من أجمل التحوّلات أن تتجاوز يقينك بحبّ المحبوب لك، إلى أن ترى في هذه المحبة أثرًا من محبة الله لك. وأن تدرك أن العناية الإلهية التي جمعَت بينكما كانت أَسْبَق من المشاعر كلها.
مايحدث في الحالة السورية منذ التحرير هو فرصة عظيمة لترميم الإيمان الشخصي. نحن أمام أحداث تنسف كل تنبؤات العقل البشري التي استسلمت طويلا لمنطق القوة والواقع المفروض. لقد عاش كثير منا سنوات خيم فيها يأس نخجل منه الآن. وفي لحظات ضعف كثيرة اعتقدنا أن العدالة الإلهية قد أُرجئت للآخرة>
مقاطع القرد "بنش Punch" وهو منبوذ من المجموعة، ويتعرض لعدوان من القرود الأكبر، ثم يلجأ لدميته وكأنها آخر خط دفاع، تعطينا تجسيد حي من الطبيعة لكائن عاطفي بدون قاعدة آمنة.
العدوان اللي يتعرض له من البالغين مو غريب في عالم القردة، لكن اللي يلفت الانتباه، هو ردة فعله؛ التعلق القهري ببديل جماد!
المشهد يذكرني بنقطة تحول غيرت علم النفس للأبد، لما كشفت تجارب Harlow على قرود الريسوس، ان الحاجة للاحتواء العاطفي ما تقل أهمية عن الغذاء، وان الحاجة لقاعدة آمنة (Secure Base) ضرورة بيولوجية ونفسية، لأن الجهاز العصبي ما يكتفي بالإشباع المادي، يحتاج استجابات عاطفية مستمرة.
ببساطة؛ لما تحرم كائن "عاطفي" من الاحتواء المبكر. غالبًا بيتحول التعلق الطبيعي لتشبث، ويتحول البحث عن أم أو أب لبحث عن أي شيء يشبههم، والإنسان غير مستثنى من هذي القاعدة.
كم منا متشبث بعلاقة مؤذية، أو صورة مثالية عن شخص، أو حتى هوية مهنية، لأنها تمنحه شعور القاعدة الآمنة، وهي في الواقع تشبه دمية Punch؟
التايم لاين يفتح النفس والكل يبارك بالشهر 😍!
الحمدلله على ان بلغنا الشهر الفضيل بنعمة وعافية بين أهلنا، واسأل الله ان يرد البعيد منهم ويبلغنا صيامه وقيامه..
مبارك عل��كم الشهر ��ميعًا واحد واحد❤️
@aalbader88 شعرت بالألم؟ نعم، لكن الندم؟ إطلاقًا
قد يورّث الصدق ألمًا مع بعض العينات، لكن يضل الصدق دائمًا منجاة مع النفس والغير ( في حدود اللطف والأدب ).
كل ما هو إنسانيّ، مكوّنه الرئيسي "العاطفة"، وما كان عاطفيًا، لا يكون ضابطهُ رياضيًا، إنما يُدار بما يتّسق معه، ولذا حُمِد الرفق، وكانت الغلظة موجبة لتصرّم النفوس، وفي السياق التسويقي كانت القيمة والمنفعة value/ benefit مقدّمة على المزايا features. الإنسان هو الإنسان= افهمه تأسره.
في حديث منوّر لي مع العزيزة صفية @saf_aljifri
استحضرنا مفهوم العدالة الدنيوية وأعدنا تعريفها.
قلتُ لها إنني كنتُ في السابق أعتقد أن العدالة ليست سارية في الدنيا، فهي ليست دار جزاء، لكنّي صرتُ أنظر مؤخرًا لها من زاوية جديدة، أنها واقعة فعلًا في الدنيا، لكن ليست بالصورة الشائعة التي تختزلها في استرداد الحقوق الظاهرة أو معاقبة المعتدي ماديًّا.
فنبّهتني إلى شكلٍ من العدالة كان غائبًا عن فهمي، وهو أنها قد تكون على هيئة فِهم للمعاني -الإنسانية وغيرها- يمنحه الله للمظلوم ويحرم الظالم منه.
وفق هذا الفهم، الظُلم لا يُعاقَب دائمًا بكسر خارجي، قد تكون العقو��ة ضياعًا داخليًا: تشويش في البصيرة، حرمان من الفهم العميق للمعاني، عجز عن مصاحبة الطيبين دون توتّر أو نفور أو إفساد، فقدان القدرة على استقبال النور حتى لو كان حاضرًا، والدوران المستمر داخل شرّ لم يعُد صاحبه يراه شرًّا. فيظلّ الظالم حبيس ظلامه.
في المقابل، قد لا يستردّ المظلوم حقّه باستيفاء كامل، لكنه يُمنَح معنى؛ معنى لما حدث، ومعنى لنفسه، ومعنى للحياة. وهذا ليس تعويضًا عاطفيًّا بسيطًا، بل قوّة بقاء ونافذة لفهم المستقبل.
تقول: «الحجاب الذي يغطّي أرواحهم» هذا هو العقاب. وأجد ما وصفته هنا بالحجاب فكرة قرآنية:
﴿وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ﴾.
وبهذا يكون عقاب المعتدي الدنيوي، أن يغلق بنفسه إمكانيّة أن يكون إنسانًا على نحوٍ أوسع.
"لا تترك الذِّكرَ لعدم حضورك مع الله فيه، لأن غفلتك من وجود ذكرِه أشدُّ من غفلتك في وجود ذكره، فعسى أن يرفعك من ذكرٍ مع وجود غفلةٍ إلى ذكرٍ مع وجود يقظة، و مِن ذكرٍ مع وجود يقظةٍ إلى ذكرٍ مع وجود حضور، و من ذكرٍ مع وجود حضورٍ إلى ذكر مع وجود غيبةٍ عما سوى المذكور، و ما ذلك على الله بعزيز"
ابن عطاء الله السكندري.
الحياة تحدث… الكثير منها يحدث… وأنا في حالة حضور كامل، قلبي يشهد ويتعلّم ويتّسع ويمتدّ؛ ليشمل: كل ما أنا عليه، وكل ما أنا فيه، وكل إيقاع يرافقني… وهذا من شُكر هِبة الوجود.
٢٠٢٤ كانت قاسية بالنسبة لي على جميع الاصعدة و جات بعدها ٢٠٢٥ واكرمني الله فيها بفضله زي ماعودني دايما، تأملت في عوض الله كيف يجي بطرق تختلف كثير عن الي طلبناها او تمنيناها، علمتني السنتين الماضية ان رحمة الله أوسع من سيناريوهاتنا المحدودة
اسأل الله ان تكون ٢٠٢٦سنة جبر وفرح للجميع
Desire thrives in separateness in the recognition of the other as someone distinct from us.
When we “love” someone to the point that we are ignoring our lives in the process, I tend to think of it as turning ourselves into a supporting character in someone else’s movie.
WOW!
قال عبد الله بن الحارث: مكثت فاطمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستة أشهر وهي تذوب.
وفي هذا التعبير: وهي تذوب، من الإبانة عن ألم الفقد وحرارة الوجد وعظم المصيبة ما يجل عن البيان.
رضي الله عنها وصل الله وسلم وبارك على أبيها المصطفى وأعنا على مصيبة موته.
"ستتيه في الأرض، لن تهديك معرفة الغاية إلى بلوغها إلا على مراكب الدعاء، لن تبلغك رجلاك إن وكلت إليهما ولا بصرك وإن جاوز في حدته المدى وستُجمح بك حتى مراكب العمل الدؤوب كلها ستجتمع أسبابًا للتيه عن المطالب.. فالزم الدعاء يُبلغك فوق المنى، ترجو به قمم الجبال فيوصلك السماء ولا تقنط"
فإني لو تُخالفني شِمالي،
خِلافكِ! ما وصلت بها يميني
إذًا لقطعتها و لقلتُ بيني:
كذلك أجتوي من يجتويني
فإما أن تكون أخي بحقٍ،
فأعرف منك غثّي من سميني
وإلا فاطَّرِحني واتخذني،
عدوًا أتقيك وتتقيني
من خلال السعي، نهدأ. وأي وقوف على "الشاطئ" بحثًا عن معاني "أعماق المُحيط" ليس إلا هدرًا للطاقة ومنبعًا للتكهُّنات القلقة… نحتاج للغوص، وعندها ستبدأ المعاني العميقة بالتجلي.