السَّلامُ عليكَ يا صاحبي،
كان الوزير ابن الزَّيات قاسياً غليظاً،
وكان يقول: ما رحِمتُ أحداً قط، لأن الرحمة خَوَرٌ في الطبع!
ثم دار الزمان، وانقلبت الأدوار، ودخلَ السِّجن،
فوضعه أعداؤه في قفصٍ ضيِّق، في جوانبه مسامير،
فكان كلما تحرَّكَ انغرزت في جسده،
فيصيحُ: ارحموني، ارحموني!
فيقول له سجّانه: الرحمة خَوَرٌ في الطبع!
يا صاحبي،
هذه سُنة الله في الكون،
كل إنسانٍ سيشرب من الكأس التي سقى الناس بها،
الظالم سيُبتلى بمن هو أظلم منه،
والقاسي سيُبتلى بمن هو أقسى منه،
والضد صحيح، والعكس مُشاهدٌ عياناً!
من لانَ للناس ألانَ اللهُ له قلوب الناس،
ومن جبرَ جُبِر،
ومن مشى في حاجة الناس قيَّد اللهُ له من يمشي في حاجته!
يا صاحبي،
أنتَ في يومك هذا،
إنما تختار شكل أيامك القادمة!
أتعرِفُ لماذا يأمن الشهيد فتنة القبر؟!
هذا لأنه عاشَ من قبل فتنة السَّيف،
والله أرحم من أن يجمع عليه الفتنتين!
وما امتدتْ يد إخوة يوسف عليه السلام تسأله الصدقة،
إلا لأنها قبضتْ ثمنه من قبل!
وما أُصيبتْ زليخة بالعمى،
إلا لأنها حرمتْ يوسف عليه السلام النظر في الفضاء الرَّحب،
وأنَّ أول الخلائق يُكسى يوم القيامة إبراهيم عليه السلام،
فلأنه أُلقي في النار عرياناً كما يقول ابن حجر!
وما تجاوز الله عن عبده الغني يوم القيامة الذي يأتيه
وليست له حسنة غير تجاوزه عن الناس،
إلا لأن الجزاء من جنس العمل!
يا صاحبي،
أنتَ اليوم زارعٌ وغداً حاصد،
فأحسِنْ غراسكَ لتسعدَ بحصادك،
ومن عدل الله أن أغلب الغراس يُحصد في الدنيا،
ولكنه سبحانه قد يؤجل لحكمته بعض الحصاد للآخرة!
فإن فاتكَ هنا حصاد كل خيرٍ زرعته،
فثق أنه لن يفوتك في الآخرة!
والسّلام لقلبكَ
عن بيان الدول الثماني بشأن عربدة "الكيان" في غزة.. والضفة..
البيان المشترك صدر عن كل من وزراء خارجية السعودية والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا.
وفيه عبّروا "عن إدانتهم واستنكارهم بأشدّ العبارات للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، ولا سيما استهداف المرافق والمنشآت الصحية، والاعتداء على البنية التحتية المدنية، واستمرار سقوط الضحايا المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، في انتهاك جسيم للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني". (هـ).
موقف يستحق التقدير، لكنه يظل ناقصا إذا لم يُترجم إلى مواقف ضاغطة على "الكيان"، بخاصة بعد رفضه لخطة الـ15 بندا، ومساعيه لتفريغها من مضمونها، وقبل ذلك إدارة الظهر لاتفاق وقف إطلاق النار.
وكان جيّدا ربط البيان بين ما يجري في غزة والانتهاكات اليومية في الضفة الغربية بحق الناس والأرض والمقدّسات، ولو أضاف لبنان وسوريا، لكان أفضل.
هذا "كيان" لم يعد يخفي نواياه الحقيقية كما كان يفعل من قبل، ما يفرض آليات جديدة في التعامل معه، بعيدا عن الوهْم الكبير الذي كان يقول إن التطبيع يقنع الغُزاة بالسلام.
النائب البريطاني إدوارد لي: "حكومة نتنياهو مقيدة بمتطرفين من اليمين، أشخاص لا يبالون بحقوق الإنسان، ويتبنون هذا النوع من الفكرة الغريبة والسخيفة؛ أنه ربما كانت قبل ألفي عام مأهولة باليهود ربما، فنحن لسنا متأكدين حتى من ذلك، أن لديهم الحق في الدخول وطرد الناس وتدمير حياتهم.
ونطالب بأن يكون للشعب الفلسطيني، ولكل شعوب الأرض الأخرى، الحق في إقامة دولتهم الخاصة."
هذا الطفل الجميل اسمه سامي أبو قاسم، كان سامي نائماً الليلة في حضن عائلته وسط غزة، قبل أن يباغتهم صاروخ غادر فيقضي على جميع أفراد أسرته، ويتركه وحيداً في هذه الدنيا الظالمة المظلمة بلا أم تحتضنه، ولا أب يحنو عليه، ولا إخوة يملأون حياته ضحكاً وسعادة !!
لا أستطيع تخيل حجم الوجع الذي سيحمله قلب هذا الطفل، ولا القهر الذي سيرافقه طيلة حياته !!
فاللهم يا جابر المنكسرين، اجبر كسر قلبه، واربط على فؤاده، وآنس وحشته، واخلف عليه خيراً مما فقد، واجعل ما أصابه من البلاء رفعةً له في الدنيا والآخرة !!
مرشح مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان عبد الرحمن السيد يرد بقوة على سؤال صحفية حول "حق إسرائيل في الوجود": "إسرائيل موجودة.. لكن السؤال الحقيقي: هل لها الحق في أموال ضرائبنا لتمويل الإبادة الجماعية والفصل العنصري ضد الفلسطينيين؟".
🔴شاب أمريكي مُسلم اسمه «جاستن» يصلي المغرب في الشارع، وحينما سأله الشاب الذي صوّرهُ كيف وجدتَ الإسـ ـلام!؟ أجاب: «أسلمت قبل 3 سنوات على يد صديق .. الاسـ ـلام أعطاني كلّ ما أحتاجه في حياتي .. وجعلني شخصاً آخر، لا أعرف ماذا كنت أفعل بدون الله وبدون الإسـ ـلام ..» .
🎥 انتقد عمدة نيويورك زهران ممداني التناقضات داخل الولايات المتحدة، قائلاً إن "أغنى دولة في تاريخ العالم" ينام فيها أطفال جائعون، بينما تتركز الثروة في أيدي قلة قليلة وتُباع الانتخابات "لمن يدفع أكثر".
وقال ممداني إن "أموال الضرائب تُنفق على القنابل"، في وقت يعاني فيه العمال والمهاجرون والمرضى من سياسات تجعل الإهمال والاستغلال جزءاً من الواقع اليومي.
وأضاف أن الوطنية لا تعني الادعاء بأن البلاد خالية من العيوب، بل رفض الظلم والنضال من أجل تغيير ما يراه خللاً داخل أمريكا.
"1000 يوم من الإبادة.. قاطعوا داعمي قتلة الأبرياء في غزة"
#فيديو | يسيرُ هذا الرجل (عم المقاطعة) منذ ما يقارب 1000 يوم في شوارع عدة مدن في تركيا وينادي بين الناس بحرقة: لا تعطوا أموالكم لقتلة الأطفال، لا تكونوا شركاء مع الظالمين ، سيسألكم الله ولن يعفو عنكم بكل قرش وضعتموه في منتجات داعمة للاحتلال الظالم.
خذوها مني في عصر الجمعة و رزقي علي الله :
لن يفلت حاكم مسلم وقف مع الانقلاب بمذابحه في مصر
من ان يتعرض هو نفسه لانقلاب مميت !!
صلوا على رسول الله
✍️(19 سبتمبر 2014 )
#أبوالتاريخ#إيران
مشجعة اسكتلندية في كأس العالم شاهدت مجموعة إسرائيلية ترفع علم إسرائيل فلم تتحمل المشهد فهتفت بوجوههم: "فلسطين حرة، فلسطين حرة"
وقالت: "أنا ممرضة تطوعت في العمل بغزة، لقد كنت هناك ورأيت ما يفعلونه، إنها إbادة جماعية".
هذه دوافع ترامب في اتفاق إيران برأي توماس فريدمان..
حاوره دان واكين، مُحرِّر الشؤون الدولية في قسم الرأي بصحيفة نيويورك تايمز.
يقول فريدمان:
"لقد خان ترامب إسرائيل ودول الخليج العربي لصالح الولايات المتأرجحة ميشيغان وبنسلفانيا وجورجيا. أدرك أنه إذا استمرّت أسعار البنزين وأسعار المواد الغذائية في الارتفاع، كما كانت عليه الحال منذ بداية هذه الحرب، فسيكون هناك احتمال كبير جدا أن يخسر تلك الولايات. إذا خسر مجلس النواب، وإذا خسر مجلس الشيوخ – وهذا أقل احتمالا، لكنه وارد - فسيكون ترامب عرضة للمساءلة بسبب الطريقة التي أثرى بها نفسه منذ أن أصبح رئيسا. أعتقد أن هناك رابطا بين كل هذه الأمور، والسبب في معرفتنا بذلك هو أن ترامب أخبرنا به. لقد قال إنه لن يكون مثل هربرت هوفر (الرئيس الذي حدث كساد 1929 في عهده) ولن يتولّى رئاسة البلاد في ظل ركود اقتصادي". (انتهى).
فريدمان يتحدث كأن ترامب تابع لـ"كيانه الأم"، وعليه أن يحسب حسابه في كل خطوة، أكثر من حساب مصالح بلاده. ويتحدث كأن المعركة لم تكن عبثية بامتياز، وكأن الطرف الآخر فيها بلا قيمة.
فريدمان مثل كل الصهاينة ليس راضيا عن الاتفاق.
هذا هو جوهر القصة.
مستشهدا باغتيال مصور الجزيرة مباشر أحمد وشاح.. عمدة نيويورك يقول إن أكثر من ألف فلسطيني قُتلوا على يد الجيش الإسرائيلي منذ ما يسمى بوقف إطلاق النار
#فيديو
فرانشيسكا ألبانيز: أنا وعائلتي نتعرض لشتى أنواع التهديدات والقيود وخطاب الكراهية، ومع ذلك سنظل نكرر ونفعل كل ما قلناه وفعلناه ضد الإبادة الجماعية، ومنظريها، والمستفيدين منها، مرارا وتكرارا: فخورون دائمًا بالوقوف إلى جانب العدالة.
هؤلاء هم الأبطال الحقيقيون وليس أبطال كرة القدم !!
هذا الفتى الجميل اسمه محمود الدلو من غزة، فقد كل عائلته في الحرب وبقي وحيداً يصارع الحياة بلا أب ولا أم ولا إخوة !!
وعلى الرغم من كثرة جراحه، وعظيم فقده، وشدة ألمه، أتم محمود اليوم حفظ كتاب الله كاملاً عن ظهر قلب !!
كلنا عائلتك يا محمود، وكلنا نفتخر بك !!
ألف مبارك لك هذا الانجاز العظيم، جعل الله القرآن العظيم ربيع قلبك ونفعك به❤️