بعد الاطلاع المكثف والمستمر على الواقع السوري؛ فإن خلاصة نصيحتي لصالحي أهل سوريا الكرام ما يلي:
لا تتركوا ساحة العمل والعطاء والبناء بسبب ما ترونه من نقص أو إشكالات أو تحفظات، بل شاركوا بكل إمكاناتكم في مختلف مجالات البناء،
وأهمها: بناء النفوس والعقول بالمضامين الإحيائية والمعايير النبوية الصحيحة التي افتقدتها الأمة لعقود طويلة،
فإنّ من نعمة الله عليكم أن مساحات العمل الممكن لديكم اليوم في هذا البناء واسعة جدا، فلا تضيعوها؛ فإن الحاجة كبيرة ماسّة، وإنّ الاستغراق في مساحة النقد يبطئ من طاقة العمل، والكمال لا يأتي فجأة بل هو نتيجة للمشاركة الصالحة الفاعلة في الواقع،
وأثناء ذلك لا تتركوا النصيحة بالحسنى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بصدق وحكمة، فبذلك يكثر الخير وتحل البركة، وهو ضرورة لسلامة المجتمعات المسلمة وبنائها، ولكنه يتطلب فقهاً وصدقاً ورشداً، فكونوا من أهل ذلك مع الخلطة والمشاركة والبناء، وليكن من أهم شعارات المرحلة بالنسبة لكم قوله سبحانه: "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان".
واعلموا أن هناك من يزاحمكم من أهل الشر والإرادات الفاسدة بعمل دؤوب وإمكانات كبيرة، ستعضون بسببها أصابع الندم إن تأخرتم عن سد الفراغات بشكل صحيح اليوم،
إخواني الكرام: سابقوا الزمن في البناء وسد الثغور، ولا تركنوا إلى الرخاء أو العزلة، فالصفحات القادمة مليئة بالواجبات، وتحتاج نفوساً صادقة حية وعقولاً راشدة وقلوباً زكية وسواعد متينة متعاونة.
ونسأل الله تعالى أن يلطف بأهل الشام ويجعلهم ذخراً للإسلام والمسلمين،
كما نسأله سبحانه الفرج لأمة محمد ﷺ في فلسطين وفي كل مكان يستضعفون فيه.
يجب على كل فرد مسلم أن يسعى لإبراء ذمته أمام الله سبحانه بوقوفه مع أهل غزة في شأن المجاعة التي يعانون منها الآن.
اسعَ وابذل ما بوسعك لإيصال المساعدات للثقات (المجرَّبين) في إيصال الطعام والمساعدات لغزة، ولا تعتمد على الشهرة وحدها أيًّا كان نوعها سواء أكانت شهرة دعوية أم سياسية أم تجارية.
وأمّا من ضيَّق على أهل غزة وساهم في تجويعهم أو استغلّ حاجتهم ففرض عليهم الرسوم والإتاوات أو استغل عاطفة الناس للاختلاس وتكثير الرصيد الشخصي بطمع أو بتأويل بارد؛ فضيَّق الله عليه وأذاقه الخزي في الدنيا والآخرة.
تم اعتقال الوالد بادي الرفايعة من أمام مسجد أبو عيشة يوم الجمعة الماضي أثناء محاولته التوسط للإفراج عن معتقلين، وقام المحافظ بتوقيفه توقيفا إداريا -من غير تهمة قضائية- ونقله الى سجن السلط.
قدمنا اليوم كفالة ورفضت من قبل محافظ العاصمة، حيث لازال موقوفًا لليوم الثالث.
بعد أن قصف المحتلون بيوت غزة، وهدموا مساجدها، ونكّلوا بأسراها، وقتّلوا كثيراً من أبنائها، وأحرقوا مستشفياتها، ومنعوا الغذاء والدواء عن أهلها، وضيقوا الحصار عليها، في ظل دعم ونصرة مستمرة من عدد من الدول العظمى، مع التهديد القائم بتهجير أهلها منها..
في ظل ذلك كله، صبر أهلها صبرا عظيما، وسطروا نماذج من الإيمان قلّ مثيلها، وتحمّلت ثلة من أبنائها الوقوف في وجه العدو في أصعب ظروف يمكن أن تمر على الناس، فثبتوا وذادوا عن الحمى، وتوكلوا على الله حين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل؛
فنسأل الله أن يكتب أجرهم، ويرفع قدرهم، ويثيبهم على كل غدوة وروحة وعلى كل ساعة صبر وثبات وخوف وشدة، ونسأله سبحانه أن يثبتهم ويلهمهم رشدهم ويسددهم ويربط على قلوبهم، ويكفيهم كيد الكائدين، وينصرهم نصرا مؤزراً.
هذا؛ وإنّ حقوق هؤلاء على الأمّة -إذْ يدافعون عن مقدساتها ويقفون في وجه عدوها- كبيرة، فاللهم ارض عنهم، وسدّدهم، وأعنهم، واقض لهم حقهم حتى يرضوا.. بفضلك ورحمتك يا رب.
لماذا لا تعتبروننا بشراً مثل غيرنا..؟!
لماذا تعتبرون الإسرائيليين بشراً يستحقون الاحترام ولا تروننا كذلك..؟!
لماذا تكيلون بمكيالين حتى في الموت..؟!
@ICRC_ar@ICRC
غضب الملك من اللقاء تترجم في التغريدات التي غردها حسابه سريعاً بعد اللقاء بالإنجليزية والعربية مؤكداً على موقفه ضد التهجير. واعتقد ان الإدارة الأمريكية شعرت بهذا الاستياء لذا خرجت المتحدثة باسم البيت الأبيض مؤكدة على موقف الملك ضد التهجير. و ترامب في فيديو يشكر الملك على الزيارة.
الحمد لله الذي صدق وعده، وأطفأ نار المجرمين المحتلين في حربهم على غزة فلم يمكنهم من مرادهم.
ونسأل الله أن يجبركم يا أهلنا الكرام يا تيجان رؤوسنا الغالين في غزة، وأن يتم عليكم النعمة ويصبركم ويعوضكم خيرا ويقر أعينكم بكل جميل.
والواجب تجاه غزة اليوم كبير، كما كان كبيرا بالأمس، والله المستعان وعليه التكلان.
استطاع هذا الشاب وصديقه النجاة بصعوبة كبيرة بعد أن أحاطهم الجحيم من كل جانب في أمريكا، المشهد وكأنه نهاية العالم
كتب شاب أمريكي له في التعليقات:" الآن شعرنا بما يشعر به اهل غزة عندما يتساقط اللهب عليهم يومياً بأموالنا"!
غضب وحزن كبير في أمريكا
سبحانك ربي ما أعدلك
عناصر الأسد لاجئين في الخيام بصحراء العراق بعد أن تسببوا بلجوء الملايين
هؤلاء هربوا إلى العراق بعد هروب المخلوع ورفضوا تسليم أنفسهم