"اللهم أبهرني بعطائك للحد الذي أنال
من خلاله أعلى وأعظم مكانه بالدنيا والآخره
اللهم أدهشني بكرمك حتى تفيض حياتي بالرزق والخيرات التي تدوم لي طوال حياتي
اللهم دللني بمحبتك وأجعلني أشهد وأشعر
بمحبتك لي بكل تفاصيل أيامي ياحي ياقيوم"
أعوذ بالله من أن أكون شامتاً فَأُبتلى، اللهم احفظ ألسنتنا عن العالمين و اجعل مكاننا في عليين و لا تجعلنا ممن يستهزئ بعبادك ثم يُبتلى اللهم إنا نعوذ بك من شرور نفوسنا
يروى أن أعرابيًّا تضرَّع فقال:«كفى بي عزًّا أن أكون لك عبدًا، وكفى بي فخرًا أن تكون لي ربًّا، أنتَ -سبحانك- كما أحب، فاجعلني كما تحب» ربِّ، اجعلني كما تحب
«لكلِّ مجلس أهله»
قال ابنُ كثيرٍ في كتابِه البداية والنِّهاية:
ليس كل من يصلحُ للمجالسةِ يصلحُ للمُؤانسة،
ولا كل من يصلحُ للمؤانسةِ يُؤتمَنُ على الأسرار!
يا صاحبي: لكل مجلسٍ أهله!
هناك مجالس تشحذ فيها عقلك، فأبقها عقلانيَّة!
وهناك مجالس تريح فيها قلبكَ، فَلا تُفلسفها !
وهناكِ مجالس للتَّسلية والسَّمر، فتخفَّفُ بها!
وكما أنَّك تختار لكلِّ مناسبةٍ زيّاً يُناسبها،
اِخترْ لكلِّ مجلسٍ أهله، ومواضيعه..
ما يُقال في مجلس القلب، لا يُقال في مجلس العقل — نحن في قلوبنا على السَّجية، وفي عقولنا على الرَّويَّة، واعرِفٌ أين تضع سرَّك، فإنه إذا جاوزَ الاثنين شاع!
ياربِّ سلِّمني من أذى المَحيا، ومن شرِّ الأحياءِ ،سلِّم بصري من أن يُمدَّ إلى ما لم يُكتَب له نيلُه، سلِّم سمعي من كلِّ كلمةٍ تؤذيه،وسلِّم قلبي من أي شعورٍ يُرهقُه
يقول المنفلوطي في كتابه ( النظرات ) :
"السبب في شقاء الإنسان، أنه يزهد في سعادة يومه بتطلعه لسعادة غده، فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه خير من يومه، فيشقى في حاضره وماضيه"