جوزف عون ونواف سلام يعرفان تفاصيل اتفاق عارهما. وهما وقّعا عليه صاغرين. لكنها خرجا اليوم علينا، في هجمة مرتدة، فقررا أن يعتمدا الكذب أسلوباً دفاعياً، خصوصا في ما يخص المادة ١٣ من اتفاقية عارهما. هما يزعمان - كاذبَين - بأن هذه المادة تنص على "تعليق" حق اللجوء إلى القضاء الدولي لملاحقة العدو على جرائمه، فيما المادة 13 تنص صراحة على وقف أي إجراء لملاحقة كيان الاحتلال في المؤسسات القانونية والسياسية الدولية. النص الرسمي يستخدم كلمة cessation (يمكن مراجعة أي قاموس لتفسير الكلمة، ومعناها: وقف) وليس كلمة suspension (أي تعليق) أو مرادفاتها. الدليل الإضافي على أن جوزف عون ونوّاف سلام يكذبان في هذه النقطة أن المادة 13 من الاتفاقية تنسف حق اللجوء إلى المؤسسات القانونية والسياسية الدولية من أساسه كونها تصنّفه في خانة "الأعمال العدائية"!
كذب فوق التفريط بالحقوق الوطنية وخيانتها.
أخذ القربة وقصد الفرات، فأحاط به أربعة آلاف فارس، ورموه بالنبال فكشفهم وقتل منهم جماعة، حتّى وصل إلى المشرعة ركز لواءه ونزل إلى الماء، فلمَّا أحسَّ ببرد الماء وقد كظّه العطش، اغترف غرفة ليشرب تذكّر عطش الحسين عليه السلام فرمى الماء من يده، وقال: لا والله لا أشرب الماء وأخي الحسين عليه السلام عطشانا..
ثمّ ملأ القربة وحملها على كتفه وخرج من المشرعة فاستقبلته جموع الأعداء، فرموه بالنّبال من كلّ جانب حتّى صار درعه كالقنفذ من كثرة السهام،
وعند ذلك وقع السيف من يده وأخذ القربة بأسنانه، فقطعوا عليه طريقه وأتته السهام كالمطر من كلّ جانب، فأصاب القربةَ سهمٌ فأريق ماؤها فوقف العباس متحيِّراً (كيف يذهب إلى المخيّم بلا قربة، بلا كفّين، جسمه كالقنفذ من كثرة السهام) وبينما هو كذلك جاءه سهم وقع في صدره وسهم آخر أصاب عينه اليمنى فأطفأها، وجاء إليه رجل فضربه بعمود من حديد على رأسه فخرَّ إلى الأرض صريعاً، ونادى بأعلى صوته: عليك منّي السلام أبا عبد الله أدركني يا أخي...
#لبيك_يا_حسين
الملحق الامني الذي وقّع عليه عون - سلام وكتبه نتنياهو يشمل إضافة إلى حرية العمل والحركة، السماح للإسرائيلي بالعودة للمناطق التجريبية من جديد ويحول الجيش اللبناني لأداة تنفيذية إسرائيلية! كل يوم تتكشف مواد جديدة من اتفاق العار لم يكن ليحلم بها نتنياهو أو يتوقع أن يوافق عليها عون
وفق الإعلام الإسرائيلي، مقاتل من حزب الله، يكمن لضابط وجندي في دير سيريان، يقتل الضابط ويصيب الجندي وينسحب من المكان.
دير سريان، أي في عمق ما يسميه #نتنياهو "المنطقة الامنية".
هذه ضربة ..
رداً على الدكتور سمير جعجع نقول: من المؤسف أن يقابل التحذير من الفتنة بالمزيد من خطاب الانقسام. الرئيس بري لم يحذر من وهم، بل من خطر يعرف اللبنانيون جميعاً كلفته.
حماية السلم الأهلي ليست مادة للمزايدة، ومن يستخف بالفتنة، لا يدرك أن نارها إذا اشتعلت لن تستثني أحداً.
السؤال الذي يطرح نفسه
لمن يتحدث بشرعية قرار الحكومة اللبنانية وأن الجيش له الحق الحصري في امتلاك السلاح
1- هل مسموح للجيش اللبناني بالتسلح وامتلاك الذخيرة المناسبة للدفاع عن نفسه؟
2- هل قوات الأمن اللبنانية يمكنها فرض الأمن بنفسها أم بمساعدة الطوائف؟
3- لماذا انسحب الجيش اللبناني من كل نقطة يتوغل فيها الاحتلال؟
4- هل اتفاق الإطار أقوى عسكريا من مذكرة التفاهم؟..بمعنى هل الجيش اللبناني المعنى باتفاق الإطار أقوى من الجيش الإيراني المعنى بمذكرة التفاهم؟ هل يمكن للحكومة اللبنانية إلزام إسرائيل بأي اتفاق؟
الإجابة على تلك الأسئلة ضرورية..لكي نعلم حجم الخلاف حول ضرورة المقاومة ووجودها في خط التماس، والدفاع عن سلاحها كبديل عن ضعف قوات الأمن اللبنانية، اللي كلنا شوفنا أنها لا تستطيع الدخول في معركة بسيطة مع ميلشيا.
وأما من يتشدق بالشرعية
أين تلك الشرعية والسلطة اللبنانية عندما استشهد 4200 لبناني ؟..لماذا لم يضغطوا دبلوماسيا وسياسيا لوقف تلك المجازر؟..لماذا وجهت سهام تلك السلطة فقط لمن يدافع عن لبنان باعتباره أصل المشكلة؟
الصمت عن الجواب والتعنت والهروب لا يحل المشكلة بل يزدها تفاقما
كل يللي عم يصير من اتفاق وانبطاح وتعاون مع الإسرائيلي هو نتيجة التساهل من زمان مع مجموعة الحثالة اللي عنا بالبلد
بدل ما كنا كل ما حدا ضربنا كف ع خدنا الأيمن، نعطيه الخد الأيسر ليضربنا ١٠٠ كف عليه، كان لازم نرفع بوجّو *الصرماية* ونعرفه حجمه وطز بالسلم الأهلي