@TMTA33 ياحبي بس للعتبان ناس اصحاب مواقف تشرف و يبين فيهم المعدن الأصيل و مستحيل تجي منهم غدره لكن الزيود هذولاك الله يبعدهم عنا بعد المشرق عن المغرب انجس عرق ابتلينا فيه
@PharaohFunky@CoachChim It's always the filthy Egyptians with their foul odor and depraved morals 🤮!
Your refugee and poverty-stricken workforce in Egypt numbers in the millions. Your president, Sisi, is the one who kisses the backside of MBS and Trump so they'll give him billions , O ingrates 🖕🏼🖕🏼🖕🏼🖕🏼
@al7ammadi__7@0zero70 عاد تخيل نفسه اللي تتكلم عنه خلاكم تطفوا لمبات السفينه علشان خايفين يكشفكم و مع هذا طردكم من اليمن طرد الكلاب و خلال ساعات بعد ماقصف سفينتكم
@fyl1049430@vdf_7 تدري ان اللي يحرض على بنت من بنات بلده و يهددها بعد ماعرف انه يتم التحرش فيها من اجنبي و لما تدافع عن شرفها يتم فصلها ، له عند العرب و المسلمين مسمى يبدأ بحرف الدال !
ايه هو هذا المسمى اللي ينطبق عليك
الدافع الجنسي بطبيعته دافع "استهلاكي"؛ يبحث عن الإشباع والوصول إلى نقطة النهاية. أما الفضول المعرفي والعاطفي فهو دافع "استكشافي" لا ينتهي، بل يتغذى على التفاصيل.
المرأة عندما ترى الرجل يمتنع عن الجانب الاستهلاكي، تدرك أنه يمارس الاستكشاف؛ يلاحظ طريقة ضحكتها، يفهم أسباب حزنها، يحلل طريقة تفكيرها في الحياة. هذا التحول يجعلها تشعر بأن وجودها معه ليس مجرد محطة لتفريغ طاقة، بل رحلة مستمرة وممتعة للاكتشاف المتبادل.
العلاقات المستدامة تعتمد على ما يُسمى في علم النفس بـ "القصة المشتركة" (The Shared Narrative).
إذا سُبقت الذاكرة الحسية (الجسدية)، فإنها تطغى على كل شيء وتصبح هي المحرك الأساسي.
إذا بُنيت الذاكرة السردية أولاً (المواقف، الأحاديث العميقة، الأسرار المشتركة، السخرية من تفاهات العالم)، فإنها تشكّل أرضية صلبة ومرنة جداً.
عندما يطول الوقت دون ذكر الجنس، يتسع الوقت لبناء هذه القصة المشتركة. هذه القصة هي التي تحدد "من هو فعلاً"، وعندما تصبح القصة غنية، يصبح الجانب الجنسي لاحقاً مجرد امتداد طبيعي واحتفالي بهذه الرابطة، وليس هو الأصل فيها.
في نهاية المطاف، تبحث المرأة (والإنسان عموماً) عن شريك يمتلك أبعاداً وجودية متعددة. الرجل الذي يختزل تواصله في جانب واحد يُظهر فقراً في بقية أبعاده الإنسانية.
أما الامتناع الطويل فهو دليل ملموس على أن هذا الرجل مليء من الداخل؛ لديه اهتمامات، مشاريع، أفكار، فلسفة خاصة، وعالم داخلي غني يستطيع العيش فيه ومشاركته مع الآخرين دون الحاجة للاتكاء على الغريزة كمحرك وحيد للتواصل. هذا الغنى الوجودي هو أقصى درجات الجاذبية وأكثر ما يثير الاهتمام الحقيقي.