"لا تعجبوا من هذا الكلام، فنحن في تبدّل مستمرّ؛ كل يوم يموت فيّ شخص ويولد شخص جديد، والميت أنا والمولود أنا. خلايا جسدي تتجدد كلها كل بضع سنوات حتى لا يبقى منها شيء مما كان.
الله الأول و عزك يا الوطن ثاني
لأهل الجزيرة سلام وللملك طاعه
حنا جنود الحرس للقايد الباني
رمحه ودرعه وكف الشيخ وذراعه
مثل السيوف البواتر وان جنى الجاني
يضرب بها أرقاب من بالدار طماعه
#بلجرشي#غامد#شيخ_قبيلة_بلجرشي#السعودية
نام يوسف عليه السلام في السجن سنين طويلة منسياً، واستيقظ في صباحٍ واحد ليخرج من ظلمة الزنزانة إلى خزائن الأرض!
اللحظة التي تظن فيها أن أيامك تشابهت، وأن أزمتك لن تنتهي أبداً، هي اللحظة التي يجهز الله لك فيها مخرجاً لم يخطر على بالك.
فهو سبحانه لا يحتاج إلى مقدمات طويلة ليغير واقعك؛ بل يطمئن قلبك المنهك بآية تفتح نوافذ الأمل:
﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾..
أمرٌ واحد من السماء كفيلٌ بأن يقلب مواجعك كلها إلى مسرات!
لذلك ربط النبي ﷺ الفرج بلحظة الضيق نفسها ليقطع عنك اليأس، فقال:
((وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)).
وعلى هذا الوعد عاش الصحابة بقلوب مطمئنة؛ حتى قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كلمته الشهيرة:
"لو ��ان العُسر في جُحر، لتبعه اليُسر حتى يدخل عليه فيخرجه؛ ولن يغلبَ عُسرٌ يُسرين!".
- قد تنام الليلة والأبواب كلها مغلقة في وجهك، وتستيقظ غداً وقد فتحها الفتّاح من حيث لا تحتسب.. نمْ مطمئناً♥️.
إلى من قدَّر الله له رؤية هذا البوست، أحسب أن الله أراد بك خيرًا فخذ من وقتك دقائق واقرأ بتمعن، إني ناصحك بنصيحة لإن أخذت بها ؛ والذي نفسي بيده ليفتحن الله عليك بركاتٍ من السماء والأرض، ولَـيُـغْـدِقَـنَّ عليك خيري الدنيا والآخرة، وليُـرْضِينك وليُـكْرِمنك وهو أكرم الأكرمين
calling hijabi women brainwashed when my muslim girlies are some of the most intelligent creative competent people on earth and it breaks my heart that young muslim girls are having their right to education and the opportunity to showcase their brilliance taken away
When Muslim women cover themselves from head to toe, whether out of modesty or simply to keep warm, it’s labelled oppression & regression. When white/Western women do the same, it’s fashion or personal choice.
Apparently, the clothes aren’t the problem, it’s who’s wearing them.
معلومة وليست رأي | نعم، السعوديون يعانون من القلق ويتجرعون الألم وينشدون السلامة، يعانون ألمًا شديدًا ليس من أصوات التصدي ولا من الاستهدافات والتهديدات الفارغة، إنما أكثر ما يؤلمهم هو حميتهم وغيرتهم على بلادهم - حقيقة وليس ادعاء - فكل إنذار مبكر يسمعونه، يضعهم تحت ضغط تلك الحمية والنزعة الوطنية، فكأنما واجب على كل شخص فيهم أن يقدم روحه وماله للتخلص من حمل هذا الواجب المغروس على أكتافه تجاه دينه وقا��ته ووطنه ومجتمعه.
قلقون على أمنهم، لكنهم أكثر قلقًا من عودة الوساطات الإقليمية والتفاهمات الدولية، التي من شأنها أن تعيد المنطقة لذات الدوامة، فهم ينشدون سلامة الأجيال من بعدهم، بكسر تلك الدوامة وسحقها تمامًا دون توقف، حتى لو كان ذلك على حساب راحتهم وسلامتهم.
- من يرددون أن السعودية تتجرع الألم وتواجه أيامًا مقلقة، هذا هو الألم الذي تتجرعه وهذا هو القلق الذي تعاني منه، ولا شيئًا سواه.