عاجل جدًا ‼️
هل تعلمون سبب هجوم هاني بن بريك @HaniBinbrek ؟..
سبّبه هو أن أهله "رهائن" و "مرهونون" ،
تأتيه التوجيهات والأوامر بالهجوم والكذب على السعودية واليمن، وهو ليس له إلَّا التنفيذ،
للعلم؛ أنه كان يقرّر منهج السلف، المبني على الكتاب والسنة؛ كما ستسمعونه 👇
وقلّ في ذلك "عيدروس الزبيدي" @AidrosAlzubidi كما تسمعون وتشاهدون تقريره الخبيث بالدفاع عن "الحوثي.ين" أعداء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعداء أمهات المؤمنين 👇
🚨🇺🇸🇸🇦
ماذا لو استمعت أمريكا للسعودية حين نصحتها بعدم الانجرار للحرب على إيران؟
بعد حوالي تسعة أشهر، تعترف أمريكا بأن سبب خسارة الحزب الجمهوري هو الحرب على إيران والعلاقة مع إسرائيل.
وفي الوقت نفسه، إسرائيل التي جرّت أمريكا إلى الحرب، ومن كانت تهدد بتغيير خارطة الشرق الأوسط، صارت اليوم تلقي باللوم على أمريكا.
في يناير 2026، وقبل أن تشتعل الحرب، السعودية أبلغت إيران مباشرة، وأبلغت واشنطن، أن يتم حل الخلافات بالوسائل السلمية، وأكدت صراحة أن أراضيها وأجواءها «لن تُستخدم في أي عمل عسكري محتمل ضد إيران». نصيحة صادقة وحكمة سياسية لإنقاذ المنطقة من حرب عبثية.
لكن واشنطن لم تستمع. والنتيجة اليوم مسرحية تبادل الاتهامات بين الحليفين، بعد أن حصدت الحرب خسائر سياسية أمريكية فادحة.
نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس يخرج ليعترف بأن الحرب على إيران والعلاقة مع إسرائيل كانتا من أهم أسباب خسارة الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية.
فماذا كان رد سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون؟ في مقابلة مع i24NEWS (4 نوفمبر) تنصل ببرود قائلاً:
«قرار مهاجمة إيران كان قرار الولايات المتحدة. لم يكن قرارنا. لقد دعمنا الجهد الأمريكي، ونعتقد أنه كان القرار الصحيح.. من السهل جداً إلقاء اللوم على إسرائيل في كل شيء».
إسرائيل تقول «القرار أمريكي».
ونتنياهو نفسه كان قد قال سابقاً إنه يتجه إلى إيران، وإنه لم يطلب إذناً بل أبلغ بخطته، وإن إسرائيل تغيّر وجه الشرق الأوسط.
من كان يجرّ المنطقة إلى الحرب ويعلن أنه لا يطلب إذناً، صار اليوم أول من يتبرأ منها.
اقرأ ما وراء المشهد:
الرياض قالت في يناير: لا تنجروا للحرب ونحن نرفض أن تستخدموا أرضنا أو أجواءنا.
واشنطن لم تسمع.
فانس يعترف اليوم بالثمن.
ودانون يلقي بالقرار على أمريكا.
تظل الرياض مركز الاستقرار والحكمة في المنطقة. 🦅
لقد فشل إبن زايد في إخفاء رعبه من قيام دولة جنوبية لايملك قرارها أو يمنا موحداً قوياً أو حتى أقاليم أتعلم أيها الجنوبي لماذا؟
بإختصارإن نهضةموانئ وسواحل الجنوب ومقدراته هي خراب لكل ما بناه منذ تأسيس دولته لأن اقتصاده قائم ما دام الجنوب بالتحديدمغيب وليس اليمن ككل.
#الجنوب_خط_احمر
@RagehBakrait@kbsalsaud تخادم بين الحوثي والحزب الانتقالي المنحل والمحلول
لاحظوا عندما تكون المعركة في اوج زخمها وعطائها
لدحر الحوثي يتم تفعيل هذه الأدوات والغبية
انت طلعت من السعودية لك اكثر من ثلاثة شهور
وتو يرجع لك عقلك
وانت من اعلنت حل المجلس الإنتقالي بنفسك
لايكون بعد مجبور😂😂😂🤦🏻♂️
ما اتعسكم
🚨دور أبوظبي التخريبي في الجنوب القائم على استثمار الضعف والشتات حيث عمدت إلى هندسة التشرذم عبر تأسيس تشكيلات عسكرية موازية ومناطقية الولاء لقطع الطريق أمام أي اندماج مؤسسي وإبقاء الجنوب في دوامة كانتونات متناحرة وميليشيات خارج إطار الدولة وتطبيق استراتيجية شراء الولاءات وتدجين القيادات عبر إغداق العطايا الشخصية والامتيازات وتحويل نخبة الانتقالي من ممثلين لقضية وطنية إلى وكلاء أجندة يعزلهم شعور زائف بالأبهة عن الانهيار المعيشي لشعبهم فضلا عن إضعاف الموقف التفاوضي الجنوبي وتفريغ المشروع الوطني عبر استخدام القضية كورقة مساومة ضاغطة في تسويات إقليمية تارة بالزج بهم في معارك عبثية ومحرقات بشرية بحضرموت وتارة بدفعهم لمسارات تفاوضية تنتهي بالفخاخ فضلا عن ضرب النسيج الاجتماعي والقبلي في المحافظات الشرقية عبر تمويل كيانات مفروضة قسرا تثير النعرات الجهوية والمناطقية وتجعل المواطن رهينة دائمة والنتيجة الحتمية هي أن الدور الإماراتي لم يكن سوى عملية شراء لقرار القيادات وتفكيك لبنية الدولة وزج بالشباب في معارك بالوكالة ولن يكتب لأي مسار وطني النجاح إلا بالتحرر الكامل من هذا الوهم الإقليمي وإسقاط ورقة التوت عن الوكلاء والمرتزقة الذين باعوا دماء الشهداء وسيادة الأرض بثمن بخس
قضية الجنوب قضية عادلة، وهي قضية شعب يناضل من أجل حقه في تقرير مصيره، ولا أنت تمثل أهل الجنوب، ولا عيدروس الزبيدي يمثل إرادة جميع أبنائه، ولا محمد بن زايد يملك الحق في تقرير مصيرهم.
هذا الفيديو ليس إلا جزءاً بسيطاً من وثائقي يكشف قضية المرتزقة الأمريكيين الذين استعانت بهم الإمارات لتنفيذ عمليات اغتيال بحق أبناء الجنوب، ومن أبرز ضحاياهم أحمد الإدريسي، قائد الكتيبة التي قاتلت الحوثيين وأسهمت في تحرير الجنوب منهم.
والسؤال الذي يجب أن يُطرح: لماذا استُهدف أحمد الإدريسي؟ ولماذا تحولت عدن وموانئها إلى ساحة صراع على النفوذ والسيطرة؟
هناك اتهامات خطيرة تتعلق بمحاولة فرض النفوذ الإماراتي على ميناء عدن الدولي، الذي يمتلك موقعاً استراتيجياً يؤهله ليكون أحد أهم الموانئ وممرات التجارة العالمية، وهو ما يثير تساؤلات حول المصالح الاقتصادية المرتبطة بميناء جبل علي.
هذه هي القضية التي يجب أن يعرفها العالم: من يقف خلف الاغتيالات؟ ومن يستفيد من السيطرة على الموانئ؟ ومن يدفع أبناء الجنوب ثمن صراعات النفوذ؟
هذا هو الوثائقي الكامل الذي يتناول شهادات وادعاءات مرتزقة أمريكيين سابقين بشأن عمليات الاغتيال في اليمن، ويطرح اتهامات تستحق التحقيق والمحاسبة.
حرب اليمن السرية :
https://t.co/wLdNtnUU2r
- لذا أنصح بتسليم نفسه و الأمتثال لقرار الحكومة اليمنية حتي يدحض جميع الاتهامات الموجهة إليه..
- وسوف يتم محاكمة محاكمة عادلة وبوجود فريق محامين له إذا رغب بذلك..
- فالهروب لا يجدي نفعا مهما طال الزمن..
- أنتهـي..
🚨 🇸🇴🇦🇪🇸🇩
كشف تحقيق منظمة هيومن رايتس ووتش الصادر في 25 مايو 2026 عن مسارات نقل لمقاتلين كولومبيين جرى تجنيدهم للقتال إلى جانب قوات الدعم السريع في السودان.
ومن أبرز التفاصيل أن أحد المقاتلين أفاد بوصوله إلى بوصاصو في الصومال خلال مارس 2025، وإقامته قرابة 10 أيام في موقع وصفه بأنه قاعدة عسكرية، مع مجموعة تضم نحو 40 مقاتلاً كولومبياً.
وبحسب إفادته، انتقل لاحقاً إلى الإمارات، ومنها إلى تشاد، قبل وصوله إلى نيالا السودانية.
كما وثّق التحقيق مرور مقاتلين بمنشآت عسكرية داخل الإمارات، وحدد شركة Global Security Services Group (GSSG) في أبوظبي باعتبارها الجهة التي يُرجح أنها وظفت هؤلاء المقاتلين.
وفي تطور أكثر أهمية، نقلت رويترز في 29 يوليو 2026 عن نتائج لجنة خبراء الأمم المتحدة تقديراً موثوقاً بوجود ما بين 1,500 و2,000 مقاتل كولومبي ضمن شبكة Desert Wolves التي دعمت قوات الدعم السريع.
السؤال ماذا تريد الإمارات من شبكة إمداد عسكري مرتبطة بحرب السودان؟
المصادر:
هيومن رايتس ووتش:
https://t.co/YQJ2cfJ1dF
رويترز:
https://t.co/6cvFydv2hy
#السودان #الصومال #الإمارات #المرتزقة #كولومبيا #قوات_الدعم_السريع #بوصاصو #دارفور #البحر_الأحمر #تجارة_السلاح #DesertWolves #SudanWar #UAE #RSFOL
🔴 من تل أبيب إلى نيالا.. مشروع #محمد_بن_زايد الأخطر: جيش لحميدتي بجنود إسرائيلين!
قلت لكم من قبل إن #محمد_بن_زايد لا يريد مجرد إبقاء حميدتي في الحرب، بل يريد تحويل نيالا إلى عاصمة عسكرية لسلطة موازية تحمي مصالح أبوظبي ومن فوقها الصهاينة في السودان.
ما أُعلن عن وجود الخبير الإسرائيلي مائير كوهين في نيالا، ووصول فريق من سبعة متخصصين في الدفاع الجوي والمسيّرات والتشويش، ليس سوى الجزء الظاهر من القصة.
أما ما لم يُعلن، فهو أن المهمة أكبر بكثير من تدريب ضباط الدعم السريع: إنشاء مظلة دفاع جوي فوق نيالا، وتحصين المطار، وتجهيز مخابئ للمسيّرات، وربط مراكز القيادة بشبكات اتصالات محمية، حتى تتحول المدينة إلى قاعدة يصعب على الجيش السوداني استعادتها.
والتقسيم واضح: شبكات الإمداد المرتبطة بالإمارات توفر المال وطرق النقل والمعدات، والمتعاقدون الكولومبيون يقدمون الخبرة القتالية، والإسرائيليون يضيفون التكنولوجيا العسكرية المتقدمة.
هذه ليست مجرد عملية تدريب، بل بناء للقدرات التي تحتاج إليها قوات حميدتي للاحتفاظ بدارفور، حتى إذا تعذر عليها السيطرة على السودان كله.
والأخطر هو التوقيت.
خسارة الجمهوريين السيطرة على الكونغرس تضع ملفات أبوظبي في السودان أمام رقابة أميركية أكثر صرامة. وفي الوقت نفسه، تسعى الإمارات إلى تقديم لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.
هنا تتضح المفارقة: أبوظبي تسعى إلى قيادة المؤسسة الدولية المعنية بالسلم والأمن، بينما تتزايد الأسئلة عن دور الشبكات المرتبطة بها في بناء القدرات العسكرية لقوات متهمة بارتكاب فظائع في دارفور.
قلت لكم إن مستقبل الحرب لن يتحدد بعدد المقاتلين وحده. من يسيطر على سماء نيالا ومطارها واتصالاتها يستطيع أن يمنح حميدتي قدرة على الاستمرار، حتى لو تغيرت موازين القوى على الأرض.
#وزير_ظل_إماراتي
نيويورك تايمز: تقرير أممي سري قُدّم إلى مجلس الأمن الأسبوع الماضي يكشف تفاصيل الدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع، والبحرين عطّلت نشر تقرير سابق بطلب من أبوظبي، وسط تصاعد التدقيق في دور لانا نسيبة في تبييض جرائم أبوظبي قبل اختيار الأمين العام للأمم المتحدة
قمت بترجمة تحقيق مهم نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» للصحفي ديكلان والش، يتناول تقريراً سرياً جديداً أعده محققون تابعون للأمم المتحدة وقُدّم إلى مجلس الأمن الأسبوع الماضي، ويكشف تفاصيل الدور الإماراتي في تجنيد المرتزقة الكولومبيين وتدريبهم ونقلهم للقتال إلى جانب مليشيا الدعم السريع، كما يسلط الضوء على الدور الشخصي للانا نسيبة في إنكار الدعم الإماراتي للمليشيا، في وقت تتنافس فيه على منصب الأمين العام للأمم المتحدة.
📌 الجديد في التحقيق ليس الكشف عن وجود المرتزقة الكولومبيين أو ارتباطهم بالإمارات، فقد سبق توثيق ذلك في تحقيقات وتقارير متعددة، وإنما وصول تقرير أممي سري جديد إلى مجلس الأمن، حصلت عليه «نيويورك تايمز»، ويقدم، بحسب الصحيفة، التوثيق الأكثر تفصيلاً حتى الآن من جانب الأمم المتحدة للدور الإماراتي في الحرب السودانية. ويتناول التقرير شبكة تجنيد المرتزقة الكولومبيين وتدريبهم ونقلهم إلى السودان، ودور شركة أمنية إماراتية ترتبط بعلاقات سياسية وتجارية وعائلية وثيقة بالأسرة الحاكمة. و أن الشركة أسسها مسؤول رفيع في الرئاسة الإماراتية، وأن موقعها الإلكتروني يصفها بأنها مزود خدمات أمنية مفضل لوزارتي الخارجية وشؤون الرئاسة الإماراتيتين.
📌 يتناول التحقيق الدور الذي لعبته لانا نسيبة، المرشحة الإماراتية لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، في إنكار دعم بلادها لمليشيا الدعم السريع، ومحاولاتها التأثير على المواقف الدولية تجاه السودان، رغم الأدلة المتراكمة بشأن الدعم الإماراتي للمليشيا.
📌 يكشف التحقيق أن تقريراً سابقاً لمحققي الأمم المتحدة، أُعد في يوليو، أكد صراحة أن «الإمارات دعمت مليشيا الدعم السريع من خلال توفير المرتزقة»، وأن الكولومبيين تلقوا تدريباً في قاعدتين عسكريتين بأبوظبي قبل إرسالهم إلى السودان. لكن نشر التقرير تعطل داخل مجلس الأمن بسبب اعتراض البحرين، التي قال مسؤول أممي رفيع ودبلوماسي إقليمي إنها تصرفت بناءً على طلب الإمارات.
📌 ينقل التحقيق شهادات مسؤولين أمريكيين سابقين تفيد بأن نسيبة مارست ضغوطاً خلف الأبواب المغلقة لحشد التأييد للموقف الإماراتي المعلن بالحياد، لكنها رفضت حتى في المحادثات الخاصة التحدث بصراحة عن دور بلادها في السودان، مما عقّد جهود التوصل إلى تسوية تفاوضية للحرب.
📌 يتناول التحقيق أيضاً محاولات إماراتية سابقة للحد من رقابة الأمم المتحدة على أنشطتها في اليمن وليبيا، ويكشف عن مراسلات داخلية تعود إلى عام 2016، أقر فيها دبلوماسي إماراتي بأن بلاده انتهكت قرار مجلس الأمن بشأن ليبيا، وأنها كانت تواصل انتهاكه. كما يشير إلى جهود قادتها نسيبة في نوفمبر 2025 للتأثير على أعضاء البرلمان الأوروبي قبل إقرار قرار يدين الفظائع في السودان، صدر في النهاية دون ذكر الإمارات.
📌 ينقل التحقيق عن كاميرون هدسون، المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية ومجلس الأمن القومي الأمريكي، قوله إن نسيبة «أدت دوراً كبيراً في التعتيم على مساهمة حكومتها في الفظائع المرتكبة في السودان»، وإن ذلك ينبغي أن يستبعدها من أي نظر إضافي في ترشحها لمنصب الأمين العام.
📌 يشير التحقيق إلى أن التدقيق المتزايد في سجل نسيبة بشأن السودان قد يؤثر على فرصها في قيادة الأمم المتحدة، خصوصاً مع ظهور نتائج استطلاع أولي حديث وضعها في وسط قائمة تضم ثمانية مرشحين.
تكمن أهمية هذا التحقيق في أنه ينقل ملف الدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع إلى مستوى جديد من التوثيق الأممي، من خلال تقرير سري وصل إلى مجلس الأمن، وفي الوقت نفسه يضع الدور الشخصي للانا نسيبة في إنكار هذا الدعم ومحاولات احتواء التحقيقات والضغوط الدولية تحت المجهر، بينما تسعى لتولي أعلى منصب في المنظمة الدولية نفسها التي تتولى التحقيق في تلك الانتهاكات.
https://t.co/tSHeCItEoe
-------------------
🔴📖━━ الجزء 1️⃣ / 4️⃣ ━━📖🔴
ترجمة كاملة للتقرير:
الإمارات أرسلت «ذئاب الصحراء» لمساعدة مليشيا سودانية متهمة بارتكاب إبادة جماعية
لانا نسيبة، إحدى أبرز الدبلوماسيات في الدولة الخليجية، قادت الجهود الرامية إلى إنكار دور بلادها في السودان. والآن، بات هذا الدور يعقّد مساعيها لتولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة.
بقلم ديكلان والش
خلص محققون تابعون للأمم المتحدة إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة استعانت بمرتزقة كولومبيين للقتال إلى جانب جماعة سودانية شبه عسكرية سيئة السمعة، متهمة بارتكاب إبادة جماعية.
ويكشف تقرير سري قُدّم إلى مجلس الأمن الأسبوع الماضي، وحصلت عليه صحيفة «نيويورك تايمز»، تفاصيل كيفية قيام شركة أمنية إماراتية ترتبط بعلاقات وثيقة بالحكومة بنقل الكولومبيين إلى السودان عبر مناطق تسيطر عليها قوى موالية للإمارات في ليبيا والصومال.
ويمثل التقرير التوثيق الأكثر تفصيلاً حتى الآن من جانب الأمم المتحدة للدور الإماراتي في الحرب الأهلية السودانية، التي تُتهم فيها الإمارات بتزويد مليشيا الدعم السريع بالطائرات المسيّرة والأسلحة والمرتزقة، مما يؤجج صراعاً تسبب في مقتل مئات الآلاف.
وتأتي نتائج تحقيقات الأمم المتحدة في توقيت حساس بالنسبة للإمارات. إذ تخوض لانا زكي نسيبة، إحدى أبرز دبلوماسييها، سباق الترشح لمنصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، بعدما قادت لسنوات الجهود الإماراتية الرامية إلى إنكار دور بلادها في السودان.
ونسيبة، البالغة من العمر 48 عاماً، والتي تلقت تعليمها في جامعة كامبريدج وتنحدر من أصول فلسطينية، مثّلت الإمارات لدى الأمم المتحدة لأكثر من عقد، قبل أن تعود إلى الإمارات عام 2024، حيث عُيّنت العام الماضي وزيرة دولة للشؤون الخارجية.
ومنذ ظهورها في أكتوبر مرشحةً في اللحظات الأخيرة للمنافسة على قيادة الأمم المتحدة، أحدثت نسيبة تحولاً في السباق، بينما واجهت تدقيقاً وانتقادات حادة بشأن دورها في السودان. وتُتهم بمحاولة إنكار الأدلة أو التقليل من شأنها، وهي الأدلة التي تشير إلى أن الإمارات دعمت مليشيا الدعم السريع، المتهمة بارتكاب فظائع لا حصر لها، في انتهاك لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.
الترجمة من العبرية (غلاف يد يعوت أحرونوت 18.12.2020):
العنوان: ما الذي يحدث حقاً في دبي
النص: اتفاقيات السلام مع الإمارات حولت دبي إلى وجهة مثيرة وغريبة. لكن خلف الصور مع الأبراج والفيراري نمت صناعة مروعة لسياحة الجنس الإسرائيلية: عربدات شباب، حفلات سكس للهايتك، ورجال يأتون بآلاف الدولارات بلا ندم فقط للنوم مع أكبر عدد من النساء في الدعارة. مراسل "7 أيام" وثق المكان الذي كان يفترض أن يكون جنة فبدا أكثر كالجحيم.
سؤال يزعج الإماراتيين ويحتاج إجابة واضحة:
لماذا تتكرر اتهامات السودانيين لـ #الامارات في تصريحاتهم ولقاءاتهم؟
ولماذا لا نسمع الاتهامات ذاتها تجاه السعودية 🇸🇦 أو البحرين 🇧🇭 أو قطر 🇶🇦 أو الكويت 🇰🇼؟
ما الذي جعل الإمارات حاضرة بهذا الشكل في خطاب السودانيين؟
@Lawmohyemen اعتقد ان السعوديه هي التي تدافع عن العرب كلهم
ولا تريد منهم اي شيء لا خليجاً ولا عربياً
لان فاقد الشيء لا يعطيه
حفظ الله السعوديه الحصن المنيع للعرب والمسلمين 🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
أبوظبي تشعل صراع النفوذ في شمال أفريقيا: الجزائر تحرك جيشها إلى النيجر لمواجهة محور الإمارات وإسرائيل والمغرب
في تحول عسكري غير مسبوق منذ عام 1973، دفعت الجزائر بقواتها إلى النيجر لحماية حدودها الجنوبية ومصالحها الاستراتيجية، وسط تصاعد المخاوف من تمدد النفوذ الإماراتي وتحالفات أبوظبي مع إسرائيل والمغرب.
يكشف تحقيق دارك بوكس كيف أصبحت الإمارات طرفًا محوريًا في معادلة تهدد أمن الجزائر، عبر دعم خليفة حفتر في ليبيا، وتوسيع علاقاتها مع الأنظمة العسكرية في الساحل، ومساندة مشروع أنبوب الغاز النيجيري المغربي المنافس للممر الجزائري نحو أوروبا.
وبعد قطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع أبوظبي واتهامها بممارسات عدائية، جاء التحرك العسكري إلى النيجر لرسم خط أحمر أمام تمدد شبكات النفوذ الاماراتية. وتكشف الوقائع عن صراع جيوسياسي واقتصادي خطير في ظل وجود خطة إماراتية إسرائيلية مغربية مشتركة لزعزعة استقرار الجزائر.
الجزائر تتحرك عسكريًا لحماية عمقها الأفريقي، بينما يضع تمدد أبوظبي شمال أفريقيا أمام مواجهة إقليمية مفتوحة.
https://t.co/Iwk5kDz8YB
#الجزائر #الإمارات #أبوظبي #النيجر #المغرب #إسرائيل #ليبيا #الساحل_الأفريقي #شمال_أفريقيا #دارك_بوكس