Children aren’t supposed to become orphaned. Children aren’t supposed to lose their body parts. Children aren’t supposed to be a bank of targets.humanity really doesn’t exist anymore.
#GazaHolocaust#IsraelisISIS#Gaza_Genocide
الواحد بيحاول قدر الإمكان يبعد عن أخبار حادثة الإسماعيلية دي، بس أخبارها بتطارده، الموضوع تقيل على النفس قوي، ومليان مآسي رهيبة، والواحد جواه كلام كتير مش عارف يقوله..
مأساة من كل الجهات، وموضوع صعب الاحتمال والله.
الواحد مش حمل الحزن ده خالص.
الحوادث اللي زي حادثة الإسماعيلية بتعبيني بغضب غير منطقي. العيال دي غلابة، وماتت بدم بارد، ومتستحقش الموت. فبلد مستسهلة خطابات بتتهم العمال بالكسل والبلادة، لمصلحة أغنى أغنياء مصر، عشان تغلوش على حقوق العمل والتنظيم والتأمين الصحي والاجتماعي، اللي هي أساسيات الاجتماع العام أصلا!
مصر بقت بلد فيها مساحات من التفاوت الطبقي مرعبة ومميتة. شباب بتموت بشكل دوري على الطرق عشان ١٠٠ و٢٠٠ جنيه يومية، في نص موسم السباقات المعفنة في التباهي بأنماط استهلاك مرعبة في الساحل.
فديو لاب مكلوم بيعيط بصوت مكسور وقلب مقهور على موت ٦ اولاد ليه كانوا طالعين يشتغلوا علشان يوميه ب ١٠٠ جنيه.
وتحت الفديو في التعليقات شويه حثاله جرابيع كاتبين محدش قالك تخلف العدد ده.
الناس بقت حقيرة ومنحطه والله لاقصى درجه ومفيش حد فيهم يقدر يلوم الجاني الحقيقي الي فقر الناس دي
مش عارفة حد هيفهمني ولا لاء بس حاسه اني قرفانه من نفسي اني خرجت قعدت ف مكان ودفعت فلوس هي يومية بنت من البنات والعمال اللي ماتو النهاردة اكتر من اسبوع
حاسه اني مستاهلش ده وهما ميستاهلوش ده والحاجات دي بتخلي قلبي مليان غم ونكد وهيطق
أشعر بتأثرٍ شديد وأنا أشاهد وداع الأصدقاء والجيران من عائلتي الحساينة وأبو شريعة. هنا مرابع الطفولة والصبا، حيث أمضيت نحو ستة عشر عامًا في مسقط رأسي، بين عائلاتٍ متلاحمة ومتراصة، قدّمت أعظم ملاحم العطاء والتضحية.
شارع المغربي وامتداد المجمع… وعائلات الديري، والحساينة، وأبو شريعة، وحبيب، والخور، والشغنوبي، وغيرها من العائلات الأصيلة التي ستبقى حاضرة في وجدان كل من عرفهم وترعرع بينهم.
الله غالب
جنازةٌ بحجمِ وطن
في غزة، لم يكن هذا تشييعًا لمئةٍ واثني عشر شهيدًا فحسب...
بل كان تشييعًا لبيتٍ كامل، ولعائلةٍ كاملة، ولأحلامٍ كاملة، ولجزءٍ من روح وطن.
في ذلك المكان، لم يبقَ حجرٌ على حجر.
انهارت طوابقُ المبنى فوق ساكنيه، وتحول البيت إلى قبرٍ جماعي، بينما كانت أصوات الأطفال والنساء ترتفع من تحت الركام، تستغيث بالحياة، وتبحث عن يدٍ تمتد إليها، لكن العالم كان أصمَّ من أن يسمع، وأقسى من أن يتحرك.
هرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني بكل ما تبقى من أمل، وانتظرنا أن تعود وهي تحمل جريحًا، أو طفلًا نجا بمعجزة...
لكنها عادت تحمل الكلمات الأشد قسوة:
"يا دكتور... لم ينجُ أحد."
ما زالت تلك العبارة ترتجف في الذاكرة، وكأنها اختصرت المأساة كلها في ثلاث كلمات.
كيف يمكن أن يختفي بيتٌ بأكمله بمن فيه في لحظة واحدة؟
وكيف يسمع العالم صرخات الأطفال من تحت الأنقاض، ثم يواصل صمته، وكأن شيئًا لم يكن؟
اليوم، لم تكن النعوش مصطفةً في الشوارع فحسب...
بل كانت الإنسانية نفسها مسجاةً عليها.
مئة واثنا عشر شهيدًا من عائلتي الحساينة وأبو شريعة، حملتهم الأكتاف إلى مثواهم الأخير، بينما حمل التاريخ معه شهادةً جديدة على جريمةٍ ستظل وصمةً في جبين الإنسانية.
رحلوا...
لكن دماءهم ستبقى شاهدًا على أمةٍ خذلتهم، وعلى عالمٍ تركهم فريسةً لوحشيةٍ لا تعرف رحمة، وستبقى تروي للأجيال أن أطفالًا ونساءً ورجالًا استغاثوا من تحت الركام، فلم يجدوا إلا الصمت.
رحم الله شهداء عائلتي الحساينة وأبو شريعة، وجعلهم في أعلى عليين، وألهم ذويهم الصبر والسلوان.
سلامٌ على أرواحٍ ارتقت مظلومة، وسلامٌ على وطنٍ ما زال يكتب بدمائه أصدق صفحات التاريخ.
A Funeral the Size of a Nation
In Gaza, this was not merely the funeral of 112 martyrs.
It was the funeral of an entire home, an entire family, countless dreams, and a part of a nation's soul.
Nothing remained standing.
The building collapsed upon its residents, turning their home into a mass grave. Beneath the rubble, the voices of children and women cried out for help, searching for a hand to rescue them. But the world was too deaf to hear and too indifferent to act.
Ambulances and civil defense teams rushed to the scene with the last remaining hope.
We waited for them to return carrying survivors, or perhaps a child saved by a miracle.
Instead, they returned with the most devastating words imaginable:
"Doctor... no one survived."
Those words still echo in memory, capturing the entire tragedy in a single sentence.
How can an entire household disappear in a single moment?
How can the world hear the cries of children trapped beneath the rubble and continue as though nothing happened?
Today, it was not only coffins that filled the streets.
Humanity itself lay in mourning.
One hundred and twelve members of the Al-Hassayneh and Abu Sharia families were carried to their final resting place, while history recorded yet another crime that will forever stain the conscience of humanity.
They are gone.
Yet their blood will remain a lasting testimony to a world that abandoned them, leaving them at the mercy of unimaginable brutality. It will remind future generations that children, women, and men cried out from beneath the rubble, but were met only with silence.
May God grant mercy to the martyrs of the Al-Hassayneh and Abu Sharia families, raise them to the highest ranks of Paradise, and grant patience and strength to those they left behind.
تستعد غزة اليوم الثلاثاء لتشييع جثامين 112 شهــيدًا من عائلتي "أبو شريعة" و"الحساينة"، وذلك بعد 136 ساعة من عمليات البحث والتنقيب الشاقة تحت الأنقاض.
يُذكر أن هؤلاء الشهـ.ـداء قضوا في مجزرة حي الصبرة (جنوب غزة) بتاريخ 22 نوفمبر 2023، والتي راح ضحيتها 308 شهـ.ـداء (منهم 40 طفلًا، و30 امرأة، و7 من ذوي الإعاقة)، بينما لا يزال 157 شخصًا في عداد المفقودين حتى الآن.
غزة الجريحة
صباح حزين آخر في غزة
تشهد غزة اليوم واحدة من أكبر جنازات الحرب، مع تشييع 112 شهيدًا من عائلتي الحساينة وأبو شريعة، بعد انتشال جثامينهم من تحت الأنقاض، إثر ارتقائهم في غارات إسرائيلية خلال حرب الإبادة على قطاع غزة.
ليس وداعًا لعشرات الشهداء فحسب .. بل وداع لعائلات كاملة محتها الحرب، بعد أن بقيت جثامين أبنائها تحت الركام لأشهر طويلة.
رحم الله الشهداء، وربط على قلوب ذويهم .. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
تحولنا إلى بلد الجنازات اليوميّة.. وصرنا نُسابق الذكريات بحدث "أكبر جنازة"!
هذه اليوم أكبر جنازة فعلًا في تاريخ فلسطين، التي تضُم أكثر من 112 شهيدًا من عائلتيْ "الحساينة" و"أبو شريعة"، وكان يُمكن أن تكون أكبر من ذلك، لكن نحو 156 شهيدًا آخرين لم يستطِع أحد العثور عليهم، فقد تبخّرت جثامينهم.
استشهد هؤلاء يوم 22 نوفمبر 2023، حيث اختفت معالم المربع السكني الذي يعيشون فيه بالكامل تحت الركام، ومن بينهم 44 طفلًا و37 امرأة.
قضى في القصف عائلاتٍ وأسر بأكملها، مُسحت من السجل المدني من الأجداد حتى الأبناء والأحفاد والزوجات.
صور مباشرة
غزة على موعد بعد قليل مع تشييع جثامين 112 شهــيدًا من عائلتي "أبو شريعة" و"الحساينة" في مجزرة هي الأكبر وراح ضحيتها 308 شهـ.ـداء (منهم 40 طفلًا، و30 امرأة، و7 من ذوي الإعاقة)، بينما لا يزال 157 شخصًا في عداد المفقودين حتى الآن.
لا أعتقد أن تُوقف اسرائيل عدوانها على غزة لا باتفاق جديد ولا بدونه، الظروف الحالية مثالية جداً لإسرائيل، عمليات قصف واغتيال على مدار الساعة بدون أي صدى إعلامي حقيقي ولا أي ضغوطات من أي نوع
فلا يوجد ما يستدعي تغيير هذه الظروف.
الوضع صعب وكارثي في غزة.. مستوى القصف غير مسبوق منذ أشهر، و18 شهيدًا في ساعات قليلة منذ الصباح. في كل ساعة استهداف وفي كل شارع غارة جديدة.. الحرب عادت كأنها في أولها!
عاجل: أربعة شهداء في القصف الأخير على وسط مدينة غزة، بالقرب من المحكمة الشرعية.
عداد الضحايا لا يتوقف، والإبادة عادت إلى المستوى نفسه من عمليات القتل الذي كان قائمًا قبل الإعلان عن وقف إطلاق النار