مذكرات التفاهم التي تمت مابين ليبيا وامريكا في إطار شراكات استراتيجية في مجالات الطاقة والأمن تصب في مصلحة ليبيا على المدى القريب والبعيد و السياسة الخارجية الأمريكية نحو ليبيا تغيرت في هذه السنة 2026 وتدخل امريكا المباشر في الملف الليبي شي مفرح لضمان عدم التدخلات الاقليمية
الحمد لله بعد الانتهاء من إعداد كتابي و طباعته لا يفوتني ان اشكر من شاركني في إعداده وترك بصمة وهم أصحاب الخبرات في المجال السياسي والاجتماعي والعسكري والأمني والاقتصادي .
{ مشروع تنمية وبناء ليبيا }
الامر اصبح مقلق للغاية ولاتوجد هناك نية من المجتمع الدولي ولا الامم المتحدة ولا الحكومتين في استقرار ليبيا بات الأمر لازامآ وواجب وطني علي الليبيين بالمطالبة بتسليم السلطة للمحكمة العليا وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية غير ذلك ضياع للوقت انتاج صراعات كل يوم انقسامات سياسية
الذي سينهي مشكلة الانسداد السياسي هو انهاء الاجسام الحالية وبعد ذلك تشكل حكومة توافقية و يحدد موعد للأنتخابات البرلمانية ولكن بوجود الحكومات الحالية التي تسعي للأنتخابات البرلمانية لتلعب في نتائج الانتخابات بالتزوير والشراء ويكون لديها كتلة تسيطر علي البرلمان الجديد
في ظل وجود حكومة باشاغا و الدبيبة لن يكون هناك حل سياسي ولا حل عسكري ولن تكون هناك انتخابات برلمانية ولا رئاسية ولن يكون هناك استقرار امني ولا عسكري و لا اقتصادي الخاصر الوحيد من الصراعات هوا المواطن الليبي اذا تم الابقاء علي حكومة باشاغا وحكومة الدبيبة ليس تشائم وانما حقيقة
الجمعية العمومية للمحكمة العليا تقرر بالإجماع إعادة تفعيل الدائرة الدستورية للنظر في الطعون والفصل فيها اليوم عادت اهم جهة قضائية للعمل الذي انتظره الليبيين لكبح تجاوزات مجلس النواب الذي افسد ونظم قوانين مفصله علي اشخاص لتمرير صفقات مشبوهة
اداء المجتمع الدولي في العراق ولبنان وافغانستان واليمن وسوريا وليبيا هو عمل تدميري وارجاع هذه الدول الي عصر الجاهلية والتخلف والمجاعة هذه حقيقة عشناها الغريب فالأمر دخلو في راوندا افسدوها وخرجو مطرودين بعد ان انكشفت نواياهم اتحدث عن بعثة الامم المتحدة للدعم في كل الدول المذكورة
سعدنا هذا اليوم بدعوة كريمة من القائمين علي ملتقي المترشحين للأنتخابات الرئاسية والبرلمانية بفندق كورنثيا وبحضور بعثة الامم المتحدة ومفوضية الانتخابات ولجنة 75