@fedaaadeen1 الحوثي اتخذ غزة ستارا ولم يقتل يهوديا واحدا، بينما قتل مئات الآلاف وقصف المقدسات والمعتمرين وهدم البيوت على أهلها
ومن يؤيدهم كاخوان مصر وحماس انما يرون مصلحتهم بانتصار المحور وهم اول من أيد الخميني وضغطوا على اخوان سوريا للتفاهم مع بشار وكانوا مع حزب اللات ويستغرب هذا اخوان اليمن
@alsallabi1@AbdullahAEsmail رضي الله عن معاوية وعن الخلفاء الأربعة الراشدين و الصحابة اجمعين وأمهات المؤمنين. الفتوحات الإسلامية في عهد الدولة الأموية امتدّت إلى الصين والى المغرب، وليس غريبا ان يكرهها الشيعة والامامية وقد حاربوا الدول الإسلامية الأموية والعباسية والايوبية والمماليك والعثمانيين والى اليوم
موانع التفكير (التقديس نموذجا)
.
من مظاهر التخلف الذي يعيق حركة الإصلاح كثرة القيود التي يفرضها الإنسان على عقله، ومن هذه القيود (تقديس الأشخاص والجماعات)
.
كنا في مؤتمر علمي، شارك فيه عدد من العلماء والمفكرين، فقام أحد الأساتذة الأفاضل من الأردن العزيز وقدم مداخلة علمية دقيقة، وإذا بنا نفاجأ من دكتور عراقي ينتفض بغضب: أنت تعرف من الذي تناولته بالرد في مداخلتك؟ إنه أعلم أهل الأرض في زماننا...الخ !
.
حاول أن تنتقد مثلا فتوى أو موقف لرجل معروف بين الناس بالصلاح وكثرة العبادة..الخ فستسمع العجب العجاب، وكأن كثرة العبادة تقي صاحبها من الوقوع في الخطأ، وأذكر أنني مرة انتقدت منشدا ذكر في إنشاده قصة مكذوبة لا أصل لها منسوبة إلى النبي -عليه الصلاة والسلام- فضج الحاضرون: هذه أنشدت بحضرة الشيخ فلان ولم يعترض عليها.
.
تقول له إن رأي (الداعية) فلان قد جانب الصواب، فيأتيك الرد: فلان الذي تنتقده قضى في سجون الطغاة عشرين سنة، وتأتي أنت الآن لتنتقده؟ ولا أدري ما علاقة السجن بصوابية الرأي أو صوابية القرار الذي يتخذه.
.
تصدر قيادة إحدى الجماعات بيانا مليء بالمغالطات العقدية والسياسية والتاريخية وتثبته على موقعها الرسمي، فيهب أتباعها للدفاع عنها، دون التعرض للبيان نفسه، ولا التأمل في مضمونه، على طريقة (الفزعة) وحمية الجاهلية. والعياذ بالله
.
وهناك من يضرب هالة من الحصانة حول كل قرار تتخذه (الحكومات) بحجة (عدم إثارة الفتنة) وبطريقة مبالغ فيها، كأن كل نقد أو رأي مخالف سيؤدي إلى الفتنة والاضطراب، وهذا مخالف لنهج السلف أنفسهم، فهذا الإمام أحمد أعلن عن موقفه المخالف لرأي الخلفاء العباسيين في زمانه بمسألة (خلق القرآن) المعروفة. مما كان له الأثر في حفظ عقائد الناس. دون أن يحدث أي انشقاق أو تمرد في هيكل الدولة.
.
نعم أنا ضد (فوضى الانتقاد) خاصة حينما يأتي بدون علم ولا توثيق ولا تأصيل، ولكن في المقابل هذا التقديس الذي نراه قد كرّس حالة الغباء، واستمرار الأخطاء وتكرارها، وشل القدرة على مجرد التفكير في التجارب المريرة والانتكاسات الخطيرة التي تعصف بهذه الأمة على شتى المستويات. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
.
محمد عياش الكبيسي
@
.
@Crisis5r@malghafory@khalid_aklan نحن لا تأخذ ديننا من الدعاوى كما تفعلون. هات الحديث اللي تقول او عندك مصدر بسند صحيح هاته وإلا فأنت كاذب. كره الشيعة و الإمامية مفهوم سببه
@Crisis5r@malghafory@khalid_aklan هات مصدر بسند صحيح عن ذلك، اما دين الشيعة فكله قائم على الكذب
معاوية رضي الله عنه كان كاتب الوحي و تنازل له الحسن والدولة الأموية اعادت الفتوحات الإسلامية إلى الصين
@Ali_Albukhaiti في الحرب الماضية السعودية منعت أي هجوم من القواعد في السعودية على ايران لكن رغم الاتفاق قامت ايران بقصف الأهداف المدنية وغيرها في السعودية باسم المصالح الأمريكية
@maiash10 بعضهم يعرف لكن له مصالحه الخاصة الحزبية التي يرى أنها تأتي بانتصار المحور ومنهم اخوان مصر وحماس والتائهون في الطوفان
كانوا اول المؤيدين لثورة الخميني عند نشأتها وتماهو مع بشار وضغطوا على اخوان سوريا للتفاهم معه، وصفقوا لحزب اللات واليوم مع الحوثي
اخوان اليمن يستغربون هذه المواقف
@mustafakamilm بعضهم يعرف لكن له مصالحه الخاصة الحزبية التي يرى أنها تأتي بانتصار المحور ومنهم اخوان مصر وحماس والتائهون في الطوفان
كانوا اول المؤيدين لثورة الخميني عند نشأتها وتماهو مع بشار وضغطوا على اخوان سوريا للتفاهم معه، وصفقوا لحزب اللات واليوم مع الحوثي
اخوان اليمن يستغربون هذه المواقف
@iranianaffairs حساب الأزهر يتابع شخصين فقط احدهما شيخه، والآخر رضوان قاسم ويعرف نفسه بأنه مؤسس مركز بروجن. واضطر حساب الأزهر إلى إلغاء متابعته بعد ظهور التساؤل
وهو اعلامي في قنوات إيران وميليشياتها ويقول: أنا شيعي وحبي لبشار كما هو لحسن نصرالله. ووصف الحوثي "بسيد العرب"
https://t.co/W6xSPj1rmx
أثار رصد قائمة الحسابات التي يتابعها الحساب الرسمي للأزهر الشريف على منصة إكس اهتمام وتعليقات ناشطي وسائل التواصل الاجتماعي، ما اضطرّ الحساب لإلغاء متابعة أحد الأشخاص بعد ذلك الجدل.
الحساب الذي يقترب عدد متابعيه من 700 ألف، كان يتابع حسابين فقط، هما حساب شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وحساب آخر لشخص غير معروف اسمه رضوان قاسم، والذي يعرف نفسه بأنه مؤسس ورئيس مركز بروجن للدراسات.
واضطر حساب الأزهر إلى إلغاء متابعة الحساب بعد انتشار موجة جدل وتساؤلات، ولم يتسنَّ من المعلومات المتاحة معرفة أسباب متابعة الحساب الرسمي للأزهر حساب قاسم، وما إذا كان غير مقصوداً ذلك، سيما وأن الرجل يبدو شديد السطحية وليس رجل دين أو مفكراً على سبيل المثال.
وبحسب سيرة ذاتية منشورة عنه على أحد مواقع الانترنت، فهو يصف نفسه بأنه محلل سياسي خبير في الشؤون الدولية السياسية والاقتصادية، وهو لبناني يقيم في ألمانيا منذ عقود.
ويظهر قاسم الذي يصف نفسه أيضاً بأنه اعلامي في العديد من القنوات التابعة لإيران وميليشياتها مثل العالم والميادين والمسيرة الحوثية وقنوات عراقية فضلاً عن قناة روسيا اليوم.
المفاجأة الأبرز كانت عند البحث عن مواقفه في وسائل التواصل الاجتماعي، فقد أظهرت منشوراته أنه شيعي شديد التعصب لإيران وميليشياتها في الدول العربية مثل حزب الله والحوثيين ورئيس النظام السوري السابق بشار الأسد.
ويتبنى قاسم، وفقاً لما يُنشر من مواقفه وتصريحاته، مواقف مؤيدة لإيران وميليشياتها في المنطقة، كما انه ينتقد السيسي في بعض المنشورات، ويوجه شتائم للسعودية وقيادتها.
ففي أحد منشوراته في تويتر يعلق على منشور في حساب باسم أسماء الأسد، زوجة الرئيس المخلوع بشار الأسد، قائلاً: أنا شيعي، أخبري السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد أن حبي وعشقي له كما للسيد حسن بعد الله، حب حتى انقطاع النفس وتفديهم الأرواح.
وفي منشور آخر، أعلن قاسم ظهوره على قناة "الساحات" الحوثية للحديث عن كلمة زعيم الميليشيا الحوثية عبدالملك الحوثي، الذي وصفه بأنه "سيد العرب".
وفي رد آخر على منشور يتحدث عن تظاهرات في صنعاء ضد الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح، قال: "والله سيجعلونكم الحوثيين تندمون على اليوم الذي ولدتم فيه"، قبل أن يوجه إساءات إلى صاحب المنشور ومصر، ويضيف: "هذا اليمن يا اغبياء مصر سقطت في اليمن".
وفي منشور مؤرخ في 23 يناير 2022، هاجم قاسم من ينشرون أخباراً عن تقدم قوات ألوية العمالقة في شبوة، واصفاً إياهم بـ"الاقزام" و"الجرذان"، معتبراً تلك الأخبار كاذبة، وقال في حينه إن الحوثيين "يدوسون العمالقة المرتزقة تحت اقدامهم".
ويمتد هذا التأييد إلى الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، الذي وصفه في أحد منشوراته بأنه "آية الله"، موضحاً أن هذا الوصف سبق أن أطلقه عليه قائد فيلق القدس الإيراني قاسـ.ـم سليمانـ.ـي، وأنه يؤمن بصحته، وفي منشور آخر، وصف نصر الله بأنه "الجامع بين الحسين والعباس حفيد علي ابن أبي طالب".
وحتى بعد مقتل نصر الله، واصل قاسم الإشادة به، معتبراً أن اغتياله جعله "اخطر واشد حضورا وقوة وتأثير"، زاعماً أن قدرته على تسيير الأمور "من الأعلى" أصبحت أسهل وأقوى مما كانت عليه في حياته. وفي منشور آخر، وضع مقتله في سياق واحد مع مقتل علي بن أبي طالب والحسين بن علي، قائلاً إن "هذا الخط يستمر بدماء الأطهار".
وفي الشأن السوري، دافع قاسم مراراً عن بشار الأسد، وهاجم منتقديه، قائلاً في أحد منشوراته إنهم "اقل من ان تكونوا خدما عند القادة"، مضيفاً أن القادة من أمثال الأسد لا يضعفون مهما كبرت الأزمات والمحن.
ولا يقتصر تأييد قاسم لنظام الأسد على الدفاع عن بشار، بل يشمل الإشادة بتحالف والده حافظ الأسد مع إيران. ففي أحد منشوراته، اتهم دولاً عربية بالمساهمة في تدمير دول أخرى، معتبراً أن حافظ الأسد كان الأكثر معرفة بها، ولذلك "لم يثق بهم يوما ولم يتخلى عن تحالفه مع الجمهورية الاسلاميه لبعد نظره"، وأضاف أن بشار الأسد سار على النهج ذاته.
وفي منشور آخر صاغه على هيئة أبيات عامية، هاجم من وصفهم بـ"الثورجية"، وكتب: "انتصر نصر الله وبشار"، و"ارتعبوا الاسرائيليه"، كما أشاد في منشور منفصل بخطابات نصر الله، قائلاً إن فيها "كلمة الفصل"، وبخطاب بشار الأسد الذي وصفه بأنه "تفصيل الفصل الفاصل".
وبعد سقوط نظام الأسد، كتب قاسم أنه يتخيله يقول للسوريين: "ما بتعرفوا خيري لتشوفوا غيري"، وتمنى عودته إلى الرئاسة، محذراً السوريين من أنهم لن يعيشوا في استقرار. كما وصف الحديث عن ظلم نظام الأسد وطغيانه بأنه دعاية إعلامية تستهدف تضليل الشعوب.
https://t.co/RgUnS5M9kV
@khalifa624@iyad732 وماذا ايضا عن فكر بعض الإسلاميين (الاخوان المصريين وحماس والتائهين في الطوفان) عندما يرفعون شعارات الجهاد والحرية والإسلام وفي نفس الوقت يتفقون مع المشروع الطائفي ومنذ ثورة الخميني ومع بشار وحزب اللات والحوثي حيث يرون مصلحتهم وبقاءهم في انتصار المحور