لا تعرفونه ..
لكن #ذمار كلّها تعرفه؛
تبتسم كلما فتح نافذته في الصباح، وتمضي معه في يومها خفيفة تسمع ضحكته تتسرّب بين الأزقة والبيوت.
اسمه أحمد سيلان .. صديق عزيز.
رجل لم يغضب يومًا، أو هكذا بدا لنا جميعًا. خُلِق مبتسمًا، ضاحكًا، يلقي النكات، ويحفظها، ويخترعها أيضًا، وهبه الله تعالى قلبًا لا يعرف سوى البهجة.
وكانت تُقام مسابقات للضحك يوم كانت اليمن تضحك .. قبل أن يهجم المجرمون على شفاه الناس فيطبقوها، وعلى قلوبهم فيملؤوها نكدًا ووحشة وغمًّا.
وسيلان، الذي أضناه المرض الخبيث، غادر القاهرة، وقد كنتُ غادرتها قبله بأيام، وتمنيت لو أنني صادفته هناك، لأطمئن عليه، أو لأسمع منه نكتة أخيرة يهزم بها وجعه.
كان أحمد سيلان صديق الجميع؛
صغارًا وكبارًا. وكان صوته جميلًا كذلك، حنجرة ذهبية قادرة على التشكل في ألف هيئة. يقلّد كبار الفنانين بإدهاش نادر: أحمد السنيدار، وتقيّة الطويلية، ومحمد مرشد ناجي، ومحمد حمود الحارثي، وعلي الآنسي، وأيوب طارش، وعبدالباسط عبسي .. ويقلّد كذلك قرّاء القرآن ومشايخه، فينسج بينهم حكايات متخيّلة، وحوارات طريفة، ومشاكسات كوميدية، يملؤها الحب وتفيض منها البهجة.
عندما يظهر في أي مجلس يكون عرضًا مفتوحًا للحياة .. لا ينتهي إلا ويترك في وجوه الجالسين ضحكة، وفي صدورهم خفّة تشبه النجاة.
وعندما رأيت صورته منشورة قبل عام، وقد غادرتها القوة، وحلّ مكانها الوهن والتعب، أدركت في أعماقي أن الذين فضّلوا السلاح على الحوار لا يستحقون أمثال أحمد سيلان.
فقد كان بريئًا حدّ الوجع .. وصادقًا إلى حدّ الندرة .. مصنوعًا من مادة أخرى لا تشبه هذا العالم القاسي؛ ومادة من الدعابة الخالصة، ومن الطيبة التي لا تتكلف نفسها.
أينما طُلب حضر، وكيفما طُلب لبّى؛
باذلًا صوته، وخفّته، وروحه، كي يزرع السعادة في القلوب، ويوقظ الضحك في الوجوه.
كان يكره السياسة .. ويحب الناس.
نذر نفسه لهم، وبقي حتى آخر لحظة من حياته يفعل ما عرفه الناس به: يضحكهم .. بينما كان الألم ينهشه بصمت.
ثم رحل ..
وبرحيله انطفأ صوت كانت مدينة كاملة تتعرّف به على نفسها. رحل أحمد سيلان، ويبدو أن ذمار أغلقت بعده نافذة كانت تدخل منها الشمس.
ومنذ رحيله قبل ساعات، صار في الضحك مكان فارغ لا يملؤه أحد، وصار في المجالس مقعد لا يجلس فيه أحد، وصار في الذاكرة صوت كلما مرّ بنا أبكانا أكثر مما أضحكنا.
رحل أحمد .. غير أن المدن لا تنسى الذين أهدوها قلوبهم. وسيظل اسمه في ذاكرة ذمار مثل ضحكة قديمة علقت على جدار، كصدى شغوف وبعيد يتردد في الأزقة كلما مرّ الصباح.
ذمار كلّها، منذ غيابه، توقفت تمامًا عن الضحك.
خالص العزاء لأقربائه وأولاده ومحبيه.
أنا فرحان وسعيد ومسرور ومنشرح ومكيف ومبسوط ومعنوياتي في العلالي على دمار وخراب ايران ومسحها من الوجود كما فعلت بمدن السنة وبأهل السنة في العراق وسوريا ولبنان واليمن وكل من يتعاطف معها هو خنزير وليس من المسلمين كافر مشرك ملعون اللهم لا تبق ولا تذر
إن الله عزيز ذو انتقام
قصة الشوك والقرنفل ورمي العصا على المسيرة والسنوار فوق الارض مقبلا غير مدبر ، لم تعد تقنع الشعب الفلسطيني ولا حتى المتابع العربي ، على حركة حماس ان تكون صادقة مع نفسها اولا ومع جمهورها ثانيا ، ومع الشعب الفلسطيني ثالثا ، وان تخبرنا الحقيقة كاملة ، من اتخذ قرار 7 اكتوبر ومن يتحمل مسؤولية ما حدث في غزة والمنطقة؟
الحجاج بن يوسف الثقفي ليس كما صوّرته كتب الدعاية الشعوبية والباطنية، بل هو بطل عربي مسلم عظيم خدم الإسلام والدولة الإسلامية بصدقٍ وحزمٍ نادر.
هو الذي أخمد الفتن والتمردات التي كادت تمزّق الأمة، فكان كابوسًا لكل خارجي وباطني ومتستر بالشعارات الدينية. في زمانه خمدت الفوضى، واستقر الأمن، وعادت هيبة الدولة الإسلامية بعد أن عبث بها الغلاة والمارقون.
كان معظمًا للقرآن، جمع الناس على قراءته، وأشرف بنفسه على ضبط المصاحف ونشرها في الأمصار، حتى قيل:
“لولا حزم الحجاج ما استقام أمر الدولة ولا استمر سلطان الإسلام.”
في عهده امتدت الفتوحات الإسلامية شرقًا وغربًا — وصلت جيوش المسلمين إلى السند والهند، وبلغت حدود الصين، وكل ذلك تحت إدارة الحجاج وتخطيطه، وبجنودٍ أعدّهم وربّاهم على الطاعة والانضباط.
أما خصومه الذين ينعقون اليوم بشتمه، فهم امتداد لأولئك الباطنية الذين كرهوا صلابته، لأنه كان سيفًا مسلطًا على رقاب الزنادقة وأصحاب الفتن.
فلم تستطع الفرق الباطنية أن ترفع رأسها في زمانه، إذ كان لهم بالمرصاد.
لقد ثأر للشهيد المظلوم عثمان بن عفان رضي الله عنه، فأتمّ ما بدأه معاوية رضي الله عنه من القصاص من قتلته،
فبعد أن قتل أكثرهم في الجمل وصفين، جاء الحجاج ليقضي على من تبقّى منهم، ومنهم:
كميل بن زياد النخعي وعمير بن ضابئ، الذين شاركوا في دم عثمان.
فكان الحجاج سيف عدلٍ وهيبة، ورمزًا عربيًا صلبًا يخشاه أعداء الإسلام من الباطنية والمجوس والفرس الحاقدين على العرب.
وما يُقال عنه من تشويهٍ اليوم إنما هو حقدٌ شعوبي باطني على العرب وأبطالهم الذين حملوا راية الإسلام ونشروه في الأرض.
الآن تحدث واحدة من أكبر عمليات النزوح مشياً على الأقدام وذلك بعودة عشرات الآلاف من أغل غزة إلى أماكن سكنهم شمال القطاع بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
هذا المنظر هو الأكثر تداولاً الآن في وسائل التواصل.
ولاد عمي التوأم محمد وعماد الحاج سالم شهداء فجر اليوم في منزلهم بحي الشجاعية ..
الله على الخبر نزل على قلبي زي الصاعقة 😭😭😭💔
والله ترجيتهم يطلعوا قالوا مش طالعين واللي بده يصير يصير 😭
الله يسامحك يا بن عم ليش رحت 💔
مش مسموح لأي إبن عاهرة من خارج غزة
سواء مواطن غزاوي أو ضفاوي أو أردني
يحكيلنا عن الصمود والصبر
ويخون فينا ويجوسس فينا لمجرد عبرنا عن رأينا
بدك تحكي عن الصمود تعال أنت وأهلك إصمد هان بغزة
بكفي يفضح عرضكم واحد واحد.
*منصة إكس تحذف حساب اليوتيوبر السعودي( ماهر موصلي ) بعد صناعته لفيديو عن مجزرة غزة المستمرة حتى اللحظة... يعد الفيديو من أعظم الفيديوهات التي تم صنعها من بداية الحرب الغاشمة ، ويقوم بالمقارنة بين النازية و الصهيونية، و بين هتلر و نتينياهو ، و كذلك يتحدث عن دور هوليود في تصدير صورة مغايرة للحقيقة عن الصهاينة.*
*نرجو دعم (ماهر موصلي) بإيصال الفيديو للعالم أجمع؛ لأنه اختصر الكثير، أتمنى من كل من يصله هذا الفيديو أن ينشره على أوسع نطاق ليصل إلى جميع أنحاء العالم كله؛ ليعلم الذين يتهمون الفلسطينين بالإرهاب، من هم الإرهابيون الحقيقيون، ويكون لك أجر الدفاع عن أهل الحق في غزة الأبية .*
مؤتمر المرتزقة في دويلة قطر لا يمثل الشعب الفلسطيني!
بينما يعاني أهلنا في غزة من الفقر والحصار، يُنفق بين 1.5 و 2.5 مليون دولار على مؤتمر لا طائل منه في دويلة قطر، يجتمع فيه من لا يمثلون إلا أنفسهم، تحت شعارات زائفة لا تخدم القضية الفلسطينية.
لو كانت هذه الأموال صُرفت على العائلات المنكوبة في غزة، لكان لها أثر حقيقي في تخفيف المعاناة، بدلًا من إضاعة الوقت في مؤتمرات جوفاء لا تخدم سوى أجندات خارجية.
الشعب الفلسطيني يحتاج إلى دعم حقيقي، وليس مؤتمرات شكلية لمجموعة من المرتزقة يدّعون تمثيله!
#صب_مؤتمرات
#قطر
#خيانة
#غزة