@Abdoooooo0o الله يرحمه ويغفر له
ولكن يا جماعة بلاش أحد ينشر "رؤيا" له ع الملأ لإن ممكن الرؤيا تفسر ع وجه هي ممكن تتحمله و يقع(سواء جيد أو سيء كما بالحديث)
يعني مثلا نعم وقوع الأسنان بالمنام يدل ع الموت ولكن ممكن تكون فيه قرينة ثانية بالمنام أو من حال الرائي نفسه من كون التفسير سيء لجيد
@billerubin1 أظنك أخطأت التعبير أخي ،فمثلا إن نظرنا للشيخ ابن عثيمين رحمه الله و تفسيره فهو تفسير جيد يجمع بين التفسير اللغوي فيستخرج الوجوه النحوية و البلاغية ويقف على المعاني و هكذا
ولكن تفسيره مثلا لا يرقى للأمهات مع بقاء منزلته
فحتى يفسر الشخص القرآن يلزمه آلة قوية لا أظنها موجودة ....
https://t.co/N4IoRVKXE5
من أحسن القنوات المقدمة للبودكاستس...
ومن جميل ما فيها سلسلة لازم تتحرر توعي الجاهل و تعزز مفاهيم العاقل , و سلسلة تذوق العبادة تنير السبيل للعبد و غيرهم كثير مما لاتكفي تغريدة لذكره .
كان ممن سلفنا من يعدون حياتهم لا بالساعة أو اليوم ,بل بالأنفاس.
ويا حسرتنا نضيع الساعات ولا نبالي.
كان بعضهم يقول أشد الساعات علي ساعة "أمضغ فيها" و بأثر عن حماد بن سلمة "لو نادى مناد من السماء أن القيامة غدا ما زاد حماد في عمله شيء(لإمتلاء كل وقته بالطاعات)"
فالله المستعان...
*كتاب (العَرَنْجِيَّة)*
- يعني المؤلف بالعرنجية الكلام العربي المتأثر بالأعجمية، فهي كلمة منحوية من (عربي) و(إفرنجي).
- كتاب مفيد في معرفة ما دخل لغة هذا العصر من أساليب غير عربية، وخاصة الأساليب المولدة المتأثرة باللغات الأعجمية، كالكاف الأعجمية، وأسلوب (اشرح بشكل واضح).
- غيرة المؤلف على اللغة العربية غيرة محمودة، وآثارها واضحة في الكتاب.
- بالغ المؤلف في قوله: (ففصحى هذا العصر فاسدة كلها، وإنما هي عربية في ظاهرها إفرنجية في باطنها).
*
المبالغة تفسد ما خالطته، فعلى القارئ ألا يتأثر بلغة المؤلف المتشائمة المبالغة في ذم لغة هذا العصر، وإنما يأخذ من الكتاب ما أجاد فيه، وهو بيان كثير من الأساليب المولدة المتأثرة بالأعجميات.
"فإن فقد العلم إخلاص النية، انتقل من أفضل الطاعات إلى أحط المخالفات، ولا شئ يحطم العلم مثل: الرياء؛ رياء شرك، أو رياء إخلاص ، ومثل التسميع؛ بأن يقول مسمعاً: علمت وحفظت...وعليه؛ فالتزم التخلص من كل ما يشوب نيتك في صدق الطلب؛ كحب الظهور، والتفوق على الأقران، وجعله سلماً لأغراض...."
@7nkhThe قال الأحنف ابن القيس جنبوا مجالسنا ذكر النساء و الطعام.
هذا كلام الرجال و الباقي دونه لا يذكر إلا شهوات الدنيا ، ما أذل ابن آدم إلا فرجه و بطنه .
وهذا مصداق قوله صلى الله عليه و سلم :"إن مما أخشى عليكم شهوات الغي في بطونكم، وفروجكم، ومضلات الهوى"
*كتاب (العَرَنْجِيَّة)*
- يعني المؤلف بالعرنجية الكلام العربي المتأثر بالأعجمية، فهي كلمة منحوية من (عربي) و(إفرنجي).
- كتاب مفيد في معرفة ما دخل لغة هذا العصر من أساليب غير عربية، وخاصة الأساليب المولدة المتأثرة باللغات الأعجمية، كالكاف الأعجمية، وأسلوب (اشرح بشكل واضح).
- غيرة المؤلف على اللغة العربية غيرة محمودة، وآثارها واضحة في الكتاب.
- بالغ المؤلف في قوله: (ففصحى هذا العصر فاسدة كلها، وإنما هي عربية في ظاهرها إفرنجية في باطنها).
*
المبالغة تفسد ما خالطته، فعلى القارئ ألا يتأثر بلغة المؤلف المتشائمة المبالغة في ذم لغة هذا العصر، وإنما يأخذ من الكتاب ما أجاد فيه، وهو بيان كثير من الأساليب المولدة المتأثرة بالأعجميات.
@Majied09 تذييل على الكلام السابق
أنا لا أتهجم عليك ، بل جزاك الله خيرا ولكن لفتني الأمر فوددت السؤال للعلم .
وأعجبني ردك على البعض ب "لا أعلم" و تحتسب لك هذه صراحة .
@Majied09 و محركات البحث
وهذا الفعل خاطئ لأن إسقاط التفسير دون علم لحال الرائي أو الإعتبار لبقية الدلالات بالرؤيا
فهل يمكنك توضيح لي ما المراد من التغريدة بالضبط لأني لم أفهم مرادك منها فإن كان إفادة الناس فأظن إما أنك أخطأت و الله أعلم أو أنني لم أفهم رؤيتك للأمر و جزاكم الله خيرا