كشف ٧٣٪ مقابل ٣٩٪ اكتشفها متخصصو الأشعة، ��لإيجابية الكاذبة ١٢-١٩٪ حسب مجموعة البيانات.
أرقام واعدة جداً؛ سوف يتمكن الأطباء من معالجة السرطانات بمراحل مبكرة مما يزيد فرص الشفاء ومتوسط العمر المتوقع للمرضى.
لاغنى عن المتخصصين بالتأكيد فالذكاء الإصطناعي أداة وليس بديلاً للذكاء البشري.
كنت ضمن اللجنة التأسيسية لانشاء كلية الامير سلطان للسياحة والفندقة في ابها.. ومن ضمن النقاشات لغة التدريس حيث كنت الوحيد المطالب بالتدريس باللغة العربية .. طبعا الغالبية مع التدريس باللغة ال��نجليزية. بدأت الدراسة في الكلية .. ودرست فيها في بعض الفصول .. وظهر لي ما كنت اتوقعه، لغة الطلاب ضعيفة رغم ان عندهم شهادات التوفل والايلتس فيقوم الاساتذه باختصار المحتوى الى ادنى حد (مثل الملخصات الطلابية في التعليم العام) او الشرح باللغة العربية .. وهكذا. وقس على ذلك مستوى الطلاب وقدراتهم …الخ. وفي النهاية تم اقفال الكلية.
اللغة الام هي الاساس في التعليم في جميع المستويات التعليمية.
صحيح كلامك إذا كان حجم العينة كبيراً، أ��ا في مثال الأخ أعلاه فلا ينفع، وهو خلل تغريدته، حيث أنه أتى بعينة صغيرة وقارنها بمجتمع إحصائي؛
قد يكون قصده تبسيط الفكرة ابتداءاً، ولكن اقتراحه للوسيط بديلاً للمتوسط عموماً هو جهل مدقع في أساسيات الإحصاء.
تغريدته افترضت أنه لم يتم استبعاد القيم المتطرفة - وهذا من أبجديات الإحصاء - ولا أعتقد أن هيئة الإحصاء تغفل عن ذلك.
الحقيقة يلزم النظر إلى الإثنين معاً لمعرفة التوزيع، فإذا كان المتوسط أعلى من الوسيط فالبيانات منحرفة إلى اليمين مما يعني أن القيم الكبيرة سحبت المتوسط الى اليمين والعكس بالعكس. في مثالك الانحراف المعياري كبير جداً يعني انعدام التوزيع الطبيعي، وبالتالي لا المتوسط ولا الوسيط يستحقان الاهتمام في هذه الحالة.
لا زلت اعتقد ان اسراييل قابلة للانكسار وانه رغم كل الظاهر من الدمار والخراب في لبنان وغزة والمنطقة فإن المشروع الاسرائيلي للأطباق علي المنطقة سينهار علي مستوى الزمن البعيد وان آخر حروب اسراييل الحقيقية قد انتهت منذ بداية الألفية .باستطاعتها ان تدمر هنا وهناك وتغتال هنا وهناك وتجر هذه الدولة أو تلك الي اتفاقيات مذلة ومهينة ولكنها كمشروع قوة امبراطوري لا يمكن ان يهنأ ويستقر ما ظل في هذا الجسم العربي و الاسلامي المحيط به قدرة علي رفضه .لم اعتقد يوما ان اسراييل هي قضية هذا الجيل أو الأجيال التي سبقته بل قضية اجيال قادمة وان أحفاد اسماعيل لن يقبلوا ابدا بان يكونوا خدما لابناء يعقوب يسومونهم سوء العذاب كانت التوراة تتحدث دوما اسماعيل وتوقه للحرية وغلظته بالرغم كل صفات الاستنقاص التي تحفل بها تفاسير الربي راشي وابن عزرا والرامبان وغيرهم في تفسير آية "إِنَّهُ يَكُونُ إِنْسَانًا وَحْشِيًّا، يَدُهُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ، وَيَدُ كُلِّ وَاحِدٍ عَلَيْهِ، وَأَمَامَ جَمِيعِ إِخْوَتِهِ يَسْكُنُ»." (تك 16: 12)." ...
مستقبل هذا الكيان مربوط بشيئين اساسيين وهما إعادة صناعة الانسان العربي /المواطن والقادر الذي يولد في مجتمع العدل والحرية والمواطنة الحقة والمتسلح بالعلم ..والرحلة الي هذا المطلب شاقة وطويلة .وهذا هو المش��ل الحقيقي.اما اسرائيل فأمرها ميسور مهما طال الزمن
هل يتخيل أحدنا شارعاً أو سوقاً في باريس أو روما أو فيينا أو برلين أو غيرها من مدن أوروبا خارج بريطانيا يطلق عليه اسم إنجليزي؟ أو شارعاً في لندن أو مانشستر أو غيرهما من مدن بريطانيا يطلق عليه اسم فرنسي أو ألماني؟ هذا ونحن لم نشر إلى مدن الصين أو اليابان الشديدة الاعتزاز بلغاتها.
تعقيبًا على إقرار مجلس الوزراء السياسة الوطنية للغة العربية في المملكة العربية السعودية، أستحضر هنا ما كتبت في دراسة مطولة لي، صدرت سنة 2024 في كتاب جماعي عن مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية (هو: "اللغة الأم: مفاهيم وقضايا"، تحرير الأستاذة الدكتورة منيرة الأزرقي، الصفحة 77-79):
(ب) الحفاظ على الهوية اللغوية والثقافية للأمة من خلال ترجمة السياسة اللغوية إلى خطط عملية تُطبَّق على الوافدين الناطقين بغير اللغة الوطنية. ونستأنس في هذا السياق بالسياسات اللغوية التي وضعتها وتنفذها دول المهجر في الغرب وفي مقدمتها دول الاتحاد الأوربي وكندا وأستراليا وغيرها من الدول المستقطبة للأطر والكوادر والعمالة الأجنبية.
ونركز في هذه الدراسة على الحالة البلجيكية – وهي شبيهة بالحالات الغربية الأخرى – نظرًا لفعاليتها في سن سياسات لغوية ناجعة بهدف حماية اللغة الوطنية والثقافة الوطنية تتمثل في ربط حق إقامة الأجنبي وما يتفرَّع عنه من حق سكن وحق عمل وحق تعليم بالنجاح في مستوى معين في اللغة الوطنية يحد��ه خبراء لغويون. ولا يقتصر هذا الربط بالأجنبي الذي يمارس عملاً يتصل من خلاله بالمواطنين كالبائع في متجر أو النادل في مطعم أو سائق التاكسي فحسب، بل يشمل جميع الأجانب بغض النظر عن طبيعة عملهم الذين يمارسونه في بلجيكا. وبإسقاط ذلك على الواقع الخليجي عمومًا لأن دول الخليج العربي دول مركزية تستقطب الأطر والعمالة الأجنبية أيضًا فيقتضي ذلك وضع سياسة لغوية تبدأ بإجراء مسح شامل لواقع اللغة العربية في دول الخليج العربي ووضع مؤشرات دقيقة لها في التعليم والاقتصاد وقطاع الخدمات ثم تحديد المطلوب من الوافد بناء على الرؤية الكامنة خلف السياسة اللغوية والمؤسسة لها والتي ن��اها كما يلي:
(1) تحديد مستوى لغوي ينبغي على الوافد الأجنبي أن يتعلمه خلال السنة الأولى من إقامته في الدولة المستقبلة له؛
(2) جرد القِيَم الوطنية التي ينبغي على الوافد الأجنبي أن يتعرف عليها خلال السنة الأولى من إقامته في الدولة المستقبلة؛
(3) خضوعه لامتحان في اللغة والثقافة ونجاحه فيه قبل تمديد رخصة الإقامة وعقد العمل له.
ويقتضي تنفيذ هذه السياسة اللغوية وضع مناهج لتدريس اللغة الوطنية للناطقين بغيرها من العمالة الوافدة ووضع مناهج لتدريس الثقافة الوطنية أيضًا وإنشاء البنية التحتية وبناء المدارس والمراكز المخصصة لذلك. وينشّط وضع هذه المناهج البحث العلمي في الجامعات الوطنية التي ستقارب دراسة اللغة في هذه الحالة مقاربة تطبيقية ضمن تخصص اللغويات التطبيقية وكذلك تطوير برامج دراسية نتيجة لهذا البحث العلمي وتوصياته تخرّج خبراء في طرائق تدريس اللغة الوطنية للناطقين بغيرها. ولعل (الماجستير المهني في اللغة والتواصل) الذي طوّره قسم اللغة العربية في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة إنما قد طُوِّر بهدف تخريج خبراء قادرين على تقديم منتجات لغوية – إن صحّ التعبير – تكون أداة فعّالة في تنفيذ السياسة اللغوية. وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن عدد العمالة الأجنبية الناطقة بغير العربية في دول مجلس التعاون بالملايين، فإن من نتيجة العمل بهذه السياسة اللغوية – إلى جانب إعادة الاعتبار للغة العربية وتمكينها في عقر دارها على المدى القريب والمتوسط والبعيد – هو خلق فرص عمل لخريجي كليات اللغة العربية في دول الخليج العربي لأنهم سيدرّسون العربية للناطقين بغيرها على امتداد دول الخليج. وناهيكم بذلك ترجمةً لدور الجامعة الاجتماعي لأن خدمة المجتمع واحدة من مهام الجامعات الحديثة في العالم ذلك لأنها تترجم نتائج البحث العلمي والتعليم الجامعي إلى أدوات ومنتجات معرفية تطوّرها الجامعة ويقدّمها الخريجون للمستفيدين وهم الناطقون بغير اللغة الوطنية لتمكينهم من التواصل مع المجتمع المستضيف لهم بفعالية. وهذا – في نهاية المطاف – مفيد للدولة المستضيفة وللوافد الأجنبي على السواء لأن عدم التواصل المهني الفعّال من أهم أسباب الخلاف والاضطرابات المجتمعية في العالم. ويُعتبر دمج الأجنبي في المنظومة اللغوية والثقافية الوطنية أيضًا سببًا من أسباب القوة الناعمة التي تستثمرها الدول المتقدمة فيها لبسط نفوذها في العالم.
المسيري — عليه شآبيب الرحمة — لم يكن إخوانياً قط، بل كان مفكراً مستقلاً بفكره وذاته، لم يخضع لحزب أو تنظ��م أيديولوجي. وإن شارك في حركة كفاية عام 2007، فقد كان توجهه إصلاحياً، رافضاً توريث الحكم من مبارك إلى ابنه جمال.
والربط بين الإخوان والقضية الفلسطينية ورفض انتفاء أحدهما، أسلوبٌ استهلكته الجماعة