قاربت الإبادة عامها الثلاث
سمع صراخ أطفالنا البشر في أقاصي الأرض
ولم يسمعه أبناء جلدتنا وأهلنا
بل صموا أذانهم وتغشوا ثيابهم وقالوا اللهم نفسي
لم يشفع لنا أخوة وطن ولا دين ولا دم
فلا لوم على غزة وأهلها بعد اليوم
ولا حرج عليهم فيما ينجيهم
فلا وطن ولا قضية أهم من حياتهم
بعد ايام قليلة سينشغل العالم بكأس العالم، وسيجد الاحتلال فرصة سانحة له لتوسيع مساحة احتلال اجزاء من غزة لتصل إلى ما يقرب 70% ما سيتسبب بكوارث إنسانية على عدة صعد، إذا كانت غزة تذبح سابقا بتغطية إعلامية، فإنها ستذبح في الايام القادمة بدون اي تغطية إعلامية. كان الله بعون أهل غزة.
While his wife was giving birth to their first child, Naif Firas Samaro (26) was killed by Israeli forces. His son was born at the very moment his father lost his life a scene that reflects part of the ongoing suffering experienced by Palestinians living under occupation.
مليون مرة قلنا إنه اللي صار معنا في الابادة خلال هاي السنوات أكثر من 100 ضعف صبرا وشاتيلا، لمتى بدنا نضل نكرر ونحكي، افتحوا كتب التاريخ وأقرأوا، عيب نضل نقارن كارثة وابادة في مصيبة، وعيب استحضار هاي الجرائم لإثبات صحة كلام بينفيه واقع غزة يا عالم !