" عارف إنك تعبت بس هقولك مثال صغير.. سيدنا موسي ماكنش عارف ازاى ربنا هيشق البحر علشانه بس كان واثق أن ربنا معاه ف متشغلش بالك هتتحل ازاى لكن ثق إنه هببهرك بترتيباته فى الآخر"
أنا قلبي حزين جدا الفترة دي لدرجة اني مش قادر انبسط بأي حاجة وكل حاجة تقيلة على قلبي ومش قادر أتخطى حاجة زعلتني
ومش قادر أقاوم اللي أنا فيه
ومش قادر أواجه العالم اصلاً
حتى لو عملت ألف صح وطِرت بجناحات ملاك، اللي مش شايف قيمتك هيدوَّر على الغلطة الوحيدة ليك ويتكلم عنها، وهيتضايق من صوت رفرفة جناحاتك..
مع الشخص الغلط وفي المكان الغلط قُصارَى جُهدك مش كفاية، ومع الشخص الصح وفي المكان الصح مُجرد وجودك كفاية.
ربنا يكفينا شر الناس البيّاعة اللي مالهُمش عزيز، والناس القلّابة اللي ما بتصونش العيش والملح، والناس الأنانية اللي ما بتفكّرش غير في نفسها وبس، ربنا يكفينا شرّهُم وشر قسوة قُلوبهم ويبعدهُم عن طريقنا.
لية محدش مقتنع ان في حاجة اسمها ذكري التروما وبتتجدد كل سنة في نفس المعاد وبتحس بيها ولو كنت تعبان بتحس بتعب شبهه تاني وبتفتكر كل حاجة وكأنك رجعت لنفس النقطة تاني .
هتندم على كل لحظة كان بإيدك تمشي فيها وإخترت تستني، هتندم علي الوقت اللي إديتهُ لـ ناس مكانتش مستنياك، وفي الآخـر هتلاقي نفسك إنت اللي إتسيبت في نص الطريق لوحدك.
اللهُم لا تبتليني في زواجي
اللهُم لا تبتليني في زواجي
اللهُم لا تبتليني في زواجي
آمين ألف مرة ، بجد الواحد بيسمع وبيشوف حاجات!
الفكرة نفسها مُرعبة وتخوّف وتستحق نستعيذ منها بالله ليل ونهار
يا ربّ أحسِن إليَّ في زوجي وزواجي وذريتي.
والله العظيم مش بعمل حاجة ف حياتي غير إني بحاول
بصحى م النوم أحاول وبعيش يومي وأنا بحاول وبخلص اليوم وأنا بحاول وقبل النوم بحاول
حياتي كلها محاولات للنجاة ومحدش مدرك قد ايه المحاولات مرهقة
أنا بعرف أقدر ظروف اللي قدامي جدًا وبلتمسله الأعذار تلاقيني مرة بقول حصل خير، ومرة مفيش مشكلة، ومرات كتير هكبّر دماغي وده مش ضعف لكني بحب أدي كل حاجة حقها قبل ما أحكم عليها فلو لقيتني في يوم اتقفلت منك وخدت جنب اعرف إن ده مكنش من موقف واحد ولا قرار أخدته في لحظة ده
بص ، هي صعبة صعبة، الشغ�� صعب، والتعامل مع الناس صعب، وإن الواحد يعمل فلوس صعب، والجواز صعب، وإن احنا نروح الشغل كل يوم عشان دخل لا يكفى برضو ��عب، بس سيدنا عمر بن عبد العزيز قال جملة تكتب بماء الذهب قال: "لو أن الناس كلما استصعبوا أمرًا تركوه، ما قام للناس دنيا ولا دين"، فمينفعش
العِتاب ينفع لما يبقى في سوء تفاهُم، لما حد يقول لك كلمة تزعلك، لما تتفق مع حد على ميعاد ويتأخّر عليك .. لكن ما ينفعش تعاتب حد عشان داس عليك، ظل��ك، أهانك، خانك! أصل هتعاتبه تقول له إيه؟ هتلومه مثلًا عشان هُنت عليه؟! لأ فوق كدا وبل��ش تقلّل من نفسك .. كُل الخِلافات قابلة للعِتاب إلّا الأذية ما بنعاتبش عليها.
وصف أحدهم لحظة خُذلانه وانهياره قائلاً:
"لم أكُن ضعيفاً وكان بوسعي أن أرمي بخنجر كلماتي للذي أمامي ولكن خصمي كان عزيزا على قلبي فلم يهن علي ولكنني هنت عليه..."