من أصدق وأشجع قرارات النضج
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلّب، ومُربك
عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي،
لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها.
فالحسم، ولو كان مؤلمًا، أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لك
(وأنَّ سعيَه سوف يُرَى)
"تستمر في سعيك وإن تأخرت رؤية آخره، وتسافر من محطة إلى محطة، وترتحل من نقطة إلى نقطة، وتحمل فوق ظهرك حقائب عمرك وحقَبه، وتحصي الليالي التي لم تنمها، والوجبات التي فوّتّها، حتى تنال الجزاء الأوفى
تصل الليل بالنهار لتحقيق المزيد في عملك، لتجلب رزقًا أكثر، أو لتفتح أبوابًا أوسع، أو لترقى درجات أعلى، أو لتصعد أسرع، وأنت لا تركنُ إلى ثروة، ولا إلى إرث، ولا تستسهل الحياة بما وجدته مهما كان بين يديك، وإنما تسعى لتوجد باسمك إرثًا أكبر يغنيك اللّٰه به عن الحاجة إلى إنسان
تشعر بالإرهاق والتعب، تتعامل مع هذا وذاك بصعوبة، تتحمل ما لم تكن تتخيل أن تطيقه يومًا، لأنك مسؤول أمام اللّٰه ونفسك، تلتزم بتحقيق الهدف مهما كانت وعورة الحصول عليه
قد تستوحش وحدتك في الاجتهاد، وتشقى بالسير منهكًا بعاتق مثقّل، وتشتاق إلى جلسات الأنس والصحبة التي تدور من دونك، وتكثر الاعتذار إلى أحبابك عن حضورك، ولكن الطريق تستحق
فلا تعبأ بما ترى، ما دام سعيك عند اللّٰه يُرى؛ فرؤية اللّٰه لسعيك أضمن عندك من رؤيتك لنتيجته."
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾.
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد
خصصوا من وقتكم القليل واستمعوا إلى هذا المقطع يحمل رسالة عميقة تمسّ القلب!❤️🩹
يتحدث الشيخ حمد العتيق عن معنى الافتقار إلى الله في الدُّعاء، وكيف أنَّ العبد إذا افتقر إلى ربه، قربه وأغناه!