I don't belong in the world, but that’s what it is, Something separates me from other people, Every where I turn there's something blocking my escape ✨
هل يعقل إننا وصلنا لمرحلة من الفراغ الفكري والإسفاف المنطقي في مناقشة "لفحة شعر" فنانة في احدى العروض المسرحية كنوع من انواع الرقص الشعبي .. !!
من المعيب حقاً ونحن في قرن مابعد الحداثة لازلنا نجهل مفهوم الحرية الشخصية والفنية وننتقد بأسلوب "تحريضي" مقرف ضد كل من يخالف قناعتنا الخاصة !!!
متى نستوعب إننا مجتمع مركب ومسألة الأعراف والمعتقدات مسألة نسبية ، متى نفهم إن الحرية متبادلة فالإنسان حُر بالتعبير عن نفسه بكل الطرق المشروعة ، فالفنانة التي لفحت بشعرها حرة وحقك المشروع هو التعبير حول قبولك من عدمه حرية أيضاً لكن دون أن يصل للتحريض البوليسي وكأنك حارس للفضيلة فأسلوبك التحريضي ماهو إلا قبح أخلاقي مقرف ..
شخصياً اوجه تحية عطرة للفنانة حنين حامد التي لفحت بشعرها الجميل مؤدية احدى رقصات تراثنا الشعبي الذي اشعلت بنا الحنين له .. تبقى الفنون الشعبية جزءاً من هويتنا الثقافية بإختلاف أشكالها وأنواعها .. وماعلينا سوى دعم كل ما يساهم بنشر الفرح والترفيه في اطار القبول النسبي .. #تراث_شعبي
ببالغ الحزن والأسى
ننعى رحيل الأيقونة الغالية على قلبي وقلوب الكثير
سيدة الشاشة #حياة_الفهد
اللي كانت أكثر من فنانة، كانت قيمة كبيرة في قلوبنا.
فقدها موجع، لكن أثرها وأعمالها وذكراها الجميلة بتبقى معانا طول العمر
الله يرحمها رحمة واسعة، ويجعل مثواها الجنة
ويصبر قلوب أهلها وكل محبينها.
كما أتقدم بخالص التعازي الحارة لأسرتها الكريمة،
سائلين الله لهم الصبر والسلوان
ستبقين في القلب دائمًا ..
كيف تغيّرت الكويت… بدون أن تتغير
في الكويت… كل شيء يبدو طبيعياً.
الطرق مزدحمة كعادتها،
المقاهي ممتلئة،
الأسواق تعمل…
والمدينة تبدو وكأنها تتحرك بنفس الإيقاع.
لكن الحقيقة؟
هذه ليست نفس الكويت.
نفس الحياة من الخارج،
لكن حاجات كتير اتغيرت.
الأولاد منذ اكثر من شهر قاعدين في البيت.
الدراسة أصبحت اونلاين
جيل كامل يتعلم الآن…
لكن بدون جرس الحصة،
وبدون تلك التفاصيل الصغيرة… التي تصنع “المدرسة" وتصنعنا معها.
السفر لم يتوقف…
لكنه لم يعد سهلاً.
رحلة كانت تبدأ بقرار…
أصبحت تبدأ بسؤال:
هل ستقلع الطائرة؟
كم من الوقت ستستغرق؟
هل تستحق العناء؟
والسؤال الأهم: هل أترك الكويت الان أم بقائي أهم؟
السفر متاح لوجيستياً، ولكن قلبك مش مطاوعك .
والاقتصاد؟
يبدو صامدا.
الأسواق تعمل،
البورصة تتحرك،
والشركات تستمر.
لكن خلف هذا المشهد…
هناك حذر.
قرارات تُؤجَّل،
وكل خطوة… تُحسب مرتين.
أما الناس…
فهم ليسوا نفس الناس.
لا أحد خائف،
لكن الكل يشعر بالمرارة، بالخذلان.
الكويت زرعت الخير – ولكنها لم تجد سوى الشر والحقد والغيرة.
الكويتيون لديهم شعور بالغدر، والخيانة التي أتت من القريب قبل البعيد.
لم تفقد الكويت طيبتها واحتواءها، لكن فيه حاجة انكسرت.
وصحيح لا أحد أوقف حياته،
لكن الكل يعيشها بحذر.
والهدوء… لم يعد يُؤخذ كأمر مسلم به.
في الكويت…
لم تتغير الحياة بشكل واضح.
ولم تتوقف الحركة.
لكن التغيير الحقيقي…
حدث في التفاصيل.
في الشعور،
في القرارات البسيطة قبل الكبيرة،
في نظرة الكويتي لكل من حوله.
هي نفس الكويت…
لكنها نسخة أكثر حذراً،
أكثر وعياً،
وأكثر استعداداً لكل شيء.
الكويت…
تبدو كما هي،
لكنها لم تعد كما كانت.
نجوى عسران
في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»
هني قالتها بوضوح جدا " الأطفال "
وهي في الحقيقه صحيح كلامها وكانت واضح جدا واهي تقول تركز على الأطفال في كتاباتها للطفل وايضاً توجهاتها.. وهذا الي شفناه في منشورها #استحي كانت واضحه في مشاعرها وأفكارها..
هني أنا قبل سنتين بين قلت الخطر على أطفالنا من هذه الافكار وبعض دور النشر والمحتوى المحلي والعالمي..
السؤال؟
كل شي واضح…
إلى متى لا يوجد مراقبة صارمه على محتوى الطفل؟
سواء مسرح؛ افلام؛ كرتون؛ قصص؛ ألعاب؟
ليش ننطر تصير المصيبة؟
العالم كله ماخذ طفلك طُعم لافكاره وحزبه وأيدولوجيته؟؟؟ الحرب الحقيقيه هي حرب " النشء" وهي ان سلاحه مو مصنع بل سلاحه طفل يكبر خلال ١٠ سنوات يدافع عنه وعن افكار حزب شاذ…
Suicide is now the LEADING cause of death for US medical residents.
We are losing 500 physicians a year. That is an entire med school class. Stop demanding "resilience" from doctors and start fixing the system.
Tie executive bonuses to wellness, not just RVUs.
Link to the recent episode is in the comments 👇