And never think of those who have been killed in the cause of Allah as dead. Rather, they are alive with their Lord, receiving provision (3:169 - QURAN)
يتبع القتلة في غزة طريقة الاستنزاف المستمر، بعيدًا عن الضوء الإعلامي.
اليوم فقط، ومنذ فجر الجمعة، ارتقى 14 مسلمًا، نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء، وأصيب 37 آخرون.
وقبل قليل قُصفت جنازة في النصيرات، فارتقى 8 ممن جاؤوا ليشيّعوا جنازة، فإذا بكلٍّ منهم يتحول إلى جنازة جديدة!
هل تتصورون حجم الشر؟
حتى الجنازة لم تَعُد مأمناً.
وحتى المشيّعون صاروا هدفاً.
اللهم الطف بأهل غزة، واربط على قلوبهم، وانتقم ممن ظلمهم وتآمر عليهم، وأعِنَّا على نصرتهم نصرة ترفع عنا بها إثم الخذلان.
هذه النيران التي لا تزال تحرق غزة..
قصف إسرائيلي لا يتوقف، تسبب حتى اللحظة بتشريد عشرات العوائل، تزامنا مع قصف مدفعي وإطلاق نار في أنحاء قطاع غزة.
تصعيد إسرائيلي لا يتوقف.. والثمن إبادة للإنسان والحجر والجغرافيا
اللهم إنا نتوسل إليك بالأطفال الرُضَّع، والمشايخ الرُكَّع، والبهائم الرُتَّع، يا من بيده الخير أجمع، أن ترفع عن غزة هذا البلاء، وتزيح هذه الغمة، وتكشف هذا الكرب، وتطفئ هذه الحرب، فقد بلغت القلوب الحناجر، وزُلزل الناس زلزالاً شديداً، اللهم أنزل علينا السكينة والسلام، والأمن والأمان، فما عادت القلوب تحتمل، وما عادت الأرواح تُطيق !!
اللهم إنا نتعلق بحبل لطفك وعنايتك، فانظر إلينا بعين الرضا واللطف والرحمة، وارفع عنا هذا البلاء بقوتك وقدرتك، يا صاحب اللطف الخفي، بك نستجير ونستعين ونكتفي !!
الآن وفي عتمة هذا الليل نزوح مئات العائلات شمال غزة وجنوبها بسبب القصف !!
مهما حدثناكم عن جروح غزة ومآسيها التي لا تتوقف لحظة، فلن نستطيع أن نصف لكم الواقع !!
حسبنا الله ونعم الوكيل، يارب إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي، غير أن عافيتك أوسع لنا !!
لم أكن أتخيل هذا يوما
13 ألف دولار لملحد مصري ( شريف جابر ) حتى يتفرغ للحرب على الإسلام
وظهور اسمه في ملفات إبستين
رسالة لكل ملحد يبحث عن حق!
رسالة لكل متشكك وصاحب شبهات
شاهد هذه الحلقة ضروري جدا جدا
واحتسب الوقت لإنصاف نفسك أمام عقلك
ثم خذ قرارك.
عصا السنوار لم تغادر عقلي بعد..
العصا التي جعلتني اعيد النظر في العديد من الأمور في حياتي! العصا التي جعلتني احاسب نفسي وافكر بعلاقتي مع الله اكثر..
العصا لم يرميها على المسيرة فحسب، بل وكأنه رماها على الأمة بأسرها كي تستيقظ من غفلتها قبل فوات الآوان!