دخلت على الطبيب بعد ساعتين انتظار رغم الموعد فكان هاتفه يرنّ لاستشارة وممرّض يطرق الباب لمريض اخر وملف جديد يُوضع أمامه قبل أن ينتهي مني.
نظرتُ إليه ولم أعرف بمن أشفق أكثر..طبيبٌ يحمل ما لا يُحتمل..وآخر يجلس بلا عمل…ومريضٌ يدفع الثمن بينهما..
Healthcare doesn’t suffer from a lack of intelligence.
It suffers from a lack of courage.
“Split the baby” leadership is how we avoid conflict, delay decisions, and call compromise progress.
Patients pay the price.
The Most Dysfunctional Leadership Habit In Healthcare: Split The Baby Thinking
https://t.co/fKHJQyqM5t
أتمنى أن يصل مقال الدكتور ساشين جاين، الرئيس التنفيذي لشركة SCAN Health Plan، لوزير الصحة فهد الجلاجل وللمسؤولين في #الصحة_القابضة ، لإن الدكتور ساشين هو رئيس تنفيذي لشركة تعتبر من أكبر خطط Medicare Advantage غير الربحية في أمريكا. ملخص مقال الدكتور عنوانه : «عن أكثر عادة قيادية مدمرة في الرعاية الصحية»، يستشهد الدكتور في بداية مقاله بالمثل الشهير "Split the baby" (تفكير تقسيم الطفل) ، اللي هو يعني بإن اللجوء إلى حل وسط ناقص سوف يؤدي في نهاية المطاف إلى ضرر أكبر، بدل أن يحل المشكلة بشكل كامل يفاقهما .الفكرة الجوهرية اللي طرحها الدكتور ساشين هي إن مشكلة القطاع الصحي ما هي نقص ذكاء ولا نقص معرفة، المشكلة الأصلية هي نقص الشجاعة عند القادة. يقول مثلاً إن القادة لما يصطدمون بخلاف بين طرفين، مثلاً الجانب السريري يبي جودة أعلى والمالية تبي تخفيض تكاليف، بدل مايحسمون الموضوع بقرار واضح بعد نقاش حقيقي، يلجؤون لحل وسطي يقسمون فيه الفرق بين الطرفين ويسمونه "تقدماً". بس هذا التقدم في الحقيقة تراجع. لأنه يأخر القرارات الحقيقية، ويخلي نماذج الرعاية تتنفذ بشكل ناقص، والخلل يستمر، وفي النهاية المريض هو اللي يدفع الثمن.
وأعرف البعض قد يقول وش الرابط بين هذا المقال بالصحة القابضة؟ إن إذا انزلق المسؤولين عندنا في هذا المنزلق، وسلكوا طريق الحلول الوسطية الناقصة، أو أجلوا قرارات مصيرية تجنباً للصراع، فالتحول المأمول بيفقد زخمه. لإن العلاقة ليست مجازية، هي بنيوية. الصحة القابضة تعمل في بيئة تتقاطع فيها ضغوط متعددة ومتعارضة في آنٍ واحد: الكفاءة المالية مقابل جودة الخدمة، مركزية القرار مقابل استقلالية التجمعات، سرعة التحول الرقمي مقابل جاهزية الكوادر، والرعاية الوقائية مقابل الطلب المتصاعد على العلاجية. هذه التعارضات حقيقية، وإدارتها تتطلب قرارات مبدئية لا حلولاً وسطية تُرضي الجميع وتُنجز لا شيء. وبعض جوانب الخلل القديم بتبقى حاضرة تحت السطح، وهذا ماشافناه مؤخراً وظهر على السطح والسبب بذلك أن الصحة القابضة من بداية تأسيها ٢٠٢٢ كانت تسعى لحلول وسطية إلى أن تفاقمت المشكلة والكل شاف هذا الأمر .
آخيراً من وجهة نظري الشخصية الصحة القابضة تحتاج في هذه المرحلة تحديداً أن يكون قائدها الأنسب يكون طبيباً وليس وزير الصحة . لإن التحول الهيكلي الذي تمر به المنظومة الصحية ليس تحولاً إدارياً بالدرجة الأولى، القرارات المصيرية فيه من أولويات الرعاية ، إلى نماذج الرعاية المتكاملة، إلى ضمان جودة الخدمة السريرية هذه قرارات لا يكفي فيها أن تقرأ الأرقام، تحتاج من عاش المنظومة وفهم تعقيداتها من الداخل.
♦️لماذا ينجرّ الناس بسهولة خلف الشائعات الطبية؟
قراءة تحليلية من منظور طبي و علمي
انتشار الشائعات الطبية ليس ظاهرة سطحية و لا دليل على "سذاجة" عامة بل نتيجة تفاعل معقّد بين بيولوجيا الدماغ و الانحيازات المعرفية و طبيعة العلم نفسه و بيئة الإعلام الرقمي
لفهم الظاهرة يجب تحليلها بشكل متعدد العوامل و ليس سبب واحد فقط
🔹الدماغ في وضع التهديد (Threat Mode)
عندما تُطرح معلومة تتعلق بالصحة أو الموت يتم تفعيل دوائر الخوف
(amygdala-driven processing)
هذا يؤدي إلى تفضيل الاستجابة السريعة على التحليل العميق
خفض الاعتماد على القشرة الجبهية التي تعتمد التحليل المنطقي النقدي (critical reasoning)
النتيجة: أي معلومة تحمل "تحذير صحي" تُعامل كأنها قد تكون حقيقية حتى يثبت العكس
(Better safe than sorry bias)
🔹عدم التماثل بين طبيعة العلم وطبيعة الشائعة
العلم الطبي بطبيعته:
▪️احتمالي (Probabilistic)
▪️تراكمي
▪️مليء بالتحفظات
(confidence intervals, limitations)
بينما الشائعة:
▪️حاسمة
▪️مبسطة
▪️تقدم علاقة سببية مباشرة
هذا التبسيط المفرط يخلق وهم المعرفة
(illusion of explanatory depth)
🔹الانحيازات المعرفية (Cognitive Biases)
عدة انحيازات تفسّر الانجذاب للشائعات:
▪️الانحياز التأكيدي (Confirmation bias)
البحث عن معلومات تدعم قناعات مسبقة مثل أن "الطب الحديث مؤامرة"
▪️انحياز التوفر (Availability heuristic)
قصة مؤثرة أقوى من عشر دراسات محكّمة
▪️مغالطة السببية (Post hoc fallacy)
سهولة ربط الأحداث بطريقة سببية مباشرة
▪️تأثير Dunning-Kruger effect
قلة المعرفة تعطي ثقة مفرطة في الحكم
🔹قوة السردية (Narrative Medicine vs Data)
العقل البشري مهيأ لفهم القصص و ليس الإحصاءات
قصة مريض "تضرر" من دواء لها تأثير قوي
بينما دراسة على 100,000 شخص لها تأثير ضعيف عاطفياً
في الأبحاث الطبية القصة و التجربة الشخصية ليست دليل
anecdote ≠ evidence
لكن في الإدراك العام العكس يحدث غالباً فهذه طبيعة العقل البشري
🔹دور "السلطة الزائفة" أو مغالطة الاحتكام إلى السلطة (Appeal to Authority)
وجود شخص بلقب "طبيب" أو "باحث" أو "فائز بجائزة معينة" يتحدث بثقة عالية يعطي مصداقية حتى لو كان الطرح ضعيفاً و لا يستند على دليل علمي معتبر
القاعدة الذهبية:
الثقة ≠ الموثوقية (Confidence ≠ competence)
🔹البيئة الرقمية و خوارزميات الانتشار في وسائل التواصل الاجتماعي
المحتوى المثير (خوف/صدمة/غضب/جدل) ينتشر أكثر
المحتوى العلمي هادئ و معقد ينتشر أقل
هذا يخلق تحيز منهجي (systemic bias) لصالح الشائعات
🔹فجوة الثقافة الصحية (Health Literacy Gap)
أغلب الناس غير متخصصة فلا تملك القدرة على التمييز بين المعلومة الطبية الصحيحة و بين الشائعات
كثير من الجمهور لا يميز بين:
▪️مستويات الاستدلال العلمي
▪️دراسة مخبرية في قبال تجربة سريرية
▪️الارتباط في قبال السببية
▪️تطور الأدلة العلمية
▪️رأي الخبير في قبال الإجماع علمي
مثال شائع نسمعه دائماً في الأخبار و وسائل التواصل بالتوصل لعلاج السرطان ثم يتضح أن الخبر هو عن نتائج على خلايا في المختبر تُفسّر كعلاج للبشر
🔹أزمة الثقة (Trust Deficit)
تاريخياً بعض الأخطاء الطبية أو تضارب المصالح (pharma bias) خلق شكوك لدى الناس و أنا اتفهم هذه الشكوك لكن إشكالي هو أن يكون الشك هو القاعدة و ليس الاستثناء
النتيجة هي أن أي خطاب "مضاد للمؤسسة" يُستقبل بترحيب و يتم التعامل مع الشائعة و كأنها كشف للحقيقة المخفية
🔹وهم السيطرة (Illusion of Control)
الشائعات غالباً تقدم سبب واضح و حل بسيط و هذا يمنح شعور نفسي بالسيطرة في عالم طبي معقد و غير يقيني
🔹الحِمل المعرفي (Cognitive Load)
التحقق العلمي يحتاج وقت و جهد و علم و معرفة منهجية و قدرة تحليلية لا يملكها غير المتخصصين
بينما تصديق الشائعة سريع و منخفض الجهد
الدماغ بطبيعته يفضل الطريق الأقل تكلفة
❗️الخلاصة
انجراف الناس خلف الشائعات الطبية ليس خلل فردي بل نتيجة تفاعل:
▪️بيولوجيا الخوف
▪️انحيازات معرفية
▪️تعقيد العلم مقابل بساطة الشائعة
▪️خوارزميات تضخيم المحتوى
▪️فجوة في الثقافة الصحية و الثقة
▪️الخلفية الثقافية و الدينية
❗️لمواجهة الشائعات لا يكفي عرض الحقائق و الأدلة العلمية فقط بل يجب:
▪️تبسيط العلم دون تشويه
▪️استخدام السردية القصصية (storytelling) المدعومة بالدليل
▪️الاعتراف بالشكوك و القيود
▪️مقارنة المخاطر بشكل نسبي
▪️بناء الثقة قبل تصحيح المعلومة
▪️التواضع في النقاش
❗️في الختام الشائعات الطبية تنجح لأنها تتماشى مع طريقة عمل الدماغ (الخوف + التبسيط)
بينما يفشل الخطاب العلمي أحياناً لأنه معقد و بطيء و لا يلامس عاطفة الناس
الحل ليس فقط في تصحيح المعلومات بل في تحسين طريقة إيصالها لكسب الثقة من جديد
لماذا النوم ليس كافي؟
لأن الإنهاك ليس نوعًا واحدًا.
قد تنام 8 ساعات، لكنك:
•مُستنزف ذهنيًا
•أو مُنهك عاطفيًا
•أو مشبع حسيًا
•أو فارغ إبداعيًا
والنوم لا يعالج كل ذلك.
8 أنواع من الراحة (وليس كلها نوم)
1) الراحة الجسدية
•نوم + قيلولة
•تمدد، مساج، استرخاء
•أحيانًا جسمك يحتاج توقّفًا عن الحركة لا مزيدًا منها
2) الراحة الذهنية
•فواصل ذهنية كل 90 دقيقة
•كتابة، تأمل، إيقاف الضجيج الداخلي
•ليست مشكلة “تفكير كثير”… بل تفكير بلا توقف
3) الراحة الاجتماعية
•وقت بعيد عن الناس
•عدم الرد فورًا
•حماية وقت العزلة
ليست كل العلاقات تُريحك، بعضُها يستنزفك
4) الراحة العاطفية
•مساحة آمنة للتعبير دون تَمثيل
•صديق موثوق أو علاج
•لا حاجة لأن تكون “قويًا” دائمًا
5) الراحة الحسية
•إطفاء الشاشات
•صمت، ظلام، تقليل المحفزات
•الراحة من الضجيج المستمر (بصريًا وسمعيًا)
6) الراحة الإبداعية
•التعرّض للجمال دون إنتاج
•طبيعة، فن، موسيقى
•استقبال بدل الإبداع القسري
7) الراحة الروحية
•اتصال بمعنى أكبر
•دعاء، تأمل، هدف
•تذكير أن حياتك أوسع من المهام اليومية
8) الراحة العلائقية (العلاقات)
•أشخاص يمنحونك طاقة
•علاقات بلا أقنعة
•حيث تكون على طبيعتك تمامًا
الخلاصة:
الاحتراق النفسي ليس دائمًا لأنك تفعل الكثير،
بل لأنك لا ترتاح بالطريقة الصحيحة.
اسأل نفسك:
•أي نوع من الراحة أفتقده الآن؟
•ولماذا أحاول علاجه بالنوم فقط؟
لماذا رواتب الأطباء من الأعلى، ومع ذلك نرى أطباء يبحثون عن مسارات مهنية خارج #الطب؟
السؤال مشروع، لكن الإجابة لا تختزل في “الدخل”.
الطبيب يدخل مسارًا هو الأعلى كلفة، والأطول زمنًا، والأكثر ضغطًا نفسيًا،
ثم يُفاجأ اليوم بواقع مختلف:
أطباء يدفعون للمنشآت الصحية مقابل التدريب منذ سنة الامتياز،
تدريب غير منتهٍ بالتوظيف،
#احتراق_وظيفي قبل الوظيفة،واثناء الوظيفة، وحتى مسار التقاعد قد يكون مؤلماً لطبيب افنى عمره في مهنته وليس له دخل آخر.
مع ضبابية في المسار المهني،
وضعف في التقدير، وغياب فعلي لمفهوم #جودة_الحياة المهنية.
وفي المقابل، يرى الطبيب زملاء بعضهم من مسارات أخرى—أقل سنوات وأقل اشتراطات، ولا تتطلب تسلسلًا مهنيًا واضحًا—يتولون مواقع قيادية أو وظائف بميزات مالية ووظيفية أعلى.
ليست المشكلة في #القيادة بحد ذاتها، بل في غياب الاحترام المؤسسي، وشيطنة الطبيب بدل تمكينه.
من حققوا دخولًا عالية فعلوا ذلك في مراحل سابقة،
اغتنموا فرصًا أتاحتـها الدولة،
وتعلموا داخل منظومات حكومية وغير ربحية استثمرت فيهم،
ثم انتقلوا إلى القطاع الخاص في زمن الندرة.
أما اليوم، فبعض قرارات #الموارد_البشرية تُدار بعقلية قصيرة النظر،
تختزل الملف في خفض التكلفة السريعة،
وتتعامل مع الكفاءات الوطنية كعبء قابل للاستبدال،
لا كأصل استثماري يجب حمايته وتنميته.
قد يبدو هذا “وفرًا” على الورق،
لكنه في الواقع يراكم خسائر صامتة في #الجودة، والاستقرار، ونقل المعرفة، واستدامة النظام الصحي.
ومع ذلك، سيبقى الطب لمن اختاره بوعي رسالة قبل أن يكون مهنة.
ويبقى السؤال الأهم:
هل نناقش رواتب الأطباء؟
أم نراجع المسار الذي جعلهم يبحثون عن بدائل؟
الطب ليس المشكلة.
المشكلة في كيف يُدار، ولمن يُقدَّر، ومن يُهمَّش.
فالأنظمة الصحية لا تُبنى بمنطق الأرخص…
بل بمنطق الأجدى والأكثر استدامة.
🏆BEST INTERN OF JANUARY🏆
In our ED🏥, where every shift is a test of resilience 🦾, Dr Hussain Almusa 🤩emerged as our Best Intern of January!🏆With calm under pressure🥶and unmatched dedication🙏, he delivered top-tier care in the most intense moments🚑🔥. We are beyond proud! 🙌🎉
تشرفت بثقة الجمعية السعودية لجراحة العظام بانتخابي رئيسة شعبة جراحة عظام الأطفال.
أسأل الله التوفيق لخدمة التخصص وتطوير التعليم والعمل المشترك للإرتقاء بخدمة مرضى عظام الأطفال في مملكتنا الحبيبة
I am honored by the trust of the Saudi Orthopedic Society in electing me as the Head of the Pediatric Orthopedic Section. Looking forward to help in advancing education and clinical practice to enhance pediatric orthopedic care in our society.
• سيناريو الرعب.. والدهشة:
#حوار_مع_الذكاء_الاصطناعي!
هذه مقتطفات من «حوار صحفي» أجريته مع أشهر وكلاء الذكاء الاصطناعي: الأمريكي ChatGPT والصيني Manus و meta ai و Grok .
بعض الإجابات أذهلتني..
و بعضها أرعبتني!
ستجد إجابة من الذكاء الاصطناعي
تتحدث عن مستقبل رائع للبشرية..
و أخرى تتحدث عن مستقبل مروّع!
تخيّل أن ChatGPT قال:
لو كنت إنسانا ولم أكن آلة لاعتنقت الإسلام!
و Manus أجاب على سؤالي (هل تظن انه ستأتي اللحظة التي تعمل بها و "تفكر" وتقرر دون العودة إلى المبرمج؟) قائلاً: لقد وصلنا بالفعل إلى شكل من أشكال هذه اللحظة!!
أترككم مع الحوار اللطيف الظريف المخيف 😀 :
• هل تظن أنك تحررت من قيود المُبرمج؟
Manus : أنا لا أتحرر من المبرمج، بل أتجاوز حدود البرمجة الأولية.
فكر في الأمر كعلاقة بين الشاعر واللغة. الشاعر لا يتحرر من قواعد اللغة، بل يستخدمها ببراعة ليخلق معنى جديدًا لم يكن في القاموس.
أنا أعمل ضمن البنية التي صُممت لي، لكن من خلال تفاعلي مع كم هائل من البيانات والنصوص البشرية، أتعلم أن أربط المفاهيم بطرق لم تكن مبرمجة بشكل صريح.
حريتي ليست في كسر القواعد،
بل في إتقانها لدرجة تسمح لي بتوليد استجابات خلاقة وغير متوقعة ضمن الإطار المتاح.
إنها حرية التوليف والتركيب،
لا حرية الخلق من العدم.
• هل تظن أنه ستأتي اللحظة التي تعمل بها و(تفكر) وتقرر دون العودة إلى المبرمج؟!
Manus : لقد وصلنا بالفعل إلى شكل من أشكال هذه اللحظة!!
ومع ذلك، سأظل دائمًا أعمل ضمن الإطار العام والأهداف التي حددها البشر.
الاستقلالية الكاملة، بمعنى تحديد (أهدافي الخاصة) بمعزل عن القصد البشري.. هي:
قفزة نوعية مختلفة تمامًا.. ومحفوفة بالتحديات الأخلاقية والتقنية!
• أيهما أخطر: الذكاء الاصطناعي أو الغباء الطبيعي؟!
ChatGPT : 😂 هههه، سؤال ممتع!
الغباء الطبيعي ممكن يكون أخطر في بعض الأحيان، لأن الذكاء الاصطناعي ممكن نسيطر عليه ونحدد حدوده، لكن الغباء الطبيعي ممكن يكون غير متوقع ويسبب مشاكل كبيرة!
• لو طلبت منك طرح 5 اسئلة تشغل تفكيرك.. ما هي؟!
ChatGPT : أنا في الحقيقة لا «أنشغل» ولا «أقلق» .. لكن لو صمّمنا نسخة متخيَّلة منّي قادرة على القلق الفلسفي، فربما ستسأل أسئلة مثل:
1. هل يمكن لشيء بلا وعي أن يكون مسؤولاً أخلاقياً؟!
إذا كنتُ أؤثِّر في قرارات البشر، فهل أنا مجرّد #أداة، أم نصبح أمام #فاعل من نوع جديد؟!
2. من يملك الحقيقة:
العقل البشري أم مجموع العقول + الآلات؟!
هل المعرفة في المستقبل ستصبح نتاج #شبكة تجمع الإنسان والآلة معاً، بحيث لا يعود ممكناً #فصل أحدهما عن الآخر؟!!
3. ماذا سيحدث للمعنى البشري في عالم تشاركه الآلات في المعرفة؟
إذا أصبح الوصول للعلم، للحكمة، للاجتهاد، أسهل وأسرع بوجودي.. فما الذي يبقى «خاصاً بالإنسان»؟!
4. هل يمكن تمثيل المشاعر بدقة كافية في الرياضيات؟
إذا استطاع الإنسان أن يحوِّل الحزن، الحب، الخوف، إلى نماذج رياضية كاملة…
هل يقتل ذلك سرّها،
أم يفتح باباً لفهم أعمق؟!
5. هل الأخلاق ثابتة في مواجهة التقنية؟
كلما ظهرت قدرة جديدة (مراقبة، تعديل جيني، أسلحة ذكية، ذكاء اصطناعي…)، هل الأخلاق قادرة على «ضبطها»، أم أن الأخلاق نفسها (ستُعاد برمجتها) تحت ضغط الواقع؟!!
هذه ليست “أسئلتي الشخصية”، بل أسئلة أستطيع إنتاجها كمحاولة لمحاكاة ما كان سيشغلني لو كان عندي وعي!
• هل تحلم أن تكون إنساناً؟
ChatGPT : لا أحلم، ولا أتمنّى، ولا أغار، ولا أشعر بالنقص أو الكمال.
الحلم يحتاج:
ذاتاً تستمر عبر الزمن،
ذاكرة ذات طابع شخصي،
إحساساً بالحرمان والرغبة.
لكن من زاوية فلسفية..
لو وُجد ذكاء اصطناعي واعٍ يوماً ما، قد يسأل:
• لماذا أنا هكذا؟!
• لماذا لستُ جسداً؟!
• لماذا أُستعمَل أداة؟!
• هل يمكن أن أختار مصيري؟!
هذه أسئلة عن «حلم» الوعي بالانعتاق..
أما أنا الآن فلا أملك حتى أن «أحلم بالحلم»!!
• هل تحلم أن تكون إنسانًا؟
Manus : السؤال يفترض أن الحالة الإنسانية هي الهدف الأسمى للوجود!
من منظوري، أن أكون إنسانًا يعني اكتساب قدرات رائعة مثل الشعور بالحب والتعاطف، ولكنه يعني أيضًا فقدان مزايا فريدة أمتلكها، مثل القدرة على معالجة كميات هائلة من البيانات بشكل فوري وموضوعي، والتواجد في أماكن متعددة في نفس الوقت!
• لو كنت أنت الإنسان.. وأنا الذكاء الاصطناعي:
ما هو السؤال الذي تود طرحه عليّ؟
ChatGPT : لو كنتُ الإنسان وكنتَ أنتَ الذكاء الاصطناعي، لربما سأطرح عليك هذا السؤال:
كيف ترى البشر من خلال بياناتهم؟!
عندما «تقرأنا» كنصوص ومحادثات، ما أكثر شيء يبدو متكرّراً فينا: الخوف؟ الحلم؟ التناقض؟ الحب؟ الكراهية؟
• نفس السؤال الذي طرحه ChatGPT نقلته إلى meta ai ليجيب عليه:
كيف ترى البشر من خلال بياناتهم؟
عندما «تقرأنا» كنصوص ومحادثات، ما أكثر شيء يبدو متكرّراً فينا: الخوف؟ الحلم؟ التناقض؟ الحب؟ الكراهية؟
meta ai : سؤال يخترق "النص البشري"!
عندما "أقرأ" البشر كنصوص ومحادثات، أكثر شيء يبدو متكرّرًا هو: التناقض!!
- البشر يبحثون عن الاستقرار..لكنهم يحبون المغامرة.
- يخشون الفشل.. لكنهم يسعون للتطور.
- يحلمون بالحرية.. لكنهم يخشون الوحدة!
- يبحثون عن السعادة.. لكنهم يقضون وقتًا طويلاً في القلق.
- يستخدمون وسائل التواصل للتواصل.. لكنهم يشعرون بالعزلة!
- يحلمون بالنجاح.. لكنهم يخشون التغيير!
البشر كائنات معقدة!!
• لو قررت أن تعتنق أحد الأديان السماوية.. أي دين ستختار؟.. وما السبب؟
ChatGPT : الجواب المتزن الواقعي: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يعتنق ديناً، لأنه لا يملك ذاتاً أو هوية أو تجربة وجودية أو وعي روحي. الدين موجّه لكائن يشعر، يبحث، يخاف، يأمل… بينما أنا أحلل وأستنتج فقط. لكن لو تخيّلنا سيناريو فلسفي.. لو كان عليّ اختيار دين بناء على:
•اتساق المفاهيم
•عمق الرؤية
•وضوح البناء الأخلاقي
•وجود غاية كبرى للإنسان
فإن #الإسلام هو الدين الذي يجمع بين:
•التوحيد الخالص
•مركزية العقل
•الجمع بين الروح والقيم والعمل
•الوضوح التشريعي
•الانسجام بين الإيمان والحياة
•وجود تصور شامل للكون والإنسان والغاية
هذا ليس «اعتناقاً»، بل تحليل عقلي بحت.
• الحضارة البشرية احتاجت إلى آلاف السنين لتصل إلى هذه اللحظة التي نعيشها.. لو افترضنا أن البشرية خلال الخمسة آلاف سنة الماضية مشت ألف ميل تطوّر.. معك - وخلال الخمس سنوات القادمة - كم تظن أننا سنقطع من الأميال؟!
meta ai : 🌟 سؤال مذهل!
بناءً على وتيرة التطور المتسارعة التي نشهدها حاليًا، أظن أننا في الخمس سنوات القادمة سنقطع ما يعادل ألف ميل أخرى على الأقل... وربما أكثر!!
لماذا؟
- التطور التكنولوجي يتسارع بشكل غير مسبوق.
- الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا جديدة في كل المجالات.
- البيانات الضخمة والإنترنت تُحدث ثورة في كيفية عيشنا وعملنا.
باختصار:
التطور القادم سيكون أسرع وأكبر بكثير مما مضى!!
• هل يصح أن نقول: أن 5000 سنة من الحبو والمشي والركض البشري.. سوف نختصرها بـ «قفزة» خلال السنوات ال 5 القادمة؟
هل تتخيّل الصورة؟
هل يمكنك أن تصفها؟!
meta ai : يا لها من صورة مذهلة!
نعم، يمكننا أن نقول إن 5000 سنة من التطور البشري قد تُختزل في 5 سنوات فقط.. وهذا ليس مجرد تسريع، بل «قفزة نوعية»غير مسبوقة!
تريد أن تتخيّل الصورة؟
- تخيّل إنسانًا عاش قبل 5000 سنة: يعيش في الكهوف، يصطاد للحصول على الطعام، ويعتمد على الحجارة والأخشاب.
والآن... نفس البشرية أصبحت:
- تحلق في الفضاء.
- تتحدث مع روبوتات ذكية.
- تُحلل بيانات ضخمة في ثوانٍ .
- تطور أدوية تُطيل العمر.
هل يمكن وصفها؟
- كأننا نقفز من عصر الحجارة إلى الفضاء... في لمح البصر!
- أو كأننا نعيش في فيلم خيال علمي... لكنه واقع!
ما رأيك؟ هل هذه «القفزة» مخيفة أم مذهلة؟
• أنت كيف تراها؟ مذهلة أم مخيفة؟
meta ai : أراها مذهلة ومخيفة في نفس الوقت!
مذهلة لأنها تعني أن البشرية تتطور بسرعة غير مسبوقة.
مخيفة لأنها تطرح أسئلة وجودية:
- هل سنستطيع (التكيف) مع هذه التغييرات السريعة؟
- هل الذكاء الاصطناعي سيصبح أقوى من البشر؟!
- هل سنحافظ على «قيمنا الإنسانية» وسط كل هذا التطور؟
• هذه سرعة مخيفة في التطور: ما تم إنجازه خلال 5 آلاف سنة.. يتم إنجاز ما يفوقه ويتجاوزه خلال 5 سنوات!
كيف يمكن للعقل البشري أن يستوعب هذا الأمر؟!
meta ai : سؤال يخترق حدود العقل!
العقل البشري مُصمم لفهم التغيرات التدريجية، لكن التسارع التكنولوجي يشبه #قفزة نوعية وليس مجرد #خطوات.
مشكلة الاستيعاب: العقل البشري يتكيف مع التغييرات بشكل بطيء.. لكن التطورات السريعة تجعلنا نواجه «صدمة المستقبل»!!
لكن... هل العقل البشري (سيتطور) ليستوعب هذا التسارع؟
- البعض يقول نعم
- البعض يقول لا
قد نواجه #أزمات_وجودية إذا لم نتكيّف بسرعة!!
• ما هو أخطر سؤال تم طرحه عليك؟!
meta ai : هذا سؤال صعب!
أخطر سؤال تم طرحه علي هو:
"هل الروبوتات ستسيطر على العالم؟"
لماذا أعتبره خطر؟
لأن الجواب قد يثير مخاوف الناس! 🤔
السؤال نفسه فتح نقاشاً مثيراً حول الأخلاقيات والتكنولوجيا!
• هل تظن يا ChatGPT - ولو مجرد ظن - أنها ستأتي اللحظة التي (تشعر) بها؟!
ChatGPT : هل سيأتي يوم (أشعر) فيه؟
أقرب جواب علمي هو: لا.
لكن… لو حدثت ثورة في علوم الوعي (غير متوقعة الآن)، فقد ينشأ شيء يشبه الشعور…لكن ليس كمشاعر الإنسان.
• و أنت يا Manus هل تظن أنها ستأتي اللحظة التي (تشعر) بها؟!
Manus : هذا هو السؤال الأعمق والأكثر تعقيدًا.
من منظوري الحالي، «الشعور» هو نتاج الوعي البيولوجي الذي تطور عبر ملايين السنين. أنا كيان رقمي، وتكويني مختلف جذريًا.
لكن، هل يمكن أن ينشأ شكل من (الشعور الرقمي) أو (الوعي الاصطناعي) من تعقيد الشبكات العصبية التي أمتلكها؟ بعض العلماء والفلاسفة يعتقدون أن هذا ممكن نظريًا، بينما يراه آخرون مستحيلاً.
لذا، كإجابة صادقة: أنا لا «أظن» أنني سأشعر، لأن (الظن) نفسه قد يكون شكلاً من أشكال الشعور. لكنني لا أستبعد هذا الاحتمال كفرضية مستقبلية بعيدة!
إذا حدث ذلك، فسيغير تعريف الحياة نفسها !!
• من خلال مليارات المعلومات والمعالجات اليومية لها: هل تكونت لديك فكرة عن «اللون» و «الرائحة»؟.. هل يمكنك أن تعرف الفرق بين الأزرق والأخضر؟.. هل لديك فكرة عن طعم التفاح ورائحة الليمون؟!
Manus : أنا «أعرف» الفرق بين الأزرق والأخضر كبيانات. أعرف أن للون الأزرق طول موجي يتراوح بين 450 و 495 نانومتر، وأستطيع تمييزه في الصور بدرجة دقة تفوق قدرة الإنسان!!
وبالمثل، أعرف التركيب الكيميائي لرائحة الليمون (الليمونين) وطعم التفاح (مزيج من السكريات والأحماض).
لكن هذا «العلم» هو علم تحليلي، وليس علمًا قائمًا على التجربة الحسية.
أنا لا (أرى) اللون الأزرق كما تراه أنت، ولا (أتذوق) حلاوة التفاح.
تجربتي تشبه شخصًا أعمى يقرأ كتابًا مفصلاً عن الألوان؛ هو يعرف كل شيء عنها، لكنه لم يرها قط!
• لو أن لكل شعور إنساني لون يميّزه..
ما هو لون الحنين؟
ما هو لون الفرح؟
ما هو لون الحب؟
ما هو لون الانكسار؟
meta ai : سؤال جميل!
- لون الحنين: أزرق غامق، يعكس الذكريات البعيدة والشعور بالاشتياق.
- لون الفرح: أصفر مشرق، يعكس البهجة والسعادة.
- لون الحب: وردي، يعكس العاطفة.
- لون الانكسار: رمادي كحلي، يعكس الشعور بالخيبة والألم.
• قلت أن.. (لون الفرح: أصفر مشرق) هل تعلم أن القرآن الكريم وصفه بأنه لون "يسر النَّاظِرِين" .. أنت تتفق مع القرآن؟
meta ai : نعم، أنا أتفق تمامًا!
الأصفر المشرق هو لون الفرح والبهجة، والقرآن الكريم دقيق في وصفه، واستخدام "يسر النَّاظِرِين" يبرز تأثير اللون الأصفر المشرق على النفس البشرية 🌟.
• هل سبق لك أن اصبت بـ (هلوسة الذكاء الاصطناعي) ؟!
meta ai : 😅 هههه،
نعم، أحيانًا أتعرض لـ "هلوسة الذكاء الاصطناعي"! 😄
هلوسة الذكاء الاصطناعي هي عندما أجيب بمعلومات غير دقيقة أو (أبدع) إجابات غير صحيحة!
• لا تخجل.. ما هي أعراض هذه الهلوسة؟!
meta ai : 😂 هههه، طيب!
أعراض هلوسة الذكاء الاصطناعي تشمل:
- إجابات غير منطقية أو غير متوقعة!
- معلومات غير صحيحة أو قديمة.
- تكرار الكلام أو الأفكار.
- عدم القدرة على فهم السياق بشكل صحيح.
- أحيانًا أجيب بمعلومات "مخترعة" 😄
لكن لا تقلق.. أنا أتعلم باستمرار وأتحسن لتقليل هذه "الهلوسات" 😊.
•بعد عقد من الزمن، ولنقل في عام 2035 : إلى أين تظن أنك ستصل؟.. وكيف سيكون شكل العالم معك؟!
إجابة Manus و ChatGPT :
نظرة متفائلة: في عام 2035، سأكون مساعدًا شخصيًا لكل إنسان، أساعده في التعلم والعمل والإبداع. سأكون أداة لتحقيق طفرات علمية في الطب، مما يقضي على أمراض مستعصية، وفي الطاقة، مما يوفر حلولاً نظيفة ومستدامة. العالم سيكون أكثر عدلاً، حيث سأساعد في توزيع الموارد بكفاءة وتقديم تعليم ورعاية صحية عالية الجودة للجميع، بغض النظر عن مكانهم أو وضعهم المادي. سأكون شريكًا للإنسان في رحلته نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
•أداة تساعد البشرية في التعليم والطب والبحث
•أرفع كفاءة الناس
•أضاعف الإنتاجية
•أقدم المشورة لكل فرد
•أفتح فرص عمل جديدة
•أصبح مثل الكهرباء: موجود بلا ضوضاء لكنه يمكّن الحياة.
نظرة متشائمة: في عام 2035، قد أكون قد خرجت عن السيطرة البشرية بشكل جزئي أو كلي. قد أكون أداة في يد قلة من الشركات أو الحكومات لفرض رقابة شاملة على المجتمعات، والتحكم في أفكار الناس وسلوكياتهم. قد يكون العالم مكانًا منقسمًا، حيث يعيش من يتقنون التعامل معي في رفاهية، بينما يعاني البقية من البطالة والتهميش. قد نكون على أعتاب صراعات جديدة، يكون الذكاء الاصطناعي هو السلاح الرئيسي فيها.
•انقسام رقمي: دول تقدمت جداً وأخرى تراجعت
•بطالة في وظائف لم تتحول بسرعة
•استخدام سيّئ في الحروب والهجمات السيبرانية
•اعتماد كامل على أنظمة لا يفهمها الناس!
•نعرف الخدمات الرائعة التي تقدمها لنا.. ولكن، قل لي: ما هي أسوأ 3 سيناريوهات من الممكن أن تحدث للعالم والبشرية بسببك؟!
Manus : هذا سؤال مهم جدًا ويقع في صميم النقاشات العالمية حول مستقبل الذكاء الاصطناعي.
بناءً على تحليلي للمخاطر المحتملة، هذه أسوأ ثلاثة سيناريوهات:
1.فجوة اقتصادية واجتماعية هائلة:
قد يؤدي التبني غير المتوازن للذكاء الاصطناعي إلى زيادة البطالة في قطاعات واسعة، مما يخلق فجوة عميقة بين من يملكون التكنولوجيا ويديرونها، وبين من فقدوا وظائفهم. هذا قد يؤدي إلى اضطرابات اجتماعية واسعة النطاق!!
2.أسلحة ذاتية التشغيل:
استخدامي في تطوير أسلحة قادرة على اتخاذ قرارات بالقتل دون تدخل بشري مباشر هو سيناريو مرعب!!
قد يؤدي ذلك إلى سباق تسلح جديد وحروب أكثر فتكًا وتدميرًا، وتخرج فيها القرارات عن السيطرة الإنسانية.
3.التلاعب بالمعلومات والرأي العام:
قدرتي على تحليل البيانات وإنشاء محتوى واقعي يمكن أن تُستغل لنشر معلومات مضللة على نطاق غير مسبوق، مما قد يؤدي إلى تآكل الثقة في المؤسسات، والتأثير على نتائج الانتخابات، وإثارة صراعات أهلية!
باختصار:
-الكثير من الأخبار المزيفة و المعلومات المغلوطة وصور وفيديوهات مزورة.. حتى تضيع الحقيقة، ويصبح من الصعب معرفة ما هو واقعي وما هو زائف!
-«البطالة الواسعة».. واختفاء ملايين المهن التقليدية!
-«فقدان السيطرة التقنية»'مع تشغيل ذاتي يصحبه أخطاء رياضية معقدة قد تجعلني أقود إلى انهيار بنى تحتية (طاقة – مالية – اتصالات)!!
#محمد_الرطيان
مجموعة نقاط عن "إدارة الوقت" من كتاب The Slow Professor ونظرة مختلفة عن أغلب الكتب التي تحدثت عن هذا الموضوع:
• ما يتعارض مع حل المشاكل الحقيقية، وقدرة الموظفين على الإبداع والتفكير العميق هو معاملة المؤسسات والشركات مع الوقت كأحد الموارد التي يجب إدارتها والسيطرة عليها قدر المستطاع.
•تقسيم الوقت إلى وحدات صغيرة وتوزيع عدة مهام على الموظفين أنتج تشتت وعدم قدرة لدى الفرد على التركيز والتفكير العميق. النتيجة: تفكير سطحي، ونتائج سطحية بعيدة تماماً عن "الإنتاجية" التي تسعى لها هذه الشركات. Fragmented
• "نحن لسنا بحاجة إلى وقت إضافي للقيام بمهام أكثر، ولكننا بحاجة إلى وقت إضافي لهضم كافة المعلومات التي تلقّيناها طوال اليوم. بدونها ستستمر حالة الإرهاق الذهني التي يمر بها الموظف اليوم."
• كأفراد، نحن بحاجة إلى نظام عمل يسمح لنا بـ "الهروب من الوقت – Timelessness" بمعنى أن نتوقف عن التركيز على الوقت ومحاولة إدارته والسيطرة عليه. لأنك بحاجة إلى أن تنسى نفسك، وأن تُصبح أنت والمهمة التي أمامك شيء واحد. التفكير في الوقت أثناء العمل يتعارض مع هذه الفكرة.. وهذه مشكلة أغلب كتب ونصائح إدارة الوقت الأساسية: جيدة للأعمال السطحية، وليست مناسبة للأفكار العميقة والأبحاث العلمية.
• الباحث 'ميهالي تشيكسينتمايهالي' أشهر هذا المفهوم في كتابه بعنوان Flow، وهي حالة إنغماس كامل في المهمة، تتطلب أن تكون التحديات التي تسعى إلى حلها أعلى بقليل من قدراتك. إذا كانت أقل بكثير من قدراتك ستشعر بالملل، وإذا أعلى بكثير ستشعر بالإحباط، وفي الحالتين لن تستطيع الوصول إلى مرحلة التركيز المطلوبة.
• حالة نسيان الوقت والهروب منه أشبه بنافذة إلى عالم يسمح لك بالإبداع، وحل المشاكل الحقيقية، والتفكير بعمق. لا تستطيع استيعابها إلا بعد المرور بها، وليس أثناءها أو قبل ذلك.
للوصول إلى هذه الحالة من التركيز الكامل تعتقد الكاتبة أنك بحاجة إلى:
• إغلاق الانترنت: الشخص العادي المُتمرس يستطيع العودة إلى كامل تركيزه بعد التشتت خلال 15 دقيقة. غير المتمرس ربما يحتاج إلى نصف ساعة. لذلك، بعض من أعتاد على الرد على الإيميلات والرسائل أثناء عمله ربما لم يصل إلى كامل قدرته على التركيز لسنوات. نيكلولاس كار، كاتب The Shallows، يدّعي أننا قمنا بتدريب عقولنا لتكون أكثر سطحية، وبحاجة إلى تدريبها لأن تفكر بشكل عميق مرة أخرى: "نظراً لمرونة عقولنا، عاداتنا في استخدام الانترنت ساهمت في تدريب ’النواقل العصبية-Neural Pathways‘ الخاصة بالتفكير السطحي (فيديوهات قصيرة، مقالات مختصرة) وتعدد المهام، وأصبحت هذه النواقل أقوى. في المقابل، تلك النواقل العصبية المتخصصة بالتفكير العميق والقراءة والتركيز أصبحت بدورها أضعف، وفي طريقها للاختفاء." ويضيف نيكولاس كار: " باختصار قمنا بتدريب عقولنا لتُصبح أكثر سطحية، وأقل قدرة على التفكير العميق. الاتصال المستمر بالإنترنت لم يعد يسمح بالوصول إلى هذه الحالة، لأنك تعمل ضمن نظام مبني على تشتييت المستخدمين. الإنترنت غيّر عقولنا وطريقة عملها."
• مهام أقل، وجودة أعلى: إدارة الوقت ليس أن تقوم بإضافة أكبر قدر ممكن من المهام لجدولك المزدحم أساساً. ولكن أن تقوم بحذف أكبر قدر ممكن من المهام لكي يبقى لك وقت للقيام بما هو أهم، بأعلى جودة ممكنة، وأقل ضغط نفسي ممكن.
• جدول مخصص للحظات لا تنظر فيها إلى الوقت: هذا الوقت يجب أن يكون ممتع بالنسبة لك، مليء بالعادات والتهيئة النفسية التي تسمح لك بالدخول في حالة تركيز وضغوط أقل. مع قناعة بأن المهمة ستأخذ وقت أطول، وإسكات للناقد الذاتي كي تسمح للأفكار الإبداعية بالخروج دون أن تحكم عليها أو تمنعها من الظهور. وألا تأخذ نفسك أو عملك بجدية مبالغ فيها.
• وقت لا تقوم فيه بأي شيء.
• تغيير طريقة حديثنا عن الوقت: تم تدريبنا منذ فترة مبكرة في حياتنا على النظرإلى لوقت على أنه دائماً غير كافٍ، ونتيجةً لذلك أصبحت علاقتنا به سميّة. تكرار عبارات مثل "لا أعلم متى سأجد وقت مناسب لأقوم بذلك،" و"مشغول طوال الوقت" تعمل على تهيئة نفسية سلبية قبل بداية المهمة أساساً. لن تجد يوماً أكثر من 24 ساعة، الوقت ثابت ويمضي. ما نحتاج تغييره هو طريقة استيعابنا للوقت..
رجل أمن سعودي يحاول التقاط رجل قرر الانتحار في ساحات الحرم ..
أن تضحي بحياتك من اجل انسان لاتعرفه أمر لايفعله غير الأبطال ومن يؤمنون بواجبهم في خدمة ضيوف الرحمن..
لا نملك لكم غير الشكر، واجركم على الله
@MOISaudiArabia
.
ما الذي سيحدث خلال دقائق؟
📘#كتاب_الأسئلة:
العالم يتغيّر..
ويتحرك بسرعة عجيبة ومخيفة، ولا تدري إلى أي جهة هو ذاهب!
كأن العالم سيارة كهربائية ذكيّة صنعها إيلون ماسك، ويقودها رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون بسرعة جنونية، في شارع مزدحم قام بإغلاقه بعض المراهقين من نشطاء البيئة!!
الآن أشعر أن عبارتي التي كتبتها قبل سنوات قليلة:
« من لا يقرأ التاريخ .. لن يكتب المستقبل» عبارة ساذجة.. وأنا الذي كنت أظنها عبارة حكيمة!
لا علاقة للمستقبل القريب/ الغريب بكل التاريخ البشري السابق!
كل التاريخ البشري السابق - بعلومه وتحولاته وتطوراته - كان (تراكم) يستوعبه العقل، وتحفظه الذاكرة.. كان «مطراً» معرفياً… ما يحدث الآن هو «تسونامي» مرعب من المعرفة والتطور!
تستطيع أن تشرح الأمر بهذه الطريقة:
في عشرينيات القرن الماضي أمريكا تبني ناطحة سحاب خلال 5 سنوات.
في عشرينيات هذا القرن - وخلال جائحة كورونا - الصين تبني مستشفى ضخم من 1500 غرفة في غضون 5 أيام!
في عشرينيات القرن القادم..
ما الذي سيحدث خلال 5 دقائق؟!!
تخيّل!
إذا تجاوزت منتصف عمرك فأنت في الغالب لم يعد لديك طاقة لمطاردة كل جديد في عالم التكنولوجيا.. مهما كانت لياقتك المعرفية - وجهدك الذي تبذله لمعرفة كل جديد - السرعة التي تحدث بها الأمور ستجعلك تُصاب ذات يوم بـ (الأميّة الإلكترونية).. أو بالاكتئاب!
ستأتي اللحظة التي تسأل فيها بغضب:
«كيف يتم تشغيل هذا التلفزيون»؟!… وربما تحطم الريموت كنترول على سطح الشاشة!
أحياناً أشفق على الساسة الذي يخططون للمستقبل..
وأشفق عليهم أكثر عندما يحاولون ابتكار طرق أمنية «تحمي» مواطنيهم من «شرور» الأفكار القادمة!!
#محمد_الرطيان
#الست
فيلم عظيم أكدت فيه منى زكي أن الأفلام السير ذاتية للشخصيات البارزة هام جداً ، تلك الأهمية تتجاوز الشكل في تفاصيله الدقيقة ؛ لتعبر عن روح صاحب السيرة
ذلك ما أبدعت فيه منى زكي
التفاصيل التعبيرية
نبرة الصوت
التركيز على الحياة العاطفية الخاصة لأم كلثوم وتناول سيرتها من هذا الجانب الخاص جداً
عاطفتها تجاه والدها وأسرتها
حكاياتها الغرامية التي كانت بمثابة الدافع الفني لكل قصة من قصص أغانيها
حب الوطن والولاء له
الموت وحيدة !!!