ان القضية الجنوبية أكبر من أن تُختزل بطموحات ضيقة لمن عجزوا عن الارتقاء بحجمها وتضحياتها وأثقلوها بأخطائهم المتراكمة.
حسابات شخصية بحتة تستمد مبررات بقائهم من قضية عجزوا عن إنصاف أهلها .
ولازالوا يسوقون لانفسهم كقيادات على حساب معاناة شعب وتطلعاته المشروعة ،
شعب أنهكته الحروب والصراعات وصبر كثيراً على الجميع ،،
في الجنوب للأسف اختطفت مجموعة في ليل اظلم المجلس الانتقالي الذي عولت عليه قوى ومكونات الحراك الجنوبي ليكون حاملًا سياسيًا جامعًا
فإذا به يضيق بشركائه ويختزل القضية في دائرة محدودة جداً .
وأدارته بالمحسوبية والشللية وإقصاء الآخرين
مستندة إلى دعم لا يمنحها حق احتكار التمثيل أو الوصاية على شعب الجنوب ومصادرة قراره !
قيادات للأسف ظلت تتاجر بآلام الناس وتتخذ من معاناتهم طريقًا للبقاء في المشهد
بعد عشر سنوات في المسؤولية بالجنوب وفي الحكومة اليمنية
دون إنجاز يخفف من معاناتهم او شي يذكر لهم على صعيد الحياة العامة والمعيشية للناس
ان إنصاف شعب الجنوب يبدأ باحترام تعدده وحقوق محافظاته الكبرى اولاً !
وليس اختزاله في دائرة ضيقة من الشلليات والمصالح النفعية او الوصاية السياسية .
فقضية لا تتسع لأهلها .. كيف نريدهم ان يأتمنوا أصحابها على مستقبلهم ؟!
اما الضجيج الإعلامي وتلميع القيادات المتكرر دون جدوى فهو لايصنع إنجاز
ولن يجدد الثقة التي بددتها سنوات من الإخفاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية
بل هو هوس وحالة انفصام عن الواقع الجنوبي ، ومرتبط بثقافة سياسية سطحية ، يحكمها حب الظهور وتضخيم الذات في توقيتات خاطئة
بدلًا من تقديم مشروع سياسي واقعي يلتف حوله الناس ، ويرغم الأطراف السياسية والخصوم السياسيين بأهمية التعاطي معه
كذلك هو الإعلام والدعاية السياسية والتصريحات المسوقة للأوهام
ليست نضالًا ولا عمل وطني حقيقي في هذه الظروف التي يعيشها ابناء الجنوب
كل ذلك لا يستر العجز عن تقديم حلول لشعب مصدوماً من خذلان مجلسة الانتقائي واخفاقاته المتكررة حتى قبل حله لنفسه
والمؤسف ان بعض قيادات الانتقائي تخلط بين رفع سقف الخطاب وامتلاك القدرة ،،
وبين التهجم على المملكة العربية السعودية وإثبات استقلال القرار الذي لايملكونه اساساً مهما حاولوا الإيحاء بغير ذلك .
ومن الغباء السياسي لدى هولاء الطارئين المنتفعين بالمزايا الآنية انه لازال البعض مصمم على قراءة تحولات الاقليم بشعارات فك الارتباط فقط !
وكأن واقع المنطقة ينتظر أوهام اضافية جديدة !!
وفيما تتشكل المعادلات الإقليمية والدولية حول الأمن والاستقرار،
ما زال هؤلاء أسرى مشاريع ضيقة تجاوزتها تطورات كبيرة وصراعات كثيرة هم ليسوا على قدر كافي من استيعابها واستدراك تطوراتها .
فالمنطقة اليوم والعالم يعيدان ترتيب أولويات الأمن والاستقرار،
وهؤلاء ما زالوا يتوهمون أن لطموحاتهم الضيقة مكانًا على طاولة الكبار في الاقليم والعالم !
ويبقى الشعب اليمني، جنوباً وشمالاً
بصموده وتضحياته وبثقله ومصالحه ومستقبله
أساس أي معادلة إقليمية ودولية
فلا تختزله مشاريع الانفصال ،
ولا تنوب عنه الطموحات الضيقة للقيادات الطارئة .
في محاولة لتبرير #قصف المدنيين في #تعز.. حسابات تابعة لمليشيات الحوثي الإرهابية تنشر فيديوهات مضللة وتدعي أن الجيش يطلق صواريخ من وسط الأحياء السكنية في المدينة #لتبرير القصف الحوثي الذي استهدف المواطنين.. فما حقيقة الفيديو المتداول؟
الحقيقة:
الادعاء #مضلل، والفيديو المتداول #قديم ويعود في حقيقته إلى 18 سبتمبر 2024م ولا صلة له بالمعارك الجارية في محافظة تعز
تحذير:
يحذر مركز التحقق الإعلامي التابع لوزارة الإعلام اليمنية من الترويج للشائعات، ويدعو إلى الحذر من الصفحات والمواقع المزيفة التي تعمل ميليشيا الحوثي الإرهابية على بثها، وعدم متابعتها، والتبليغ عنها فورًا.
#وزارة_الإعلام_اليمنية
#مركز_التحقق_الإعلامي
To Mr. @volker_turk , United Nations High Commissioner for Human Rights
This video and these photographs are from the besieged city of Taiz, specifically the residential neighbourhood of Sinah, where the Houthi militia launched a ballistic missile at a densely populated civilian area. The attack killed several civilians, injured approximately 20 others, and completely destroyed a home.
Do you understand what it means for a ballistic missile to strike a residential neighbourhood inhabited by thousands of civilians? What does it mean for people to lose their lives and their sense of security in their own homes, through no fault of their own other than living in a city under siege by the Houthi militia?
The violations extend beyond shelling and the killing of civilians. The Houthis obstruct the entry of food and medicine and subject even drinking-water trucks arriving from outside the city to inspections and extortion, in a continuing violation of civilians’ fundamental rights.
Mr. High Commissioner, protecting civilians is a legal, humanitarian, and moral responsibility. The time has come to move beyond silence and take meaningful action to protect the civilians of Taiz, document these violations, and hold those responsible to account.
What role is the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights playing in protecting these defenceless civilians? Taiz needs more than further expressions of concern; it needs concrete action to put an end to the targeting of its residents and the ongoing violations of their rights.
@kajakallas@RepJoeWilson@BarhamSalih@UN_HRC@UNHumanRights@hrw@NikuJafarnia@EUinYemen@eusimonpa@UNOCHA@OSE_Yemen@Dabokunda@NLinGeneva@UKUN_NewYork@France_in_Yemen
#Yemen
لقد توفيت الفتاة اليمنية مايا ماهر الكحلاني بعد أن أصيبت بقذائف الحوثيين واضطرت إلى إجراء عملية جراحية بدون تخدير بسبب الحصار على منطقتها السكنية وعدم توفر الأدوية والمرافق الطبية الطارئة.
كانت مايا من كحلان، وهي منطقة في محافظة #Taiz اليمنية التي يقصفها الحوثيون يوميًا بالقذائف.
سال دم مايا حتى الموت، وأصبحت بذلك واحدة من الأطفال والنساء العديد اللواتي قُتلن في هذه المناطق خلال الأيام الماضية بسبب صواريخ وقذائف الحوثيين.
This screaming infant, wracked with pain, his tiny face covered in wounds and scratches, was not on a battlefield, but in a home that should have been a safe haven for him—until the shrapnel from the terrorist Houthi militia's shelling of homes and residential neighborhoods in Taiz reached him.
A scene that encapsulates the tragedy of a city exhausted by siege and bombardment, forcing its innocent children to pay the price for this militia's crimes.
So far, 17 martyrs have been martyred in one building in the city of Taiz. As a result of the Houthi militia’s missile strike on building: 8 women, 5 children, and 4 men!!