وداعاً صديقي..
وقفت فوق فوهة القبر برهـة، ألقي على الصديق أبي عبدالعزيز، مشعل الشوشان، نظرة الوداع الأخير.. وفيما كنت أرقب وجوه المشيعين المتجهمة، ترامت إلي ضحكاته الجميلة وحكاياه المسلية وأناشيده العذبة -رحمه الله-.. فأنى لي بشيئ من ذلك من بعدك يا صديقي؟.. وقد وهبه الله تعالى صوتاً جميلاً بقراءة القرآن الكريم ومقدرة على التقليد والمحاكاة باتقان لافت لمجموعة غير قليلة من الـقراء في الداخل والخارج ..
تعرفت عليه بعد العودة من أمريكا أوائل 2010 وأثناء العمل في البحث الـعلمي، وكان خير زميل ومعين للتعرف على خصائص ثقافة العمل المحلية بعد انقطاع.. دمث الخلق، كريم السجايا، صافي السريرة، غذب الحكايا داعماً للتطوير ومسلياً حين التعثر .. ثم مع الأيام تعمقت الصلة أكثر وأكثر .. وهكذا تجود الحياة أحياناً – ونادراً ما تفعل- بصديق وفي ودود أشبه بأخٍ لم تلده أمك، وهذا كان حالي معه، رحمه الله،.. وكان آخر رسالة منه تلاوة عذبة جميلة لآيات من أواخر سورة المؤمنون (وقل رب اعفر وارحم وأنت خير الراحمين)..
اللهم اغفر له وارحمه وأدخله الجنة وأنت خير الراحمين.. آمين
فيكتور فرانكل لخّص هذا المعنى بعبارة دقيقة:
أن تعاني بشجاعة.
لأن المعاناة قادمة على أي حال، لك نصيبك منها كما لغيرك نصيبه، لا لأنك مستهدف، ولا لأن الدنيا قررت أن تكرهك وحدك، بل لأن الألم موزّع بعدالة قاسية على البشر جميعًا، على السويّ والمختل، وعلى من نشأ في بيئة صعبة، وعلى من عاش في أكثر البيئات رفاهية.
من الموافقات بين الشعر الفصيح والنبطي 📖
قول المتنبي:
تَمُرُّ بِكَ الأَبطالُ كَلمى هَزيمَةً
وَوَجهُكَ وَضّاحٌ وَثَغرُكَ باسِمُ
ويقول شالح بن هدلان:
يضحك ليا صكت عليه الطوابير
طير السعد قلبه من الخوف خالي
الجسد وتفاعلاتنا الفسيولوجية أسرع من الفكرة والشعور، إنقباضة قلب أو رجفة صوت أو ألم الحلق عند الرغبة بالبكاء
ولأن الجسد شجرة كبيرة من الأعصاب وأسرع من إدراكنا، نألف ردود فعل قَلَقه لحدث ماضي ونسقطه على الحاضر، بوعي وبلا وعي لصد أذى وخطر مُحتمل
المفارقة أن هذا الخطر غالبًا داخلي( خوف من فقد، فشل، تهديد للهوية أو الأمان النفسي…)
لكن العقل المرهق يستمر في البحث عنه بإلحاح، وكأن الخطر وشيك
فحالة التأهب والمحاولات للفرار أو الإصلاح أو الخدر والتجمّد هي حالات طبيعية في أوضاعها الطبيعية!
🔸 في هذه الورشة سنخرج بوعي أعمق لإشارات الجسد،
وفهم عملي لكيف ينتقل جهازنا العصبي بين القلق، الهدوء، والخدر. مع أدوات بسيطة للتهدئة الذاتية،
وتمييز أدق بين خطر حاض وصدى خوف قديم،
لبناء أمان داخلي واستجابة أهدأ للحياة.
للتسجيل⬇️✨
https://t.co/4bDkUAi3bm
قرأت اليوم كتاب "جسمك يتذكر كل شيء" للدكتور بيسيل فان دير كولك. يتحدث الكتاب عن الصدمات وتأثيرها العميق على الجسد والنفس، ولفت انتباهي حديثه عن الاختبارات الإسقاطية، مثل اختبار رورشاخ، كأداة مهمة لتحليل تأثير الصدمات.
بحثت لكم عن مقياس رورشاخ، ويمكنكم تجربته من خلال الرابط: https://t.co/wQvsuSYeiR
إذا جربتم الاختبار، شاركونا نتائجكم في التعليقات وسنناقشها بمنظور علمي
#علم_النفس #الصدمات #اختبار_رورشاخ
مدرسة المعنى أسسها فيكتور فرانكل، وتُعرف علميًا بـ العلاج بالمعنى (Logotherapy).
ملخصها: الإنسان لا تحرّكه اللذة ولا القوة بقدر ما يحرّكه البحث عن المعنى، وحتى المعاناة يمكن تحمّلها إذا كان لها معنى، ويُصنع المعنى عبر القيم، والمسؤولية، والموقف الذي نختاره تجاه الظروف.
أخطاء التفكير الشائعة :
1.التفكير الكارثي
توقّع أسوأ نتيجة دائمًا.
مثال: إذا أخطأت في العرض، سأفشل في عملي كله.
2.التعميم المفرط
تحويل موقف واحد إلى قاعدة عامة.
مثال: فشلت اليوم ⬅️ أنا فاشل دائمًا.
3.قراءة الأفكار
افتراض معرفة ما يفكر به الآخرون دون دليل.
مثال: سكت عني ⬅️ أكيد يكرهني.
4.التفكير بالأبيض والأسود
إما نجاح كامل أو فشل كامل.
مثال: يا أكون ممتازًا أو لا شيء.
5.التقليل من الإيجابيات
تجاهل النجاحات والتركيز على الخطأ.
مثال: نجحت؟ مجرد حظ.
6.التهويل والتهوين
تضخيم الخطأ أو تصغير الإنجاز.
مثال: غلطة بسيطة = كارثة.
7.لوم الذات الزائد
تحمّل مسؤولية أشياء خارج السيطرة.
مثال: تضايق الآخر بسببي أنا.
8.الاستنتاج العاطفي
اعتبار الشعور حقيقة.
مثال: أشعر بالفشل ⬅️ إذن أنا فاشل.
9.الواجبات الصارمة (يجب/لازم)
قواعد قاسية غير مرنة.
مثال: لازم أرضي الجميع.
10.التركيز الانتقائي
الانتباه لجزء سلبي وتجاهل الصورة كاملة.
مثال: كلمة نقد واحدة تلغي كل المدح.
كيف نعرف أننا نقع في خطأ تفكير؟ (قاعدة سريعة)
إذا كان التفكير سريع، قاطع، بلا دليل، ويزيد القلق ⬅️ غالبًا خطأ تفكير.