وصف أحدهم لحظة خُذلانه وانهياره قائلاً:
"لم أكُن ضعيفاً وكان بوسعي أن أرمي بخنجر كلماتي للذي أمامي ولكن خصمي كان عزيزا على قلبي فلم يهن علي ولكنني هنت عليه..."
قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."
تضاعفت الغربه …
وسط الاهل غريب ..
وكأن النبذ في المعامله يحس من اليد العليا …
وكأني انا من طلب ذلك …
لم ولن يكن الاسلوب من حسن صفاتي ..
بل هو تراكمات نشأت منذ نعومة اظافري …