المدارس الحكومية مو تهديد نهدد فيه عيالنا
إذا ما ذاكرت بوديك حكومي
ولا هي فشيلة نقول ولدي في مدرسة حكومية
بالعكس المدرسة الحكومية تعليم مجاني ومتاح للجميع مو بس للي ما يقدر يدفع. والغني والمتوسط ومحدود الدخل كلهم من حقهم يختاروها
والفلوس اللي كنت بدفعها في مدرسة خاصة أقدر أستثمر جزء منها في طفلي رياضة، لغة، فن، تقنية، مهارات اجتماعية
وأطوره من أكثر من ناحية
في النهاية اسم المدرسة مو هو اللي يصنع الطفل
الأهم إيش زرعنا فيه؟
قد إيش حببناه في العلم؟
وإيش المهارات اللي بنيناها معاه؟
فخلونا نبطل نحسس أطفالنا إن المدرسة الحكومية عقاب أو أقل من غيرها
هي خيار تعليمي ومجانية مو معناها أقل قيمة
حسد الأقران من أشد الحسد؛ لأنه ينشأ بين المتقاربين في السن أو العلم أو العمل أو المكانة، حين يرى أحدهما أن نجاح الآخر يهدد منزلته.
ومن علاماته: استثقال الثناء على القرين، والبحث عن عيوبه، وتهوين إنجازه، والفرح بعثرته، والصمت عن فضله، ونسبة نجاحه إلى الحظ أو الواسطة، وربما ظهر في صورة نقد متكرر يتزيّا بلباس النصح والإنصاف.
وعلاجه أن يعلم المرء أن الأرزاق لا تتزاحم، وأن ارتفاع غيره لا يخفضه، وأن فضل الل�� واسع؛ فإذا رأى ما يعجبه فليبارك، وليعود لسانه قول ( اللهم بارك).
قال الله تعالى: { ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين } ،،
وقال سبحانه: { ونبلوكم بالشر والخير فتنة }.
فلابد من الابتلاء في هذه الدنيا، والناس ينقسمون في تلقيه إلى أربعة أصناف ،،
وهنا كلام جميل في بيان ذلك 👇
لا تتركوا أطفالكم لليوتيوب
كنت أدرس طالب ثاني ابتدائي تأسيس فإذا به ضعيف في مستوى القراءة جدا ولكن فوجأت عندما رأيته يقرأ اللغة الانجليزية بطلاقة ويحل أسئلتها بسهولة فاعتقدت أنه كان يعيش في أمريكا أو بريطانيا ولكن ذهلت عندما أخبرني ولي أمره أنه لم يعش في دولة أجنبية ولكن هذا بسبب عكوفه على يوتيوب من صغره حتى إن بعض الأطفال لا يعرف مفردات بديهية كأسماء الحيوانات والأشياء إلا إذا ذكرت أسماءها باللغة الإنجليزية فهل نضيع لغتنا العربية لغة القرآن الكريم ولغة سيد المرسلين من أجل اليوتيوب فالله الله في أطفالنا
الزواج ميثاق أم صفقة؟
"طالما أنني لا أستفيد من هذا الزواج، فلماذا أستمر؟"
"إذا لم يحقق لي ما أريد، فلماذا أبقى؟"
هذه العبا��ات لا تكشف فقط عن مشكلة في الزواج، بل قد تكشف عن فهمنا للزواج نفسه.
هل دخلنا الزواج باعتباره ميثاقًا، أم تعاملنا معه - من حيث لا نشعر - باعتباره صفقة؟
الصفقة تقوم على معادلة بسيطة:
أعطيك ما دمت تعطيني، وأبقى ما دمت تحقق لي ما أريد.
فإذا نقصت المنفعة، بدأ السؤال عن جدوى الاستمرار.
أما القرآن فعندما تحدث عن الزواج لم يسمّه صفقة، وإنما قال:
﴿وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا﴾.
والميثاق أعمق من تبادل المنافع؛ لأنه يُدخل الإنسان في عهد ومسؤولية أخلاقية تجاه إنسان آخر.
وهذا لا يعني أن الزواج بلا مصالح وحاجات. فمن حق الزوجين أن يبحثا عن السكن والمودة والإشباع والتقدير والأمان، وأن تكون لكل منهما حقوق ينتظرها من الآخر.
لكن هناك فرقًا كبيرًا بين أن أقول:
لي حاجات داخل هذا الزواج.
وبين أن أقول:
وجود هذا الزواج كله مرهون بتحقيق رغباتي.
في الأولى أنا إنسان داخل ميثاق له حقوق وعليه واجبات.
وفي الثانية قد يتحول شريك حياتي تدريجيًا إلى وسيلة لتحقيق ما أريد.
وهنا تكمن الخطورة.
لأن الوسيلة إذا لم تعد تحقق الغرض منها نستبدلها، أما الإنسان فلا ينبغي أن تُختزل قيمته في مقدار ما يقدمه لنا.
ولهذا يفتح القرآن نافذة عجيبة حين يقول:
﴿فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾.
فالآية تعيد بناء مقياس الإنسان: ليس كل ما لا يوافق رغبتك خاليًا من الخير، وليس كل خير تستطيع رؤيته وأنت تحت ضغط مشاعرك الحالية.
بل تأمل التعبير:
﴿خَيْرًا كَثِيرًا﴾.
قد تكون أنت تبحث عن شيء واحد لم تجده، بينما يوجد في العلاقة خير كثير لم تعد تراه؛ لأن عينك أصبحت معلقة بما ينقصك.
ومن هنا تظهر أهمية معرفة غاية الزواج.
فإذا كانت غايتي من الزواج أن يجعلني الطرف الآخر سعيدًا دائمًا، سأشك في زواجي كلما حزنت.
وإذا كانت غايتي أن يشبع جميع احتياجاتي، سأراه زواجًا فاشلًا كلما بقي احتياج لم يُشبع.
وإذا كانت غايتي أن يعيش الآخر وفق الصورة التي رسمتها له، سأشعر أنني أخطأت الاختيار كلما اكتشفت أنه إنسان مختلف عن توقعاتي.
أما إذا فهمت الزواج باعتباره ميثاقًا يتحقق فيه السكن والمودة والرحمة والعفاف وبناء الأسرة، وميدانًا أعيش فيه أخلاقي وعبوديتي لله؛ فسيتغير السؤال.
لن يكون فقط:
ماذا آخذ من هذا الزواج؟
بل:
ماذا نصنع من خلال هذا الزواج؟
ماذا أبني في شريك ��ياتي؟
وماذا يبني هو فيَّ؟
وماذا أصبحنا بعد سنوات من العشرة؟
وهل جعلتنا هذه العلاقة أكثر رحمة وعدلًا ونضجًا وقربًا من الله؟
وهنا ننتقل من منطق الاستهلاك إلى منطق الميثاق.
لكن الميثاق الغليظ لا يعني أن الزواج يجب أن يستمر مهما حدث. فالقرآن نفسه شرع الفراق، لكنه حتى عندما تحدث عن نهاية العلاقة أبقاها داخل منظومة القيم:
﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾.
وهذه الآية تضع قاعدة بالغة العمق:
المعروف لا يسقط بتغيّر القرار.
إن قررتما البقاء، فالبقاء بالمعروف.
وإن تعذر البقاء، فالفراق بالمعروف.
فالغاية ليست إبقاء الزواج بأي ثمن، كما أنها ليست إنهاءه عند أول نقص في المنفعة؛ وإنما أن يبقى الإنسان في الحالتين محكومًا بالقيم التي أمر الله بها.
فحتى حين تنتهي العلاقة الزوجية، لا ينبغي أن تنتهي معها الأخلاق.
ولهذا، قبل أن تقول:
"هذا الزواج لم يعد يحقق لي ما أريد، فلماذا أبقى؟"
ربما يستحق الأمر أن تسأل سؤالًا أسبق:
ماذا كنت أظن الزواج أصلًا؟
هل هو ��نسان آخذه ليحقق رغباتي؟
أم ميثاق أدخله لأبني معه حياة؟
فالصفقة تسأل:
ماذا سأحصل منك؟
أما الميثاق فيسأل:
ماذا سنصبح معًا؟
وهنا قد يكون الفارق كله بين زواج يُستهلك حتى تنتهي منافعه، وزواج يُبنى حتى تتحقق غايته.
ترند " مقطع متداول "
رجل يشارك:
بعلمك صبخة عبارة عن صبخة استرخاء فتح الله علي فيها نفعت ناس هدوء بعد الصبخة راح تشوفون، كثير من الأفكار اللي براسكم السلبية الخارجية بإذن الله تروح، استفراغ لما في الرأس من ألم أو تعب او صداع هذي الصبخة راح تدعولي عليها.
السَّلام عليكَ يا صاحبي،
بقيَ الأحنف بن قيس يصوم تطوعاً حتى بلغ من العمر عتياً،
فقيل له ذات يوم: إنكَ كبير والصوم يُتعبك،
فقال: إني أُعدُّه لسفر طويل،
لسفرٍ طويل يا صاحبي، فتأملها!
ولستُ أريد أن أُخيفك مع أنَّ من أخافكَ فقد أمّنكَ،
ومن أمّنكَ فقد أخافكَ!
ولكني أُناديك: الزاد، الزادَ!
ما بعد الحياة سفر إلى الله يا صاحبي،
والدنيا موضع التزود، فتزوَّد!
وكلما صعب عليكَ أمر تعزَّ بالجنّة!
يا صاحبي،
كان النبيُّ ﷺ يُعزّي أصحابه بالجنة دائماً،
تُقطع ذراعي جعفر بن أبي طالب،
فيخبرهم أنَّ الله قد أبدله بهما جناحين في الجنة،
��يرى الصحابة مناديل حرير لملوك فارس فيعجبوا به،
فيخبرهم أن مناديل سعد بن معاذ في الجنة أجمل منها!
ويموت لأحدهم ولد صغير،
فيخبره أنه في كفالة إبراهيم عليه السلام وسارة
ويموت عبد الله بن حزام فيبكيه جابر ابنه،
فيخبره أن الله أحيا أباه وكلمه كفاحاً،
وقال له: عبدي، تمنَّ!
ويمرُّ على آل ياسر في العذاب،
فيقول معزياً: صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة،
الجنة عزاء عن كل مشقة يا صاحبي فتعزَّ!
يا صاحبي،
هذه الدنيا ستنقضي بحلوها ومرها،
جوع الصيام وعطشه سينقضي ويثبت الأجر،
وتعب القيام سيزول وتبقى الحسنات،
والممشى إلى المسجد سيُنسى أما الأجر فيُذكر،
فتذكر لحظة دخول الجنة يهُنْ عليك كل شيء!
والسلام لقلبكَ
لا تتركوا أول يوم دراسي يمر كأي يوم..
اصنعوا لأبنائكم عادة تتكرر مرة واحدة كل عام:
صورة في المكان نفسه،
وجبة يختارونها على العشاء،
وورقة يكتبون فيها أمنية أو هدفآ لهذا العام.
احتفظوا بها سنة بعد سنة..
ستكبر الحقائب، وتتغير الملامح والأمنيات.. ويبقى أول يوم دراسي شاهدًا على طفولة مرّت أسرع مما توقعتم.
#عام_دراسي_جديد #الاحد
"اركض ما شئت، وتعجّل ما شئت؛ لكن أرجو ألّا تفسد العجلة أعز�� بواعث الطمأنينة في حياتك، فتنسى: «ثم اركع حتى تطمئنّ راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئنّ ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئنّ جالسًا… ثم افعل ذلك في صلاتك كُلّها.»"
لاحظت البعض من الناس يزهد في السنن الرواتب بعد صلاة الفريضة، ولو استشعر هؤلاء أن هذه السنن يوم القيامة تجبر النقص في صلاة الفريضة لما تكاسل عنها أحد!
في الحديث عن النبي ﷺ: «فإن انتقص من فريضته شيء، قال الرب تبارك وتعالى : انظروا هل لعبدي من تطوّع؟ فيكمل بها ما انتقص من الفريضة»
الونس بالزواج مو إنك تلقى شخص بالبيت مقابلك وخلاص
الونس إنك تلقى شخص تحس معه إن البيت له روح
الونس بالبيت إن الزوج ما يكون مجرد أبو عيال، ومسؤول عن البيت، وشايل المصاريف
المهم يكون بعد خوي ورفيق زوجته.
وإن الزوجة بعد ما تكون بس زوجة تقوم بواجباتها، تكون إنسانة زوجها يشتاق لسوالفها ووجودها.
الونس بالمناسبه ما يحتاج سفر ولا مطاعم ولا طلعات كل يوم.
أحيان كوب شاهي آخر الليل، وسالفة مالها داعي، وضحكة من قلب تسوى كثير بين الزوجين.
كانت كلثوم بنت أبي بكر رضي الله عنهما تقول :
(دعوت الله أن يرزقني زوجاً يصب الحُب علي صباً، وعابداً لله ).
فرزقها الله : طلحة بن عُبيد الله رضي الله عنه، أحد العشرة المبشرين بالجنة .
كان الوالد -رحمه الله تعالى وغفر له- يجلس في المسجد لوحده سنوات بعد صلاة الفجر حتى تشرق الشمس ، ثم جلس رجل وثان ، ولما توفي كانوا عشرة .
هكذا إحياء السنن .