اختلف مع أ. بدرية وفقها الله في هذا الجانب، فبيئة العمل المدرسي هي تراكم ذهني يبدأ من الحصة الأولى حتى الأخير، يمر فيها المعلم والطالب بانخفاض ملحوظ في مستوى التركيز والحالة الذهنية الناتجة عن الإجهاد والتعب، وهذا الانهاك يؤثر على استمرار العطاء بعد نهاية دوام المدرسة بنفس التركيز!، ويمكن الاستفادة من أوقات فراغ المعلمين والإداريين بين الحصص وداخل مكاتبهم بوضع صور من التعاميم عبر الإداري ويطلعون عليه وقد يناقشونها بينهم ثم يوقعونها خلال يوم العمل ومتابعة التكليفات والفروض الطلابية -ونحن أمام عام دراسي ممتد لدينا وقت لمثل هذه المهام-، وبالتالي تنتفي حاجة البقاء من أجل تعاميم ��و نحوه.
الآن يمكن أن ننظّم كثير من اللقاءات والنقاشات عبر مجموعة المدرسة في الواتس أو عبر الاتصال المرئي، وهذا اختصر الوقت على الجميع.
الحفاظ على طاقة منسوبي المدرسة خلال وقت الدوام وأثناء سير الحصص أمر مهم، وأي هدر آخر في هذه الطاقة فمردوه النفسي والذهني غير محمود مع الاستمرارية، بل حتى على مستوى بيئة العمل الجاذبة، لابد من المرونة ومراعاة طبيعة مهنة التدريس، فالمرونة قرينة التميّز، ومهنة التعليم مهنة استثنائية في طبيعتها وممارستها وحجم الإجهاد الذهني والجسدي. والله أعلم وأحكم .
وفقك الله وأعانك وبارك في عمرك وعملك .
@al_zara1 استاذ محمد لو سمحت
هل ضروري يكون تواجدي بالدوام ٧ ساعات
او عادي اقل ؟
وهل عادي اضغط ايقونة (حضور) بمدرسة أخرى غير مدرستي لاستغلال الوقت من ٦:١٥ إلى ٦:٤٥ خلال الطريق ؟
من المؤسف أن القرارات التي تمس التعليم، وهو أساس بناء الوطن، نراها تتسرب عبر المنصات قبل أن تصدر من قنواتها الرسمية، دون مؤتمر أو تصريح واضح من المتحدث الإعلامي للوزارة يشرح التفاصيل والآليات.
المعلومة التي لا تأتي من مصدر موثوق، ولا تحمل تصريحًا رسميًا، يجب أن يُحاسب ناشرها، لأن نشر الإشاعات يخالف النظام ويُربك الميدان، وقد سئم الناس من القرارات المجهولة المصدر، التي تجعل العقول مشوشة والقلوب متذمرة.
وسائل التواصل الاجتماعي ليست ميدا�� التعليم وحده، فأين أخبار القطاعات الأخرى؟ ولماذا لا نسمع عنها شيئًا؟ إن استمرار هذه الفوضى الإعلامية في ملف التعليم فقط، يضر بالمصداقية ويزرع الإحباط.
القرار لا يُعلن إلا من أصحاب القرار، وما عدا ذلك فمهزلة يجب إيقافها.
@moe_gov_sa
ترند " مقطع متداول "
رجل فاضل يتحدث عن سبب استجابة دعوته:
"هذا الدعاء قلته واستجاب الله لي سبحانه وتعالى في ثلاث أيام، والله يا جماعة ان الموضوع كان عندي ثلاث سنين ماتحقق والله انه بعد ثلاث ايام من التزامي بهذا الدعاء استجاب الله لي".
يأتي اليوم الوطني ونحن نحقق منجزات كبرى في جميع المجالات، ووطننا يحظى بمكانة دولية متميزة، ورسالته تعزيز الأمن والسلم الدوليين، حفظ الله قيادتنا وأدام على وطننا الغالي الأمان والاستقرار والنماء. #نحلم_ونحقق
يومنا الوطني المجيد ذكرى عزيزة متجددة في صفحات الوطن الأبيّ، متجذرة في وجدان الشعب السعودي العظيم. اللهم أدم على بلادنا أمنها ورخاءها واستقرارها، واحفظها من كل سوء.