ديانا اليازجي نيمت أولادها الثلاثة... نزلت دقيقة واحدة تجيب غرض من الطابق الثاني. بها للحظة استهدفوا بيت جيرانهم ووقع عليهم ! طلعت من تحت الردم بآعجوبة وضلت تسآل عنهم، لحد ما اعترفولها الثلاثة استش 8دوا مرة واحدة
هجوم عنيف شنّته ميليشيات المستوطنين الإسرائيليين على الأهالي الفلسطينيين، كبارًا وصغارًا ونساءً، في مسافر يطا جنوب الخليل بالضفة الغربية.
حتى هذه اللحظة، لم تتجاوز تصريحات نتنياهو ووزير الدفاع والوزراء وأعضاء الكنيست حدود الكلام، بينما في الواقع تتلقى هذه العصابات دعمًا وتشجيعًا وحماية من الجيش الإسرائيلي والشرطة والقادة السياسيين، ومن بينهم نتنياهو نفسه .
ودّع المسنّ الفلسطيني في مجمّع ناصر الطبي حفيدته واثنين من أبنائه، الذين ارتقوا جراء استهداف خيام النازحين في خانيونس. وداعٌ موجع لرجلٍ انكسر قلبه على عتبات المستشفى بعدما فقد ثلاثة من أحبّ الناس دفعةً واحدة.
فيديو مُروع يعيد الظهور:
جنود إسرائيليون يدخلون منزل شاب فلسطيني اسمه محمود في مخيم جباليا، يجلسون في بيته ويخاطبون الكاميرا ساخرين:
"يا محمود، نحن في شقّتك نشرب القهوة… وأنت ميت.”
المقطع الذي صُوّر ٢٠٢٤ عاد للانتشار هذا الأسبوع على اكس امريكا وحصد عشرات الآلاف من المشاهدات، وسط إدانات واسعة لسلوك الجنود.
تذكرون جيدا مجرد الادعاء ان هنالك عمليات اغتصاب حدثت في السابع من اكتوبر، ضجت الصفحات الاولى في الصحف العالمية تتحدث عن خبرٍ يتسق ورؤيتها والايديولوجيا التي توجهها المغطاة تحت قيمٍ رخيصة كالإنسانية والإنسان والحيوان .. بأن شرقيا، عربيا، مسلما قام بفعل لا إنساني، سيتضح فيما بعد أنها دعاية مفبكرة لا أساس لها من الصحة وإن تم ترديدها على ألسنة المسؤوليين الاسرائيليين في محاولة لكسب نقاط أمام المجتمع الدولي قبل وخلال البدء بشن حرب إبادة على أهل غزة.
هذا الصباح وحتى اللحظة، لا الإعلام العبري ولا العالمي يتطرق لأيٍ من الشاهدات المرعبة التي نشرها المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان لبناتنا وشبابنا الذين تم إغتصابهم بشكل ممنهج، توصيف الشهادات بالمروعة يقلل من كم وعمق الرعب الذي عاشه أصحابها..
تفاصيل شهادة السيدة التي اعتقلت عند احد الحواجز الاسرائيلية في شمال غزة في نوفمبر 2024، لتتعرض للإغتصاب المتكرر وعلى مدار أيام من قبل وحوش، تماما كما لو أنها بلادنا تروي قصتها منذ عام 1948..
كل قيم العالم تسقط عند قدميها ..
جنود إسرائيليون اغتصبوا رهينة فلسطينية بوحشية داخل مركز التعذيب سديه تيمان، وبعد تسريب فيديو هز العالم اضطرت الحكومة الإسرائيلية لمحاكمتهم، لكن هؤلاء المجرمين تلقوا تصفيقًا وتشجيعًا من الحاضرين في قاعة المحكمة الإسرائيلية.
أتذكّر في الأيام الأولى للعدوان، حين نشر @hakeam خبر اغتصاب امرأة غزّاوية أمام شهود. رفض كثر تصديق القصة. كانت صادمة لدرجة الوجع. فنشر أدلّته، فهاجموه.. وصمت بعدها.
كان الناس بين الصدمة والإنكار… ولا يُلاموا! فالفاجعة كانت أكبر من أن تُحتمل.
غزّة التي عُرفت بنقاء أنسابها، وسموّ أخلاقها، وبيئتها المحافِظة… لم يتخيّل أحد أن تُدنَّس حرمة نسائها. كانت القصة تلك كجرحٍ مفتوحٍ على كرامة مدينة بأكملها. تساءلوا: ألهذه الدرجة تُركنا؟ ألهذه الدرجة خذلنا العالم؟
واليوم… بدأت الشهادات تتسرّب، والقصص تنكشف. وشيئًا فشيئًا، يتضح أن ما رفضنا تصديقه من هول الصدمة، كان حقيقةً تُقطّع القلب.
وحين تسمعها اليوم، تشعر أنّ كلّ ما فيك يريد أن يبصق في وجه هذا العالم الذي صمت، وتواطأ، وسمح للأسى أن يصبح عاديًّا.
غزّة تُركت عارية إلّا من كبريائها… تدافع عن نفسها بأظافرها وروحها، تقاوِم بأنفاسها التّعبة، بينما يخونها العالم مع الأقوى والأغنى…
غزّة تلملم الآن قصصها القاسية، ومع كلّ قصّة، تتعرّى الإنسانية وتذوب نخوة العرب أكثر فأكثر..
مؤلم جدا هذا الظلم
تخيل أن تعيش في منزلك المُطل على المسجد الأقصى 50 عاما، ثم تُطرد منه بالقوة، وتُرمى ممتلكاتك إلى قارعة الطريق، ويُفرّغ تماما ليسكنه مستوطنون جاؤوا من أصقاع الأرض.
هذا ما حدث صباح اليوم مع المسنة المقدسية أسمهان شويكي (79عاما) -أمٌّ لشهيـ.ـدين-، والتي تسكن حي بطن الهوى ببلدة سلوان.
المؤلم أن من كان يحمي أهالي القدس جريح.
استفردو به وعذبوه ونكلوا فيه وأبادوا أهله!
حتى يأتي اليوم الذي نشهد هذا البؤس والقهر ونحن بلا قوة!!
يارب وحدك المعين..
❗️A Palestinian child and his father, Fadel Abu Alya, were detained by the Israeli occupation forces after the occupation declared the village of Al-Mughayir, northeast of Ramallah, a closed military zone for 48 hours.
Occupation soldiers closed the village’s only entrance, cutting off residents from leaving or returning. A group of soldiers then seized a home in the village, forcibly evacuating its residents and turning it into a military outpost. Meanwhile, an occupation military bulldozer stormed the village center as forces tightened their control over the area.
Israeli occupation troops also distributed threatening leaflets, claiming residents were “obstructing security” or “cooperating with hostile parties.”
Source: Telegram sawtalmughayyir
https://t.co/ozaUvlG3UF في لفتة إنسانية مؤثرة، ظهرت المعلّمة رايتشل في حفل نساء العام ٢٠٢٥ وهي ترتدي فستانًا مطرّزًا برسومات أطفال من غزة، يعبّر عن معاناتهم وصمودهم وسط الحرب.
وفي كلمتها نقلت رسالة الطفلة “رنا” التي فقدت شقيقاتها خلال حرب الابادة قائلة:
“أخواتي أقمار ونجوم تضيء السماء.”
ودعت إلى التعاطف والعدالة ودعم أطفال العالم. 💔🇵🇸