجة أنه كان يدعو سفراء الدول العربية والإسلامية والصديقة بماليزيا ليطلعوا على ما تتمتع به بلادنا من تاريخ ناصع ونهضة متقدمة مدروسة بكل عناية.،،، بقلم صالح القاضي ( التفاصيل) https://t.co/8gKmCSy2Zh
@malanzi3 كان بين ابو سليمان والسفير الصيني ألفة ومودة. سأله الصيني مرة عن سر كرمه وسمو خلقه، وكان عنده مصحف، فأشار إليه. أعجب الصيني بذلك، وسأل عما إذا كان متوفرا باللغة الصينية. أجابه أبو سليمان: عندنا مئات النسخ إذا تحب ترسلها إلى بكين!
كنت أتصفح كتاب الأستاذ عبدالرحمن الشبيلي عن سيرة السفير السعودي في باكستان (١٣٧٧-١٣٨٢هـ) محمد الحمد الشبيلي، فتوقفت عند معلومة تستحق البحث: أن السفير اقترح، أثناء عمله في #باكستان، أن تصنع كسوة الكعبة هناك مؤقتا، وأن اقتراحه أخذ به، فبدأت أتتبع القصة، فوجدت وراء العبارة تفاصيل تاريخية لافتة.
الشذرة سبعمائة وخمس وثلاثون
الكرم دين
دخل شاب سعودي من أسرة الشبيلي متجراً في لندن ، ولما أراد دفع الحساب وكان كبيرا ، وسأله صاحب المتجر الهندي عن اسمه فأخبره باسمه وأنه من أسرة الشبيلي ، رفض البائع الهندي أخذ المال ، وقال له : قد دفع عنك الحساب الشيخ محمد الشبيلي ؟
فقال : من محمد الشبيلي ؟ وكيف دفع ؟
قال : كنت شابًا فقيرًا أسكن في دلهي، وقبيلَ الفجر داهمت الولادةُ زوجتي ، وكانت الأعراض تتطلَّب تدخلًا جراحيًّا، وأُسقط في يدي ! فهو على أطراف مدينة معظم سكانها من الفقراء ، ومعظم بيوتها من القَشّ، كيف سأذهب إلى المستشفى، وكيف سأدفع تكاليف العلاج؟
قال : وجدتُ غيرَ بعيد من منزلي أضواء تأتي من منزل كبير، فتوقعتُ أن يكون به أحدُ القادرين على مساعدتي بأي شكل، وإن كان ذلك شبه مستحيل في مثل تلك الساعة من الليل، فذهبتُ إلى هناك وقرعتُ البابَ وشرحتُ الأمرَ للحارس الذي فوجئتُ أنَّه لم ينهرني أو يطردني، بل اختفى دقائقَ ثم عاد ومعه رجُل آخَرُ قال بأنَّه سائق سيأخذني إلى المستشفى، وفعلًا ذهبت وزوجتي السيارةَ إلى المستشفى الذي كانت مفاجأتي كبيرة أن أجد عند بابه من موظفيه مَنْ هو في انتظارنا، لم يسألني أحدٌ عن أي شيء، أخذوا الزوجةَ، وأُجريت لها الفحص، ثم عمليَّة ولادة قيصرية، ثم غرفة أنيقة، وفي الصباح فوجئتُ بحقيبة تصل على غرفة زوجتي وبداخلها ملابس للطفل، ومستلزمات أخرى لرعايته، ورجل يقول: يرجو محمد الشبيلي أن تَقبَل هديتَه لطفلك، واستضافتُكم في المستشفى على نفقته؛ إِذْ دفَع فعلًا أجرة العَمليَّة والغرفة وكل مصروفات العلاج حتى تاريخ الخروج، ويواصل الهندي: لقد عرفتُ أن ذلك المنزل كان بيتَ السفير السعودي محمد الشبيلي ، وأن سيارته هي التي أقلَّت زوجتي إلى المستشفى، وهو الذي دفَع كلَّ التكاليف التي كنتُ عاجزًا عن القيام بها، فأقسمتُ ألَّا التقي بأحد يمتّ إليه بأي صلة إلا كان ضيفي.
من سنن الله التي لا تتبدل ، وأحكامه التي لا تتحول ، أن الجزاء من جنس العمل ، وأن الكرم دين وإن طال الأجل .
قدِمَ أبو أيوب الأنصاري على عبد الله بن عبَّاسٍ - رضي الله عنهما - البَصْرةَ ففرَّغَ له بيْتَه، وقالَ : لأصنَعَنَّ بكَ كما صنَعْتَ برَسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يقصد يوم الهجرة ، وقالَ: كم عليكَ منَ الدَّينِ؟ قالَ: عِشْرونَ ألْفًا، قالَ: فأعْطاهُ أرْبَعينَ ألْفًا وعِشْرينَ مَمْلوكًا، وقالَ: لكَ ما في البَيتِ.
وأفضَل النَّاسِ ما بين الورَىٰ رجلٌ
تُقضَىٰ علىٰ يدهِ للناسِ حاجاتُ
لا تمنَعنَّ يد المعروفِ عن أحَدٍ
ما دمت مقتَدِراً فالسعدُ تاراتُ
واشكر فضائِلَ صنع الله إذا جُعِلتْ
إليك لَا لكَ عند النَّاسِ حاجاتُ
قَد ماتَ قومٌ ومَا ماتَت فَضائِلهم
وعاشَ قومٌ وهم في النَّاس أمواتُ
( عبد العزيز العويد )
1448/3/29 هـ الموافق 2026/9/11 م
الكرم دين
دخل شاب سعودي من أسرة الشبيلي متجراً في لندن ، ولما أراد دفع الحساب وكان كبيرا ، وسأله صاحب المتجر الهندي عن اسمه فأخبره باسمه وأنه من أسرة الشبيلي ، رفض البائع الهندي أخذ المال ، وقال له : قد دفع عنك الحساب الشيخ محمد الشبيلي ؟
فقال : من محمد الشبيلي ؟ وكيف دفع ؟
قال : كنت شابًا فقيرًا أسكن في دلهي، وقبيلَ الفجر داهمت الولادةُ زوجتي ، وكانت الأعراض تتطلَّب تدخلًا جراحيًّا، وأُسقط في يدي ! فهو على أطراف مدينة معظم سكانها من الفقراء ، ومعظم بيوتها من القَشّ، كيف سأذهب إلى المستشفى، وكيف سأدفع تكاليف العلاج؟
قال : وجدتُ غيرَ بعيد من منزلي أضواء تأتي من منزل كبير، فتوقعتُ أن يكون به أحدُ القادرين على مساعدتي بأي شكل، وإن كان ذلك شبه مستحيل في مثل تلك الساعة من الليل، فذهبتُ إلى هناك وقرعتُ البابَ وشرحتُ الأمرَ للحارس الذي فوجئتُ أنَّه لم ينهرني أو يطردني، بل اختفى دقائقَ ثم عاد ومعه رجُل آخَرُ قال بأنَّه سائق سيأخذني إلى المستشفى، وفعلًا ذهبت وزوجتي السيارةَ إلى المستشفى الذي كانت مفاجأتي كبيرة أن أجد عند بابه من موظفيه مَنْ هو في انتظارنا، لم يسألني أحدٌ عن أي شيء، أخذوا الزوجةَ، وأُجريت لها الفحص، ثم عمليَّة ولادة قيصرية، ثم غرفة أنيقة، وفي الصباح فوجئتُ بحقيبة تصل على غرفة زوجتي وبداخلها ملابس للطفل، ومستلزمات أخرى لرعايته، ورجل يقول: يرجو محمد الشبيلي أن تَقبَل هديتَه لطفلك، واستضافتُكم في المستشفى على نفقته؛ إِذْ دفَع فعلًا أجرة العَمليَّة والغرفة وكل مصروفات العلاج حتى تاريخ الخروج، ويواصل الهندي: لقد عرفتُ أن ذلك المنزل كان بيتَ السفير السعودي محمد الشبيلي ، وأن سيارته هي التي أقلَّت زوجتي إلى المستشفى، وهو الذي دفَع كلَّ التكاليف التي كنتُ عاجزًا عن القيام بها، فأقسمتُ ألَّا التقي بأحد يمتّ إليه بأي صلة إلا كان ضيفي.
من سنن الله التي لا تتبدل ، وأحكامه التي لا تتحول ، أن الجزاء من جنس العمل ، وأن الكرم دين وإن طال الأجل .
قدِمَ أبو أيوب الأنصاري على عبد الله بن عبَّاسٍ - رضي الله عنهما - البَصْرةَ ففرَّغَ له بيْتَه، وقالَ : لأصنَعَنَّ بكَ كما صنَعْتَ برَسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يقصد يوم الهجرة ، وقالَ: كم عليكَ منَ الدَّينِ؟ قالَ: عِشْرونَ ألْفًا، قالَ: فأعْطاهُ أرْبَعينَ ألْفًا وعِشْرينَ مَمْلوكًا، وقالَ: لكَ ما في البَيتِ.
وأفضَل النَّاسِ ما بين الورَىٰ رجلٌ
تُقضَىٰ علىٰ يدهِ للناسِ حاجاتُ
لا تمنَعنَّ يد المعروفِ عن أحَدٍ
ما دمت مقتَدِراً فالسعدُ تاراتُ
واشكر فضائِلَ صنع الله إذا جُعِلتْ
إليك لَا لكَ عند النَّاسِ حاجاتُ
قَد ماتَ قومٌ ومَا ماتَت فَضائِلهم
وعاشَ قومٌ وهم في النَّاس اموات
(منقول)
رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته ووالدينا وجميع موتى المسلمين والمسلمات
((تشرفت بمعرفته ))عن قرب أثناء وجوده مع ملك ماليزيا في زيارة للمملكة العربية السعودية وكان وقتها سفيراً
للمملكة في ماليزيا وانا برتبه ملازم أول مرافقاً لملك ماليزيا من ضمن مجموعة الضباط المرافقين للملك وكان السفير الشبيلي في معية الملك رحمه الله :دمث الاخلاق وله معرفه واسعه بجميع عوائل المملكة العربية السعودية والكلام الطيب عنه يطول وهو علماً من أعلام الدبلوماسية
@akiluno_a رحم الله السفير الأسطورة محمد الحمد الشبيلي رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
@aboawsalshamsan القصة هذي على افغاني وليس هندي وكان السفير الشبيلي عائداً من منتجع جبلي باطراف كابل في منتصف الليل والطريق فيه بعض القرى على الاطراف واستوقفهم شخص يبكي ويقول زوجتي ستموت ونقلوه للمستشفى هو وزوجته
@kmsdkmsd@aboawsalshamsan هو نفسه الشبيلي عمل بالبداية بالبصره قنصل عام وبعدها في وبعدها الهند ثم افغانستان ثم باكستان واعتقد بعدها رجع سفير للعراق واخيراً في ماليزيا
اندونيسا لم يعمل فيها الا ان كان احداً غيره