@M0ATH@LOJASTOREGT عطر ايماجنيشن عندهم اغلى من البوتيك الرسمي!!
اي اسعار زينة واي خرابيط ؟!
سبق وطلبت منهم عطور اسعارها ممتازة ، حاليا اسعارهم اصبحت جنون لبعض الاصناف
العديد من الاشخاص يعانون من الإرهاق والقلق فيما يتعلق بالنوم.
في هذا البوست راح اشرح بروتوكول الراحة العميقة بدون نوم (non sleep deep rest protocol) و هو احد العلاجات السلوكية يهدف إلى الراحة و استعادة التركيز بدون الدخول في نوم فعلي.
الفكرة انك تعطي الدماغ والجسم حالة راحة عميقة تشبه النوم من ناحية الاثر، لكن وانت في وعي كامل.
هذا البروتوكول يعتمد على تهدئة الجهاز العصبي وخفض النشاط الذهني الزائد من خلال التنفس البطيء، استرخاء العضلات، وتوجيه الانتباه للجسم بدل الافكار.
فوائده الاساسية:
١- تقليل التوتر والضغط العصبي
٢- تحسين التركيز والوضوح الذهني
٣- تقليل الارهاق بدون كسل
٤- دعم التعافي الذهني بين المهام الثقيلة
٥- تحسين جودة النوم لاحقا بدون ان يلغيه
طريقة تطبيقه:
تجلس او تستلقي في وضع مريح ( الافضل الاستلقاء)
تغلق عينيك وتبطئ التنفس
توجه انتباهك للجسم جزء جزء بدون محاولة تغيير اي شيء
تترك الافكار تمر بدون تفاعل
تستمر من 10 الى 30 دقيقة
الفرق بينه وبين النوم ان الهدف ليس فقدان الوعي، بل الدخول في حالة هدوء عميق مع بقاء الانتباه. كثير من الناس يخلط بين التعب والحاجة للنوم، بينما يكون الاحتياج الحقيقي هو تفريغ الضغط العصبي فقط.
هذا البروتوكول لا يعوض النوم، لكنه اداة فعالة عند الارهاق الذهني، او عندما يكون النوم غير ممكن، او حتى كجسر بين فترات الاداء العالي خلال اليوم.
«حديثُ النفسِ هو حديثٌ مع الوجودِ، راقب أفكاركَ وتأمّل حوارك الذاتي، فهو حوارٌ مع الوجود» — ديفيد جيمس لي، راهب طاوي ومعلم روحاني.
نادراً ما نلتفت إلى أن ما يجري في أذهانِنا ليس مجرد ثرثرة عابرة، بل هو في جوهره علاقة حيّة مع ما حولنا. كل فكرة نفكّر بها، كل حكم نُطلقه على أنفسنا أو على الآخرين، هو في الحقيقة موقف نتخذه من الواقع نفسه. الفيلسوف الهندي كريشنامورتي عبّر عن هذا بقوله: “المراقب هو المُراقَب”، فحين نتأمل أفكارنا نكتشف أنها ليست منفصلة عنّا ولا عن العالم، بل هي الجسر الذي نعبر من خلاله إلى فهم أعمق لطبيعة وجودنا. هذا الحوار الداخلي الذي يبدو شخصياً للغاية هو في الحقيقة المكان الذي نصنع فيه معنى العالم.
لكن المشكلة أن أغلب هذا الحوار يجري دون وعي منّا، وكأننا نعيش في غرفة مليئة بالأصوات دون أن نصغي حقاً لما تقوله. التقليد الطاوي يُعلّم أن الصفاء يأتي حين نتوقف عن المقاومة ونبدأ بالاستماع، ليس فقط لما نقوله لأنفسنا، بل لنوعية هذا القول وطبيعته. الفيلسوف مارتن هايدغر كتب أن “اللغة هي بيت الوجود”، وإذا كانت اللغة هي بيت الوجود، فإن حديثنا مع أنفسنا هو المكان الذي نسكن فيه هذا البيت. ما نقوله لأنفسنا يُشكّل ليس فقط كيف نفهم العالم، بل كيف نعيش فيه.
عندما نراقب هذا الحوار الداخلي دون أن ننجرف معه أو نقاومه بعنف، شيء ما يبدأ بالتحوّل. الأفكار لا تعيش في الرأس وحده؛ كل حكم داخلي يترك أثره في التنفس، في توتر الكتفين، في الطريقة التي نحمل بها أجسادنا. نكتشف أن الكثير مما كنا نظنه حقائق راسخة هو مجرد عادات في التفكير، وأن الكثير مما كنا نعتبره “أنا” هو مجرد صدى لأصوات قديمة. الروحاني الهندي رامانا مهارشي كان يدعو تلاميذه إلى سؤال واحد: “من أنا؟”، ليس كسؤال فلسفي مجرّد، بل كطريقة لمراقبة من يطرح الأسئلة في الأساس. هذه المراقبة البسيطة هي ما يفتح الباب أمام حوار حقيقي مع الوجود، حوار لا يقوم على الإجابات الجاهزة بل على الإصغاء العميق لما هو كائن بالفعل.
ما الذي لا يفهمه الناس عن الجهاز العصبي ولو فهموه لتغيرت حياتهم؟
أهم فكرة تحويلية عن الجهاز العصبي يغفل عنها أغلب الناس هي: جهازك العصبي يصنع توقعات متواصلة عما سيحدث لاحقًا، والفرق بين ما يتوقعه وما يحدث فعلاً هو ما تختبره واعيًا كواقع. هذا الإطار التنبؤي يغير جذريًا فهمنا لكل شيء من القلق إلى التعلم إلى العلاقات.
_______________
الجهاز العصبي لا يستقبل الواقع كما نتصور، بل يبنيه. قبل أن تصل أي معلومة من الحواس إلى الوعي، يكون الدماغ قد صنع توقعًا عما سيحدث بناء على كل ما اختبره سابقًا، ثم يقارن هذا التوقع بما يحدث فعلاً. الفجوة بين الاثنين، خطأ التوقع، هي ما يصل إلى الوعي كإحساس أو فكرة أو انفعال.
لهذا لا نعيش في العالم كما هو، بل نعيش في الفرق بين ما نتوقعه وما يحدث. عندما يطابق الواقع التوقع تمامًا، لا نشعر بشيء، يمر الحدث دون أن يترك أثرًا واعيًا. ما نسميه واقعًا هو في الحقيقة سلسلة من المفاجآت الصغيرة، انحرافات عما كان الدماغ يحسب أنه سيحدث.
هذه الآلية تفسر لماذا يعيش البعض في قلق دائم بينما يمر آخرون بنفس الظروف دون انزعاج. القلق ليس استجابة لخطر موضوعي بل لفجوة بين ما يتوقعه الجهاز العصبي وما يحدث. عندما يكون نموذج التوقع الداخلي غير مستقر، كل حدث صغير يولد خطأ توقع كبيرًا، فيعيشه الإنسان كتهديد. الشخص القلق ليس أكثر حساسية للخطر بل جهازه العصبي يصنع توقعات غير دقيقة باستمرار، فيعيش في حالة مفاجأة متواصلة. التعلم أيضًا يعمل بنفس المنطق، نحن لا نتعلم من المعلومات الجديدة بل من الفرق بين ما نتوقعه وما نجده، ولهذا التعليم الفعال يبدأ بخلق توقع ثم كسره بدقة. العلاقات كذلك تستقر أو تضطرب بناء على قدرة الطرفين على صنع توقعات متبادلة دقيقة، عندما يصبح سلوك الآخر غير متوقع باستمرار، تتحول العلاقة إلى مصدر إرهاق لأن الجهاز العصبي يظل في حالة تأهب دائم.
فهم هذه الآلية يغير طريقة التعامل مع الانفعالات. بدل محاولة السيطرة على المشاعر أو قمعها، المطلوب تعديل نموذج التوقع نفسه. القلق لا يُعالج بتجنب المواقف المقلقة بل بتعريض الجهاز العصبي لها بشكل متدرج حتى يعيد معايرة توقعاته. الغضب المتكرر في علاقة معينة ليس دليلًا على سوء الطرف الآخر بالضرورة بل قد يكون دليلًا على أن التوقعات المتبادلة غير متطابقة، وحل المشكلة يبدأ بتوضيح هذه التوقعات لا بمحاولة تغيير السلوك السطحي. على نفس المنوال، الملل ليس غياب الأحداث بل غياب المفاجأة، عندما يصبح كل شيء متوقعًا تمامًا، لا يولد الواقع أي خطأ توقع، فلا يصل شيء إلى الوعي، ونعيش هذا كفراغ. الحياة الغنية هي تلك التي تحافظ على توازن دقيق بين التوقع والمفاجأة، حيث يكون الواقع متوقعًا بما يكفي ليشعرنا بالأمان، وغير متوقع بما يكفي ليبقينا حاضرين.
الحقيقة أننا لن نعرف أبداً أين كانت ستقودنا تلك الحيوات التي لم نعشها، والأشخاص الذين كنا سنصبحهم في المسارات المحتملة التي لم نسلكها — وربما كان ذلك من لطف الأقدار علينا.
يقول فلاديمير نابوكوف: «ثمة بهجة مضطربة في التطلع إلى الماضي والتساؤل: “ما كان سيحدث لو…”، مستبدلًا حدثًا بآخر. الهيكل المتفرع للحياة غامض إذ يشعر المرء في كل لحظة تمرّ بأنه على مفترق طرق، وبعدد لا يحصى من الخطوط المتعرجة ذات التفرع الثنائي والثلاثي، في مواجهة الخلفية المظلمة للماضي». هذه البهجة المضطربة تحمل في طياتها إدراكاً خفياً بأن تلك الاحتمالات ستظل أشباحاً لا نراها إلا من بعيد، محمية بجدار الزمن الذي لا يُخترق.
لو كان بمقدورنا أن نرى بوضوح كل ما كان يمكن أن يكون، لحملنا ثقلاً لا يُطاق من الندم والحسرة على كل قرار اتخذناه أو تجاهلناه. يقول سورين كيركغور: «الحياة لا يمكن فهمها إلا بالنظر إلى الوراء، لكنها يجب أن تُعاش بالنظر إلى الأمام». في هذه المسافة بين الفهم والعيش تكمن الرحمة — نحن محميّون من معرفة دقيقة بما خسرناه حين اخترنا هذا الطريق دون ذاك، ومن تصور واضح للسعادة أو البؤس الذي كان ينتظرنا في المنعطف الآخر. المعرفة الكاملة بالبدائل ستحولنا إلى سجناء الماضي، نعيد حساب كل خطوة ونزن كل لحظة بميزان لا ينتهي من المقارنات.
وقد يكون الأمر أعمق من مجرد حماية من الندم. ربما كانت هذه الحجب ضرورة وجودية لمعنى الاختيار نفسه. كتب خورخي لويس بورخيس عن «حديقة الممرات المتشعبة» التي تتضمن كل الاحتمالات الممكنة في آن واحد، لكننا نعيش في خط واحد منها فقط. هذا التفرد هو ما يمنح اختياراتنا ثقلها وحقيقتها — لو كانت كل المسارات مرئية ومتاحة للمقارنة، لفقد كل قرار معناه. نحن نصبح من نحن ليس رغم محدودية رؤيتنا، بل بفضلها. الهوية تتشكل من المسار الذي سلكناه فعلاً، لا من شبح المسارات التي تخيلناها.
هل سبق ان اشتريت كتابا بحماس
ثم تركته على الرف دون ان تفتحه؟
ولماذا يتكرر هذا السلوك مع اغلب الناس؟
العلم لديه تفسير واضح ومزعج في الوقت نفسه.
العقل لا يشتري الكتاب لقراءته
بل لشراء النسخة المستقبلية الافضل منك.
عندما نرى كتابا يلهمنا
يتخيل الدماغ نسخة جديدة اكثر علما ونظما ووعيا
وهذه النسخة تمنحنا شعورا فوريا بالرضا
وكأن التغيير حدث بالفعل
رغم اننا لم نقرأ كلمة واحدة.
علم النفس يسمي هذا الفارق الوهمي بين النية والفعل.
حيث يحدث الارتياح لمجرد اتخاذ خطوة تبدو مرتبطة بالنمو
حتى لو لم تؤد فعلا للنمو نفسه.
هناك جانب اجتماعي ايضا
امتلاك الكتب يعطي صورة عن الهوية
عن الشخص الذي نريد ان نكونه
لا الشخص الذي نحن عليه فعلا.
العقل يعامل شراء الكتاب كاشارة هوية
بينما يعامل القراءة كمجهود ذهني يحتاج الى وقت وطاقة وصبر.
والاهم
ان الكتب تمثل مشاريع طويلة
والدماغ ميال الى المكافآت السريعة
فيؤجل الفعل الصعب ويكتفي بالرضا السريع للشراء.
بالمختصر، نحن لا نشتري الكتب فقط لنقرأها
بل لنشتري الامل
والصورة
والنسخة الافضل من انفسنا
اما القراءة فهي الجزء الذي نؤجله
لانها تتطلب مواجهة حقيقية مع التغيير.
سؤالي لك عزيزي القاريء
اي كتاب اشتريته مؤخرا ولم تفتحه
ولماذا؟
@ashtarey_com معروف تقسيمات العطور والفرق بين التواليت والبارفيوم ، هذا اللي بالتغريدة اللي انت تتكلم عنه تواليت وانا اتكلم عنه بأن أداءه ضعيف الى متوسط .
تم تكليفك كمدير جديد؟
في البداية، كل شيء يبدو ضبابيا.
مطالب من كل اتجاه، رسائل لا تتوقف، اجتماعات، مشاكل تشغيلية، وتوقعات عالية من الجميع.
وغالبًا أول ردة فعل تكون:
التحرك السريع، إظهار الحضور، ومحاولة حل كل شيء.
لكن الحقيقة؟
هذه السرعة أول فخ يقع فيه المدير الجديد.
لأنك حين تحاول لمس كل ملف، تضيع الرؤية، وتغرق في التفاصيل.
الخطوة الأذكى هي التوقف للفهم أولًا.
افهم واقع منظمتك قبل أن تبدأ في التغيير.
حلل مستوى النضج الإداري، واكتشف أين تكمن الفجوات:
•هل السياسات واضحة ومحدثة؟
•هل الأدوار موزعة بإنصاف؟
•هل الفريق يفهم أهدافه ويؤمن بها؟
•هل أدوات العمل تدعم الإنتاجية؟
حين تفهم المنظومة، سيتضح الطريق.
وستعرف متى تتحرك، وأين تضع جهدك، وكيف تبني الأثر.
الحياة اليومية في ظاهرها سلسلة من الأفعال المتكررة: نبدأ يومنا، نعمل، نتحدث، نأكل، ننجز، ثم نعود لنفعل الشيء نفسه غداً. لكن ما يجعل هذه الدورة إمّا مجرد روتين أو رحلة ذات معنى هو النية – Intent.
النية ليست شعاراً إيجابياً أو فكرة عابرة، بل هي حالة من الوعي تسبق الفعل وتمنحه اتجاهاً ومعنى. أن تقوم بالعمل نفسه، ولكن بنية مختلفة، يعني أنك تعيش تجربة مختلفة بالكامل. فالقيمة ليست فيما نفعله، بل في النية التي نحملهـا أثناء الفعل
عندما نبدأ يومنا بلا نية، نتحرك بدافع العادة. ننجز، لكننا لا نحيا. أما حين نحدد نيتنا بوضوح أن نتعلم، أن نضيف قيمة، أن نصنع فرقاً يتحول اليوم ذاته إلى ممارسة واعية. تصبح المحادثة مساحة حقيقية للإصغاء، ويصبح العمل طريقاً للنمو، ويصبح الوقت نفسه أكثر حضوراً.
الفلاسفة رأوا أن النية هي ما يفصل بين الفعل الميكانيكي والفعل الإنساني الحقيقي. وعصرنا الحالي يؤكد أن وضوح النية يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا، تركيزنا، وحتى إدراكنا للنتائج.
فحين تتجه نيتك نحو الإضافة لا نحو السيطرة، ونحو النمو لا نحو المقارنة، يتغير إحساسك بالزمن، ويصبح الحاضر أكثر وضوحاً وصدقًا.
كل ما نفعله يمكن أن يكون عبء أو رسالة، واجب أو دعوة، حسب النية التي نحملهـا في داخله. النية لا تغيّر العالم من حولنا مباشرة، لكنها تغيّرنا نحن، ومن خلالنا يبدأ العالم بالتغيّر.
قانون النية لا يطلب منك أن تفعل أكثر، بل أن تكون أكثر وعيًا بما تفعل. فما يفرّق بين الحياة العادية والحياة الواعية… هو ما يسبق الفعل بثانية واحدة: النية.
@MolMoHsen في علم الفراسة يقال انه يعتمد بشكل كبير الاستدلال ببعض الصفات الظاهرية على الصفات والاحوال الباطنية ، وفي علم الفراسة الكثير مما يؤيد ويفتح ابواب كثيرة للمهتمين بهذا .
"When you make the present moment, instead of past and future, the focal point of your life, your ability to enjoy what you do and with it the quality of your life increases dramatically." - Eckhart Tolle