في قوله تعالى: ﴿هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾، أي: هل تجد منهم أحدًا أو تدرك وجود أحد منهم.
وكذلك قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ﴾، أي: لما أدرك وعلم منهم الكفر.
لذلك فكلمة «أحس» لها وجه فصيح بمعنى أجد أو أدرك، وليست مقصورة على معنى «أشعر» حتى تُستبدل بها. بل الأولى استعمالها في مواضعها بدل اللجوء إلى «أعتقد» حيث يكون المقصود الإدراك.
وأما في التعبير عن النفس، فلا يحتاج الإنسان إلى استخدام «أحس» أو «أشعر»، الأفضل أن يكون مباشر وهي الطريقة العربية ويقول: حزنت، سعدت، خفت، وهو أبلغ وأوجز.
مخيفة فكرة أن جلّ ما نقوم به موجّه غالبًا نحو عين الآخر: أن تكون ذكيًا، مرموقًا، محبوبًا، مرغوبًا. ثم تكتشف أن هذه الوسائل أفقدتك شعورك المستقل والهادئ بالحياة، أفقدتك حرِّيتك. أودّ استعادة هذا الشعور المفقود، لأن الحرية أروع بكثير من أن تكون الأروع.
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
تعجبني مقولة «Pick Your Battles» ، لأنها تعكس حتمية الصِراع و الصِدام في الحياة ، و في نفس الوقت تشدد على أهمية تحديد أولوياتك الشخصية وفق احتياجاتك و قدراتك .
لا تخوض كل معركة تعتقد أنك أحد أطرفها ، لأن هذا راح يرهقك ذهنيًا بشكل يعيقك عن خوض المعارك الحقيقية على الأمور الأهم .
كل هذا التنافس والتحاسد والتحاقد والتناحر الدنيوي على 60 أو 70 سنةً يعيشها الإنسان همًا ونكدا، ثم عساه إذا توفّاه الله أن لا يقول: يا ليتني قدمت لحياتي. حياة حقيرة لمن تأمل.
كتب هنري ميلر في مدار السرطان سيرة ذاتية مشوهة وقبيحة عن حياته والناس والمدينة في باريس، لكن هذا الاقتباس أرق وأعذب ما كتبه على الإطلاق:
"تنهضُ وسط بحرٍ من الوجوه، وتعانقني، تعانقني بشغف - وألفُ عين، وأنفٍ، وقامةٍ، وساقٍ، وزجاجة، ونافذة، ومحفظة، وصحن، كلها تحدِّقُ إليّ، ونحن غائبان كلُّ بين ذراعَيّ الآخر. أجلسُ إلى جانبها وتتحدَّث - فيضاً من الكلام. ملاحظات متوحشة مُهلِكة حول الهستريا والانحراف والجُذام. ولا أسمعُ كلمة واحدة مما تقول لأنها جميلة وأنا أحبها والآن أنا سعيد وأود لو أموت".
المشكلة اليوم ان شعارات المقاومة التي ترفعها ايران تهيمن على مشهد الاعلام العربي، وتحجب واقع نفوذها الذي قوض مفهوم الوطنية ، وساهم في زعزعة استقرار دول عربية.
عاجل :
استشهاد مواطن سعودي من منسوبي الأمن الصناعي بالشركة السعودية للطاقة – تغمده الله بواسع رحمته – جراء الاستهدافات الغاشمة
-وإصابة سبعة مواطنين آخرين من منسوبي الشركة