الإستدراج
" فلما نسوا ما ذُكروا به "
ايه اللي حصل ؟
عاقبناهم؟ أخذناهم؟ ولا أهلكناهم؟ لا !!
( فتحنا عليهم أبواب كل شيء )
كل ملذات الدنيا معاهم عكس المتوقع تماماً مال، بنون، سيارات، شهرة، علم، سمعة!
وبعدين
( حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون )
أخذناهم فجأة !!
رأيتُ آثار رحمتك في كل شؤون حياتي، ما عادت يدي خائبة يوما، تُعطيني قبل السؤال وتجود علي بأكثر مما سالت .. لست أهلا لتبلغني رحمتك ولكن رحمتك أهلا لتبلغني فلا تقطعها عني لحظة 🩶
سألوه .. ما لك تطيل السجود ؟
قال " أصحابي كُثر "
تواصوا بالدعاء فهو خير ما يُتواصى عليه،
وخير ما يهبه أخ لأخيه، نسأل الله أن يعتق رقابنا من النار، وأن يرزقنا الفردوس الأعلى من الجنة، ويجعلنا مع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيها.
من رحمة الله بك ..🩶
أنّه لا يزال يجعل لك إليه حاجة، كلما قضى لك حاجة أحدث لك أخرى ( حتى لا تنقطع عنه )
فإنّ النفوس مجبولة على الانقطاع عمن تستغني عنه، ( ومن استغنى عن الله وانقطع عنه هلك وضاع)
ولذلك قال بعض أهل العلم:
"يُنْشِئُ الله لك الحاجات لتنشأ منك العبوديات".
هل أنت ايها المحتفل بمولد الرسول صل الله عليه وسلم أشد حبا لرسول الله من أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وفاطمة والحسن والحسين وفقهاء الصحابة وعامة الصحابة وأئمة التابعين من بعدهم وتابع التابعين؟ إن قلت نعم فأنت أكذب الناس وإن قلت لا فنقول ليسع ما وسعهم.
منته بمستانس ولا انت بمرتاح
ان كان مالك بالمساجد علاقه
تشوف ف نومك كوابيس واشباح
والزاد ما لك فيه لوّ إلك فاقه
ونفسيّتك شينه ولا انت بمزّاح
دمّك ع اصحابك سريع احتراقه
ترى الصلاة لباب الأرزاق مفتاح
اوّل بشير ونقطة الإنطلاقه.
الناس يحبون الرجل صالحاً ويكرهونه مُصلحاً فتجدهم يحبُون الصالحين ويعادون المُصلحين والسبب أن المُصلح يصطدم بصخرة أهوائهم فالرسول عندما كان صالح قالوا عنه الصادق الأمين وعندما بعثهُ الله ليُصلحهُم اتهموه بالسِحر والجنون .. فلا تلتفت لكلام الناس دامك على الحق والله المستعان.