قد يكون الظلم الذي تعرضتَ له انتهى..
لكنك لا تزال تعيش في فلك المظلومية!
تستحضر ما حدث، وتتذكر مَنْ آذاك، وتظل هذه التجربة حاضرةً في كثير من تفاصيل حياتك.
وهذه من خطورة المظلومية نفسيًا؛
أن تصبح جزءًا كبيرًا من حياة الإنسان، فيصبح ويمسي، وينام ويقعد، ويذهب ويجيء، وهي مصاحبة له، تلقي بظلالها على نفسيّته في كل وقت.
فحتى لو كان الظلم قد انقضى، فإنه يظل منشغلًا به، وكأنه لا يزال واقعًا يعايشه بشكلٍ مستمر.
لهذا فعلاج المظلومية لا يعني إنكار الظلم الذي وقع عليك..
بل يعني التعافي من آثاره وعدم السماح له باستهلاك حياتك ونفسيّتك.
هل كثرة النعم تضعف العبودية؟
هل هو استغناء عن المعبود؟
هل العبد المشترى قد يستغني عن مالكه لكثرة النعم لديه؟
هل العبد يمتلك نعم في حضرة مالكه؟
هل ما لدى الشخص مملوك من نعم تنسب إليه؟
هل إعادة الفضل للمالك نوع من العبودية؟
هل عدم لجوء العبد للمعبود نوع من الاستغناء بالنعم؟
امر الله بالتنافس
وبأعتقادي هو من المحركات القوية لدوافع الانسان، وخلو النفس من التنافس قد يورث الخواء واللامعنى
ولكن من ننافس؟
وفي ما ننافس؟
وهل كل ساحة منافسة هي ساحتي؟
- منافسة الجميع من مدمرات النفس
- وعدم معرفة ما الذي ستنافس عليه انما هو غباء جلي
البقاء حول ما يقلقك هو المخدر الوحيد لوحش القلق.
في سجن مع وحش القلق الى ان تضيئ عتمة السجن ثم سيهرب الوحش
ومن العجيب ان نور السجن لا يضيئ إلا بالورقة والحبر
^قصة قصيرة
احب لحظة استشعاري بوجود صوت داخلي معي، عايش معي كل لحظات حياتي، يفهم كل مقاصدي، يفكر معي في كل التفاصيل، يحاول ينبهني عن كل مصدر خطر سوا شعوري او مادي، يطبطب علي وقت حزني، يحفزني وقت فشلي، دائما في صفي ولا مره خذلني ولا راح يخذلني، ممتع وجوده ♥️✨
ان لم يكن لك هدف في يومك يخص (محاولة الاستمتاع) فأنت تلقي بنفسك الى التهلكة.
المتعة والاستمتاع تصنع خلال اليوم (لكي تكون حياتك غنية ومليئة بالحياة)
الموت ثم الموت في انتظار قدوم المتعة