مابين أورقة الدراسة والمكتبات كثيرًا ماكُنت أتساءل: مالذي سيُحدث شرارة التغيير!
في ذاتي أولًا ثم للذي أقدمه لمجتمعي!..
"العلاقة العلاجية هي حجر الزاوية في كل أنواع التدخلات " د. ماجد الهذلي
أتت هذه الجملة كضيف لطيف يطرق أبواب الفكر كلما غفلنا، كنت ومازلت مُعلمنا المُلهم ودكتورنا الذي نطمئن أن نزور ونستشير.
إن كان وهجُنا سببًا في فكرتك لهذا الكتاب يومًا، فأنت من حفّزت الشرارة أولًا لننطلق ولنكون مُحسنين.
بارك الله لك فيما وهبك من علمٍ وفطنة وفي كتابك عسى أن يجعله الله حجة لك ولنا جميعًا.
@malhothali
إلى كل أخصائي نفسي يطمح لعلاقة علاجية ناجحة مع مرضاه - مستفيديه - إليك هذا الكتاب من أمتع ما قرأت🤍.
مابين أورقة الدراسة والمكتبات كثيرًا ماكُنت أتساءل: مالذي سيُحدث شرارة التغيير!
في ذاتي أولًا ثم للذي أقدمه لمجتمعي!..
"العلاقة العلاجية هي حجر الزاوية في كل أنواع التدخلات " د. ماجد الهذلي
أتت هذه الجملة كضيف لطيف يطرق أبواب الفكر كلما غفلنا، كنت ومازلت مُعلمنا المُلهم ودكتورنا الذي نطمئن أن نزور ونستشير.
إن كان وهجُنا سببًا في فكرتك لهذا الكتاب يومًا، فأنت من حفّزت الشرارة أولًا لننطلق ولنكون مُحسنين.
بارك الله لك فيما وهبك من علمٍ وفطنة وفي كتابك عسى أن يجعله الله حجة لك ولنا جميعًا.
@malhothali
إلى كل أخصائي نفسي يطمح لعلاقة علاجية ناجحة مع مرضاه - مستفيديه - إليك هذا الكتاب من أمتع ما قرأت🤍.
دكتورنا الفاضل، شغفك وعطائك للتخصص انتقل إلينا وتغلغل فينا، واليوم أرى أثر تدريبك ومناقشتك وعطائك واقعاً حياً داخل عيادتي النفسية ومع كل حالة أستقبلها.
فخورة جداً بأنني إحدى تلميذاتك، وما زلنا نحمل ما تعلمناه منك في كل خطوة مهنية نخطوها، سنكون دائماً أثرك الممتد الذي تفخر به.
أثرٌ يمشي على قدمين.
حين عدت من الابتعاث حاملاً الماجستير في علم النفس العيادي، كنت أحمل في داخلي صورة هائلة للتغيير. كنت من الدفعة الأولى، وأول أخصائي عيادي في المنطقة الغربية آنذاك يحمل هذه الدرجة من جامعة تبوك وباشراف استاذي @fmalanazi د.فلاح العنزي الذي ترك فينا من بصمات علمه الكثير. عدتُ وأنا أؤمن أن المعرفة وحدها قادرة على صنع الفارق، وأن السنوات التي قضيتها في التعلم لا بد أن تجد طريقها إلى الواقع.
في تلك الأيام، كان حضور الأخصائي النفسي العيادي في كثير من المنشآت الصحية محدوداً جداً ،كان التركيز الأكبر ينصب على القياس النفسي وبعض الجلسات الإرشادية بينما الممارسة العلاجية العيادية بمعناها الأعمق لا تزال تبحث عن موطئ قدم.
كنت شاباً متحمساً.. وربما حالماً أكثر مما ينبغي!
لذلك بدأت أكتب..
كتبت عن دور الأخصائي النفسي العيادي في المستشفيات العامة والتخصصية، وخضتُ نقاشات طويلة دفاعاً عن التخصص وحدوده المهنية ومسؤولياته. ثم كتبتُ كتابي الأول "الأخصائي النفسي العيادي: الطريق للممارسة" محاولاً الإجابة عن الأسئلة التي كنت أراها تتكرر أمام الممارسين الشباب. وتوالت بعد ذلك الكتب والأبحاث والمحاضرات، حتى أصبحت الكتابة جزءاً من هويتي المهنية، وجزءاً من علاقتي بهذا التخصص الذي أحببته.
ومع كل ذلك، كان يزورني سؤال بين الحين والآخر هل أحدثنا فرقاً حقيقياً؟
كنت أرى التغيير بطيئاً ومملاً، أبطأ بكثير مما تخيلته في سنوات حماس البدايات. وظننت لسنوات أن الأثر يقاس بما نطبعه على الورق وننشره، أو بما نضيفه لرفوف المكتبات.
لكن الأيام أصرت أن تعلمني شيئاً آخر.
علمتني أن أعظم الثمار هي تلك التي تنمو بعيداً عن أعيننا.
خلال هذه الرحلة الطويلة، مر عبر عيادتي وقاعات التدريب الكثير من الطلاب والمتدربين. بعضهم حضر لفترة قصيرة، وبعضهم رافقني سنوات. كنا نتناقش، ونتعلم، ونخطئ، ونعيد المحاولة. كنت أظن أنني ألقنهم مهنة، ولم أكن أدرك أنني في الحقيقة أشاركهم جزءاً من الحلم نفسه.
واليوم.. حين أنظر حولي، أرى كثيراً من أولئك الطلاب وقد أصبحوا أسماءً لامعة في مجالاتهم ويقودون برامج ويدربون أجيالاً جديدة، ويصنعون أثراً يتجاوز ما كنت أتوقعه لهم ولنفسي.
عندها فقط فهمت أن التغيير لا يسير دائماً في الطرق التي نرسمها له.
قد نكتب كتاباً فيقرؤه المئات ثم ينسى مع الوقت او مع صدور الجديد، وقد تلقي محاضرة تنتهي بانتهاء يومها. لكنك حين تساهم في بناء "إنسان"، فإنك تزرع فكرة حية قادرة على أن تعيش داخل إنسان آخر قادر على المساعدة، ثم تنتقل إلى آخرين من بعده. وهذا النوع من الأثر لا يمكن للمقاييس التقليدية أن تحصره أو تقيسه بسهولة.
اليوم، وبعد سنوات من العمل والكتابة والتدريب، لا أزعم أنني غيرت الواقع النفسي كما حلمت في بداية الطريق.
لكنني أستطيع أن أقول بثقة إنني رأيت بعض البذور التي زرعتها تكبر أمامي.
ولعل أجمل ما منحني الله إياه في هذا التخصص ليس الكتب التي كتبت، ولا المناصب التي تقلدت.. بل أولئك الذين مروا يوماً من هنا، ثم أكملوا الطريق كأثريمشي على قدمين.
ختاماً.
إلى كل طالب وطالبة، وكل متدرب ومتدربة شاركوني يوماً عيادة، أو نقاشاً، أو قاعة درس: شكراً لكم.🌷
إنني أنظر إليكم اليوم، لا كزملاء مهنة أوفياء فحسب، بل كسواعد طموحة تصنع الفارق في مسيرة تطور وطننا الغالي، وتسهم في بناء مجتمع صحي وحيوي. بكم وبأثركم الممتد في خدمة هذا الوطن أعتز وأفخر دائماً💐
١٠- القضية ليست من يمارس… بل كيف يمارس .
أن خلف كل تخصص، إنسان يضع آلامه بين أيدينا.لذالك ليس التخصص مجرد صلاحيات بل هو أمانة علمية ووفاءٌ بحق متلقي الخدمة .اننا حين نحترم الحدود المهنية، نحن لا نحمي هوياتنا فحسب، بل نحترم قيمة الثقة التي يمنحها لنا الإنسان في لحظة ضعفه.
التكامل يبدأ بصدق الكفاءة.. وينتهي بجودة الأثر.
شكراً لكم
( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ )
اللهم لا تنتهي العشر الأواخر
إلا وقلت لأمانينا كوني لِتكون.
اللهم لا تقطع عنّا مألوف برّك، وعوائد إحسانك
وما ربيّتنا عليه من النِّعم اللهم زدنا ولا تنقصنا
وأعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
"نعوذ بك أن تفتر عزائمنا في أوجّ السعي، أن تتلاشى أقدامنا عند عتبة الوصول، أن يداهمنا اليأس في ذروة الأمل، أن نضيّع الوجهة وقت اشتداد اليقين، وأن نخلط الكسل بالعجز والتوكل بالتواكل، أو نركن للوقوف بين يديّ المحاولة"
"وماذا عن الضغوطات المتنامية على مقدمي الرعاية النفسية أنفسهم، وكيف يمكن دعمهم ليستمروا في أداء دورهم بكفاءة وإنسانية؟”
توقفت عند هذه العبارة كثيرًا.. لأنني أشعر بها كل يوم، الإنهاك والاجهاد النفسي بين العاملين في هذا المجال حقيقي، وصامت في أغلب الأحيان، نحن نمنح كثيرًا، ونحتاج أحيانًا من يلتفت إلينا بلطف، كل أخصائي نفسي هو إنسان عظيم، يبذل من روحه بإخلاص ليساعد الآخرين🤍
- يعود يوم الصحة النفسية العالمي هذا العام، ومعه شعارات يغلب عليها التكرار، ربما كانت ذات تأثير في سنوات سابقة، لكني أشعر أحيانًا أننا نتعامل مع قضايا الصحة النفسية وكأنها ثابتة لا تتغير، على الأقل في درجتها. لماذا لا نتوقع أنه نتيجة لجهود التوعية بالصحة النفسية
وعوامل أخرى، فعامل الوصمة النفسية تراجع ولو قليلًا، وبرزت عوائق أخرى هامة تحول بدرجة أو بأخرى من طلب خدمات الرعاية النفسية؟
في هذا السياق، يقول الطبيب النفسي البريطاني سيمون ويسلي Simon Wessely: أشعرُ بالإحباط والحزن في كل مرّة يكون لدينا أسبوع للتوعية بالصحة النفسية. لسنا بحاجةٍ لأن يكون الناس أكثر وعيًا؛ فنحن لا يمكننا التعامل مع مَن لديهم هذا الوعيّ في الأساس.
- بمعنى أنه ما زال الحديث يتركز على "الوصمة النفسية" وكأنها العائق الأكبر أمام طلب الرعاية النفسية، بينما يغيب التساؤل الأهم: ماذا عن إمكانية وسهولة وصول جميع أفراد المجتمع لخدمات الرعاية النفسية؟ لو أجرينا مسحًا للرأي العام حول أبرز العوائق أمام طلب خدمات الصحة النفسية، فأظن – وهي فرضية لم تُختبر بعد – أن الوصمة لن تكون العائق الأول. من السهل الاستمرار في الحديث عن الوصمة وكل ما يندرج تحت التوعية العامة، لأنه خطاب مألوف ولا يتطلب تغييرات تنظيمية جوهرية في نوعية أو حجم الخدمات النفسية المقدمة.
- لعل التحدي الحقيقي اليوم لا يكمن فقط في محاربة الوصمة النفسية، بل في اعادة صياغة تساؤلاتنا: هل تتوفر خدمات الصحة النفسية بجودة وعدالة للجميع؟ وهل منظومات الرعاية قادرة على استيعاب الطلب المتزايد الناتج عن كل هذه الحملات التوعوية؟ وماذا عن الضغوطات المتنامية على مقدمي الرعاية النفسية أنفسهم، وكيف يمكن دعمهم ليستمروا في أداء دورهم بكفاءة وإنسانية؟ إن الانتقال من الاكتفاء بالخطاب التوعوي إلى مساءلة الواقع العملي هو في ظني الخطوة التالية اللازمة، إذا أردنا أن يكون يوم الصحة النفسية العالمي أكثر من مجرد شعار.
#الصحة_النفسية
#اليوم_العالمي_للصحة_النفسية
خبرة سنة خرّجت حِكَم سنوات🫰🏻
على صعيد العمل:
• لا تحرق نفسك بس اشتغل بإخلاص وتوازن.
• الحياة مو كلها عمل.
• الحماس بدون وعي يصير استنزاف وبعدها احتراق، تذكّر ان العمل عمره ما بينتهي بس انت !
• خذ فترات توقف بدون تأنيب ضمير.
• مو كل تعب يعني إنك ناجح.
• لا تخلّي شغلك يعرّفك، أنت أكثر من لقب وظيفي.
• التوازن أصعب من الإنجاز، بس أهم.
• أحيانًا كلمة "لا" تحفظك أكثر من ألف "تمام" خليك توكيدي.
• عيش اللحظة، عيش اللحظة، لا تحرم نفسك.
- يعود يوم الصحة النفسية العالمي هذا العام، ومعه شعارات يغلب عليها التكرار، ربما كانت ذات تأثير في سنوات سابقة، لكني أشعر أحيانًا أننا نتعامل مع قضايا الصحة النفسية وكأنها ثابتة لا تتغير، على الأقل في درجتها. لماذا لا نتوقع أنه نتيجة لجهود التوعية بالصحة النفسية
وعوامل أخرى، فعامل الوصمة النفسية تراجع ولو قليلًا، وبرزت عوائق أخرى هامة تحول بدرجة أو بأخرى من طلب خدمات الرعاية النفسية؟
في هذا السياق، يقول الطبيب النفسي البريطاني سيمون ويسلي Simon Wessely: أشعرُ بالإحباط والحزن في كل مرّة يكون لدينا أسبوع للتوعية بالصحة النفسية. لسنا بحاجةٍ لأن يكون الناس أكثر وعيًا؛ فنحن لا يمكننا التعامل مع مَن لديهم هذا الوعيّ في الأساس.
- بمعنى أنه ما زال الحديث يتركز على "الوصمة النفسية" وكأنها العائق الأكبر أمام طلب الرعاية النفسية، بينما يغيب التساؤل الأهم: ماذا عن إمكانية وسهولة وصول جميع أفراد المجتمع لخدمات الرعاية النفسية؟ لو أجرينا مسحًا للرأي العام حول أبرز العوائق أمام طلب خدمات الصحة النفسية، فأظن – وهي فرضية لم تُختبر بعد – أن الوصمة لن تكون العائق الأول. من السهل الاستمرار في الحديث عن الوصمة وكل ما يندرج تحت التوعية العامة، لأنه خطاب مألوف ولا يتطلب تغييرات تنظيمية جوهرية في نوعية أو حجم الخدمات النفسية المقدمة.
- لعل التحدي الحقيقي اليوم لا يكمن فقط في محاربة الوصمة النفسية، بل في اعادة صياغة تساؤلاتنا: هل تتوفر خدمات الصحة النفسية بجودة وعدالة للجميع؟ وهل منظومات الرعاية قادرة على استيعاب الطلب المتزايد الناتج عن كل هذه الحملات التوعوية؟ وماذا عن الضغوطات المتنامية على مقدمي الرعاية النفسية أنفسهم، وكيف يمكن دعمهم ليستمروا في أداء دورهم بكفاءة وإنسانية؟ إن الانتقال من الاكتفاء بالخطاب التوعوي إلى مساءلة الواقع العملي هو في ظني الخطوة التالية اللازمة، إذا أردنا أن يكون يوم الصحة النفسية العالمي أكثر من مجرد شعار.
#الصحة_النفسية
#اليوم_العالمي_للصحة_النفسية