أحيانًا الشخص اللي يعطي كثير ويضحي كثير، ما يلقى التقدير اللي يتوقعه، فيبدأ بدل ما يسأل: «هل هذا الشخص يقدّرني؟» يسأل نفسه: «وش الغلط اللي سويته أنا؟»
ومع الوقت، قد يتحول العطاء إلى محاسبة مستمرة للذات، بينما المشكلة لم تكن دائمًا في طريقة عطائك، بل في الشخص الذي اخترت أن تعطيه.
وأحيانًا نحن لا نُخطئ في الحب، بقدر ما نُخطئ في اختيار من نحب؛ نرى العيوب ونبررها، نلاحظ الإشارات ونتجاوزها، ونتمسك بالصورة التي نتمنى أن يكون عليها الشخص بدل ما نتعامل مع حقيقته.
ليس كل من أعطيته كثيرًا سيعرف قيمة ما قدمته، وليس كل من ضحيت لأجله كان يستحق تلك التضحية.
لَسنا كاملين
ولسنا دائمًا على ما يرام
نتخبط هُنا وهناك
نواجه تحدي .. نتعلم
نُخطئ .. فنغفر لأنفسنا
يا صاحبي لا تُثقل على نفسك أكثر مما تتحمّل، سامح نفسك وقُم من جديد،
كل يوم ؟ نعم كل يوم 🤍
@spantvsvk دايمًا عندي احساس اللي اعرفه بديهي، لين أتقوّى وأشاركه مع العميل وأشوف تأثره وأثره الإيجابي عليه، بعدها أوعد نفسي ما عاد أشوف كل شي بديهي وان البديهي عندي ما يعني بديهي عند غيري
يحصلُ حدثٌ ما .. تظنُّ أن الحياة ستتوقف عن الدوران
وأنَّ الشمس ليسَ بوسعها السُّطوع من جديد ..
لكن يمضي الوقت وتمضي الأيام
وتُدرك أنَّ ما أصابك نعم صعب، ولكنه مَرّ .. قد يكون أصابكَ بمروره بعض الخدوش ولكن تعلَّم منها بدلًا من المكوث هُناك ..
الرعاية الوالدية للذات: أن تكون الشخص اللي كنت تحتاجه وأنت صغير.
-أن تسمع مشاعرك وتعترف فيها.
-تدافع عن ذاتك بدون خوف.
- تطمن نفسك وتحتويها.
- وتعامل أخطاءك بتوجيه ورحمة، لا بقسوة.
مو لتغيير طفولتك، لكن لتغيير أثرها عليك اليوم.
التقدير بين الزوجين يظهر في الأفعال الصغيرة والدافئة التي يقدمها أحد الطرفين تجاه الآخر مثل:
- احضار كوب من الماء.
- استشعار حاجة الآخر دون أن يتكلم.
- التنازل عن حق نظرًا لظروف الآخر الاستثنائية.
- احتواء الغضب لأن الآخر عليه ضغوط خارجية.
- تقديم الكرسي وقت وقوف الآخر وإرهاقه.
- عدم إيقاظ الآخر من النوم لأجله.
- مفاجأة الآخر بهدية بسيطة المظهر عميقة الأثر.
- تغطية الآخر بغطاء عند رؤيته مستلقيًا.
خيركم خيركم لأهله.
#اسامه_الجامع