لا أعلم أين أنت ولكن أبشرك أن الله العزيز الجبار انتقم لكم يا أهل سوريا ومسلمي العراق واليمن ولبنان
وغدا يفرح المؤمنون بنصر الله
أقسم بالله كل ما أشوف هالمقطع تهل الدموع لا شعوريا
راكان وريما أبناء المرحوم #عبدالرحمن_البيشي رحمه الله أولى بالدعم المنشئ كصدقة في منصة إحسان ..
أتمنى أن يوجه كافة الدعم لعائلته عبر تبني جمعية خيرية لحساب بنكي يتم جمع المبالغ فيه وثم يتم تحويله لحساب زوجته ..
(ومن أراد التواصل مع والد المرحوم او زوجته يتواصل معي خاص )
أحاول قد ما أقدر أبتعد عن التعليق بخصوص أي شيء مهما كان الموقف، لكن آسف هذه المرة بقول رأيي ولا راح تهمني ردة الفعل..
الرجل "الكبير في السن" اللي سواه هو تصرف اجتماعي قديم معروف في الخليج، مافيه لا أذى ولا تعدي، واتمنى محد يستعبط ويسوي روحه ما يعرف هذا التصرف أو ما مر عليه من قبل رجال كبير بالسن يتكلم بأمور دينية أو غيرها بوقت او مكان غير مناسب
في ثقافتنا عندما نواجه هذا الموقف :
- احترام الكبير قيمة أساسية
- والمزاح مع الدين له حدود
- والنية الطيبة تُقابل بالذوق حتى لو ما تبي شي
في الفيديو كشف شيء أعمق، وهو فرق أجيال في الذوق والاحترام وحدود المزاح
والسبب بأن الشاب اللطيف صاحب أسوء قطة "ذبة" بتاريخ العالم العربي وأسوء وقت بالعالم، ردة فعله كانت هو استخفاف دمه بالاستهزاء من رجل كبير بالسن كان يتكلم عن أمور تخص الدين، وحتى لو كان المكان والوقت غير مناسبين لا يمكن أن تكون ردة فعله بهذا السوء، لأنه هذا الشخص اختار التجرد من الفطرة السليمة وثقافة أهل الخليج والعرب باحترام كبار السن (المحترمين) في كل وقت وزمان
هناك خيارات كثيرة لردة فعل هذا الشخص مثل:
- لا شكراً
- يعطيك العافية يا عم
- عساك عالقوة
- ما قصرت
- عسى عمرك طويل
- تسلم
- الابتعاد قليلاً عن المكان لتفادي الموقف
في العالم الغربي هناك الكثير من كبار السن يرقصون ويغنون في الشوارع (يمصخرون نفسهم) بغرض البحث عن الأموال من المارة، لكن هذا الرجل الطيب لأن تكلم بأمور دينية بمكان عام أصبح هناك أصوات نشاز تبرر تصرف وقاحة تصرف هذا الشخص صاحب الدم الخفيف
أرجع وأقول، قد يكون المكان غير مناسب ولكن ثقافتنا هي احترام كبار السن وعدم الاستهزاء، فـ بلا سخافة ولا تبررون هذا التصرف الوقح، لأنه تبريرك يعطي فرصة لزيادة الوقاحة في عالمنا العربي