بإرادة الله ..
عندما تقرر من عمق نفسك أن تجعل نفسك سعيدًا رغم كل شيء .. وتُشعِر نفسك بأنك سعيد ..
وتركز فقط على السعادة ..
تبدأ السعادة ، بإذن الله ، تدبُّ في كيانك بشكل مذهل ..
وستُدهَش من الفرق في مشاعرك .
{المرء نتاج خلواته!}
في كتاب الزهد لهناد بن السري :
قال عمر بن عبد العزيز : لاتكن ممن ، يلعن إبليس في العلانية ، ويطيعه في السر !
يا صاحبي : إنما دين المرء في خلواته !
وما أريد أن أضيق عليك الطريق إلى الله !
كلنا ذو معصية والعاصي في خلوة منكسراً ، لهو خير ممن جاهر وبارز الله بالمعصية على الملأ !
ولكني أقول لك : جاهد ألا يكون الله أهون الناظرين إليك!
لا تُبرر لنفسك!
العشر دقائق هذه التي تقضيها في تصفُّح مواقع التواصل دون فائدة مرجوَّة تستطيع أن تقرأ فيها نصف جزء بكل سهولة ودون ضغط في الوقت، لا تبرر لنفسك بأنك لا تجد وقت للقـرآن..
فالمسألة توفيق من الله ثم مجاهدة النفس وترتيب الأولويات!"
حين تعصي الله،
تشعر وكأن كل شيء من حولك يلومك ..
كل الآيات تُقرَأ وكأنها نداء خاص لك،
كل الرسائل تشير إليك وحدك،
وكأن الله يقول لك بلطف: لا تبتعد عني ..
فأنا أريدك قريبًا.
@hhil99 تتعطل السيارة = عين.
خطوبة لم تتم = عين.
مشاكل زوجية = عين.
يمـرض الولـد = عين.
خسارة تجارية = عين.
ونحن نتخبط في الذنوب والمعاصي، ولم يخطر ببال
أحدنا أن سبب المصائب النازلة هي الذنوب !!
"فأخذهم الله بذنوبهم" { سورة آل عمران }
"فأهلكناهم بذنوبهم" { سورة الأنعام }
الجنس لن يرضيك.
الشهرة لن ترضيك.
لن تُشبعك المخدرات.
المال لن يرضيك.
لن يرضيك الكحول.
النجاح لن يرضيك.
الحياة فارغة بدون الله. هو وحده القادر على إشباع قلبك.
لذّة الشهوة المحرمة وقتية، ثم تزول وتصبح اللذة عكسية على العبد وحياته!
فتنقلب حياته إلى أسوأ حال، وتصبح نفسه ثقيلة، مكبلة بالجروح والآثام، حتى لتثقل عليه الطاعة وتصبح النافلة الخفيفة أثقل عليه من نقل جبل أحد!
وهذا والله هو معنى الحرمان، أن يحرم الإنسان طاعة الله وهو صحيح معافى.
خلك رجال
اشتغل ٨ ساعات او افتح بزنسس او مصدر دخل
لاتنام اكثر من ٦ ساعات
لاتظهر اي مشاعر لاي أحد
روح النادي
لاتكون سيمب
زبد الي مايستاهلك وعيش
لاتشتكي حتى لو انك بتموت
أن تقضي يومًا في رحلة التعافي، متحملًا أصعب الأعراض الانسحابية، لهو أفضل بألف مرة من قضاء يوم وأنت غارق في مشاهدة الإباحية أو ممارسة العادات السيئة. يكفي أنك تضع رأسك على الوسادة وضميرك مرتاح، ويكفيك شرفًا أن الله يعلم أنك تبذل جهدك للتغلب على ما يثقل كاهلك. تلك اللحظات التي تكافح فيها هي شهادتك على قوتك وإصرارك، وهي التي تمنحك الطمأنينة والراحة النفسية التي لا تقدر بثمن.