بمقدم الإجازة الصيفية؛ نناشد الطلاب بذل الجهد البالغ لأخذ حظ وافر من العلوم الشرعية والمناشط المفيدة، كما نناشد القائمين على هذه المراكز توفير الفرص لطلاب هذه العلوم.
وكذلك؛ ندعو أسر الطلاب إلى شحذ هممهم ، كما ندعو الموسرين إلى الدعم السخي لهذه المراكز، والله يعوضهم جميعا أفضل الأجور.
مقطع ستحاول اسرائيل حذفه من الانترنت بكل الطرق،
شاب أمريكي يكشف عن جواز سفر جدته الذي يعود لعام 1932 الصادر عن القنصلية الأمريكية العامة في القدس عاصمة دولة فلسطين
لم تكن اسرائيل موجودة حينها.
حتى ساعات العمل نفسها استوردناها من الغرب بدون تفكير، وهي ساعات تصلح تمامًا لبلادهم،
أما بالنسبة البلادنا؛
فيوم العمل المناسب يمكن أن يبدأ بعد صلاة الفجر، وينتهي عند وقت الظهيرة، على أن يستأنف الناس حياتهم الاجتماعية بعد العصر، ويناموا بعد صلاة العشاء.
د. عبد الوهاب المسيري
@Mountasser78 @QQQ____56 إذا استهلكت البقوليات أو الشمام أولادي الرضع مستحيل يناموا بسبب الغازات حتى التفاح..وأي خبز يحتوي على خميرة غير الخميرة الموجودة فيه بشكل طبيعي. ما تفسير ذلك؟
أيُعقل أن تتحول فاجعة بهذا الحجم، ورعـب بهذه الفظاعة، إلى مجرد ترند عابر يشتعل لساعات ثم يخبو وينطفئ، وكأن شيئاً لم يكن !!
والله لا خير فينا إذا خذلنا هذا الرجل العظيم وإخوانه !!
تحدثوا عن الأسـرى وارفعوا أصواتكم من أجلهم، ولا تبخلوا عليهم ولو بكلمة، وذلك أضعف الإيمان !!
أنا قطري.. لكن والله ما أرى حدود سايكس وبيكو شيئاً لوجداني ولا لعقيدتي!
إذا أصاب السعودية سوءٌ مسّني، وإذا نزفَت مصر تألمت، وإذا احترقت أفغانستان شعرت أن النار تقترب من قلبي.
اي ضرر لأي مسلم فهو يضرني..
نحن أمةٌ واحدة، يجمعنا دين واحد، ومن رضي أن يُوجَع إخوانه وهو بارد الشعور، فقد خسر شيئاً عظيماً من معنى الإسلام.
كنت أمشي في أحد شوارع غزة فاستوقفني مشهد هذا الرجل الكبير يصدح بالأذان على باب منزله المتواضع، فظننت أن هناك مصلى أو مسجداً بجانبه، فلما جئته قال لي هذا بيتي، أقوم بالأذان على بابه كل صلاة، قلت له لماذا تقوم بذلك ؟!
فقال لي؛ كنت مؤذناً في مسجد اليرموك وسط غزة لأكثر من أربعين سنة، ثم جاءت الحرب وقصفوا المسجد، ثم لما انتهت الحرب لم أستطع أن أعيش بلا أذان، فالأذان يجري في دمي وعروقي، وهذا حالي كل صلاة أقف على باب بيتي أصدح بالأذان لعلي أخفف عن قلبي حرقة الاشتياق !!
قلت له، كيف كان شعورك حين جاءك خبر قصف مسجدك، فسكت قليلاً؛ ثم قال بعد أن اغرورقت عيناه بالدموع: والله كأن روحي خرجت من جسدي بل أشد، فقد كان قلبي معلقٌ فيه تعلقاً عظيماً، والله لقد تمنيت لو أن بيتي الذي قُـصـف ولا أن يصاب المسجد بأي أذى !!
تذكرت حينها حديث رسول الله ﷺ ورجلٌ قلبه معلق في المساجد، وكأن النبي ﷺ كان يقصده !!
نسأل الله أن يطيل في عمره على طاعته، ويرزقه الصحة والعافية، ويصبر قلبه على فراق مسجده !!
اليوم أجّل ترمب ضرب الطاقة في إيران خوفًا على حركة أسعار السوق الأمريكية، لكنه يرى مجتمعات الخليج منذ أكثر من عشرين يومًا وهي تحت الصواريخ الإيرانية واقتصاديات الخليج تتضرر بعشرات المليارات ولم يجعله ذلك يغير شيئًا من قراراته!
حين حذر وزير الطاقة القطري نظيره الأمريكي بأن ضرب حقل الغاز في إيران سيؤدي إلى ضرب حقول الغاز في الخليج، لم يهتموا بذلك، وضربوا إيران وتركوا دول الخليج تواجه مصيرها أمام صواريخ إيران!
لم يستفيدوا أي مكسب استراتيجي من ضرب غاز إيران، لكنهم في المقابل تسببوا في خسائر هائلة في قطاع الطاقة في الخليج، وكل خسائر الخليج من الغاز تصب في صالح شركات الغاز الأمريكية!
لا يتحدث ترمب إلا عن مضيق هرمز وسعر النفط، أما مجتمعات الخليج فلا تساوي عنده برميل نفط!
من الذي لا يزال يشك أن هدف الحرب ليس إسقاط النظام الإيراني فقط، بل إسقاط الخليج كذلك!
رغبة استنزاف الخليج وزجه في معركة مباشرة مع إيران لم تكن خافية، فالمسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون يكررون الحديث أن دول الخليج مشاركة في الحرب، ما هدف هذه التصريحات؟
وزارة الدفاع الأمريكية تنشر صور إطلاق الصواريخ من الخليج؟ ما هدف ذلك؟
ليندسي غراهام يهدد الخليج إذا لم يشارك في الحرب!
لماذا يريد أن يشارك الخليج؟ هل أمريكا تنقصها قدرات عسكرية لا سمح الله؟
الهدف من ذلك كله هو ضرب عصفورين بحجر، إسقاط النظام في إيران وإسقاط النموذج الخليجي وإنهاكه واستنزافه، كل ذلك تمهيدًا للتغييرات القادمة في المنطقة.
هل لاحظت أن المسؤولين الإسرائيليين _بما في ذلك نتنياهو_ يكررون أنهم بصدد "إعادة تشكيل شرق أوسط جديد"؟
ما معنى شرق أوسط جديد؟
إذا كان هدفهم إيران فقط، فالمفترض أن يقولوا: "إيران جديدة" وليس "شرق أوسط جديد"! أليس الخليج جزءًا من الشرق الأوسط، فماذا يعني إذن إعادة تشكيله؟
هذا يعني أن إسقاط إيران هو بداية المشروع وليس نهايته، الخطوة الأولى هي إسقاط النظام في إيران، أما الخطوة الثانية فاسأل نفسك أين ستكون.
حين لا تعجبنا بعض الحقائق، نتظاهر بأننا لا نفهمها، أو حتى لا نسمعها، حين تحدث الصهاينة عن فكرة "إسرائيل الكبرى" قلنا: هذه مجرد أساطير دينية. وحين قالها بعض وزراء نتنياهو قلنا: هؤلاء مجرد يمين متطرف! وحين قالها نتنياهو نفسه وأشار إليها في خريطة قلنا: لكنها غير واقعية!
"إسرائيل الكبرى" ليست مشروعًا يُخطط له، هو مشروع يُنفّذ، ومحاولة التغافل عن ذلك لا تلغي المشروع، بل تعجّل بتحقيقه.
- أما إيران فهي ليست بعيدة عن منطق أمريكا في التعامل مع الخليج، هي كذلك تريد استنزافه وإنهاكه، وليست القواعد الأمريكية سوى حجة تحتج بها لفعل ما هو أكبر، لو كانت المشكلة في القواعد حصرًا لرأينا صواريخ إيران لا تتجه إلا إليها، لكن كيف نفسر استهداف مخازن المياه في الخليج؟ كيف نفسر استهداف المدينة التعليمية مثلاً؟
ولا نجد البطش الإيراني في الخليج حاضرًا في دول أخرى تتوافر فيها نفس الحجة، أذربيجان مثلاً فيها قاعدة إسرائيلية وليس أمريكية فحسب، ومع ذلك، ماذا كان نصيب أذربيجان من هذه الصواريخ؟ لماذا لا تستهدف إيران أنابيب الغاز الأذربيجانية التي تغذي ثلث موارد إسرائيل من الغاز؟
إن أخشى ما أخشاه الآن هو أن خروج إيران من منطق الدفاع إلى منطق الانتقام سيدفع المنطقة لاصطفافات سيئة، وسيعطي مشروعية لإدماج إسرائيل علنًا في المنظومة الأمنية والعسكرية الخليجية بحجة الخطر الإيراني، وهذه أكبر كارثة.
على إيران أن تقارن بين مكاسب ضرباتها الحالية وبين خسائر إسهامها الآن في دفع المنطقة لاختيارات خاطئة تضر الخليج وإيران معًا لعقود طويلة.
فمثلا حين قصفت إسرائيل قنصلية إيران في سوريا، لماذا لم ترد إيران حينها بحجة "الدفاع عن النفس"؟ كانت توازن مكاسبها وخسائرها، والأمر نفسه أقول إنه ينطبق على حالها الآن مع دول الخليج، فقط لو فكرت إيران خارج حساباتها الآنية.
أخيرًا علينا أن ندرك جميعًا أن المؤشرات تدل على أننا نعيش المرحلة الأخيرة من الهيمنة الأمريكية، وأن هذه الحرب بالنسبة لأمريكا هي كحرب 56 بالنسبة لبريطانيا، بداية النهاية لنفوذها في المنطقة.
ولذلك السؤال الذي ينبغي أن نسأله في الخليج الآن: كيف نحوّل هذه الأزمة إلى فرصة تضمن ألا نقع مرة أخرى بين مطرقة أمريكا وسندان إيران؟
يحكي أنه كان هناك 150 بطل، قابلوا ربهم، دون أن يعلم عنهم أحد..
اليوم يتأكد كل شيء، ويخرج المتحدث الرسمي باسم كتائب أبطالنا في القطاع، ينعى رجالا رفضوا الاستسلام لأحط العدى، وفضلوا البقاء في الأنفاق حتى ملاقاة خالقهم..هل تتخيل الأمر..دعني أقرب لك جزء من ألف من الصورة..
هناك شباب حملوا سلاحهم وظلوا يتنقلون طوال عامين من نفق لنفق..ينتهزون الفرصة، يطلون برأسهم، يحملون قاذفاتهم، ويثخنون في العدو..قليل يعود، وكثير يرتقي..عامان صمد فيهم خيرة شباب الأرض، كما لم تفعل جيوش نظامية مدربة انهارت في أيام وأسابيع، أمام قوة تقل ألف مرة عما واجهه أبطالنا..ثم قيل لهم.. انتهت الحرب باتفاق ترامب الذي أزهقت من بعده أرواح خمسمائة شخص..
انتهت الحرب بعد الإفناء الكامل..ووجدوا أنفسهم عالقين وأمامهم أحد مصيرين..إما استسلام ذليل يرغب فيه العدو كصورة نصر أخيرة للمحارب وهو يرفع راية بيضاء ويسلم عتاده..أو البقاء في أنفاق خانقة..اغمض عينيك لحظة ثم تصور أنك في مساحة تسع بالكاد جسدك..جسدك الهزيل الذي يعاني الجوع لعامين، بلعومك المتشقق من قلة المياه، ثيابك المهترئة على جسد رطب من العرق، وبدنك المتشنج من نوبات ألم الجوع والبرد والعطش..تخيلت؟..هذه بالضبط كانت نهاية هؤلاء الأبطال..
كان يمكنهم التسليم والوشاية بزملائهم..الحروب تخرج أسوأ ما بالنفس البشرية، تفاجئك بما لم تكن تتوقعه عن نفسك، حب النجاة والتعلق بالحياة وكراهية الرحيل قد تدفعك للتخلي عن زملائك..لكنهم والله ما فعلوا، لأنهم على عقيدة لا تعرف سوى تقوى الله في الدنيا ولقائه الكريم في الآخرة..لا تعرف سوى الوطن والشرف والسلاح..في عز ما باع الكل، اشتروا بأرواحهم وأموالهم دينا ووطن..في عز ما كانت البارودة عند الكل مرحلة، يجنون من بعدها ثمار التنسيق الأمني، رضوا هم بفتات العيش وتراب الوطن، ولو كان الوطن في النهاية نفق..
ثم باعتهم الأمة فلم تطق حرا يذكرها بعبوديتها، ولم تقبل أن يحيا بين ظهرانيها كريما وهم منكسو الرؤوس..150 من خيرة شبابنا يقفون بين يدي الله..قابلوه ركعا سجدا، مقبلين لا مدبرين، صناديدا لا رعاديد..قابلوه على الفطرة التي غرسها في نفوسهم..رجال لا يقبلون الضيم..لا يرتضون الدنية في وطنهم ودينهم..قابلوه أحرارا في زمن العبيد المرصعة رؤوسهم بتيجان لا تساوي ذرة تراب عالقة في كعوبكم..
عزيزي البطل الذي ارتقى في الأنفاق وحيدا، متألما، جائعا، ظمآنا..صديقي بالألم وأخي في الدين والوطن..لا أعرف لك اسما، ولا أملك لك صورة..لكن قسماً بمن رفع السماء بلا عمد، لذكراك عندي باقية ما بقى في الصدر نفس، ولتكونن بطولتك على لساني خالدة، ما بقى في القلب قبس..وإن نساك الكل أتذكرك..جنات النعيم مثواكم، والسقيا من يدي نبينا الأكرم عزاؤكم..عزاؤكم عن عالم أفاق وعروبة مهزومة وأمة من المحيط للخليج ظننتم أبنائها إخوة لكم، فكانوا عليكم ضباعا وللعدو نعاجا..عزيزي الذي لا أعرف عنه سوى بطولته..تقبلك الله وأعز من أعزك، ونكس بالذل والعار رأس من تآمر عليك وخذلك..سلام لكم يا ساداتنا وتيجان رؤوسنا.
السيدة " حليمة يعقوب " رئيسة سنغافورة !
300 مليار دولار في العام ناتج قومي
6 مليون نسمة
أقوي جواز سفر في العالم
85 الف دولار دخل الفرد سنويا
افضل مطار في العالم
_________
امرأة مسلمة متزوجه من رجل يمني عاشت وزوجها بغرفة واحده بداية تخرجهما من الجامعه
من اصول عربية بعد استلامها لمنصبها اجتمعت بالحكومة وقالت انا اسمي حليمة يعقوب
عبد من عباد الله أخشى الله واخافه،
من يريد أن يعمل معي لصالح الشعب السنغافوري
فأنا اخته بالله
همي رفع مستوى المعيشة لمواطني سنغافورة ولا يعنيني غيرها.
إنجازاتها :
زيادة دخل سنغافورة ب 2ترليون دولار.
ارتفع دخل المواطن السنغافوري إلى 85الف دولار.
أصبح جواز السفر السنغافوري أغلى جواز سفر بالعالم. أصبحت نسبة البطالة 1بالمائة.
أنجزت ما يقارب من عشرة آلاف مشروع عملاق.
أصبحت نسبة الفساد بسنغافورة صفر.
شطبت جميع الضرائب على المنتجات السنغافورية.
زيادة الدخل القومي بنسبة 5تريلون فائض.
وللعلم يوميا تصلي الفجر مع عدد من موظفاتها في مسجد عام في العاصمة وبعد الصلاة تستمع لمشاكل مواطنيها.
لم يكن ابدا الحجاب تخلفا ولا رجعية ✋
.
امرأة لها كامل الاحترام والتقدير.
لقد ربينا على حداء:
وقوافل ال..ش..ه..داء لا تمضي سدى، إن الذي يمضي هو الطغيان
تغلي المعادن داويات في الثرى.. حتى تثور فيطفح الــــبـــــركانُ
دم الش..ه..يد نور ونار، الله يشهد، والحوادث تشحذ، والهمم تتقد، والدم يصنع الثورة.. بإذن الله.
#ميراث_الملثم#ثورة_الدم
إلى من أحبوا حذيفة رحمة الله عليه من جماهير الأمة وأحرار العالم، رسالة عائلته لكم خلال بيان النعي:
"فقدنا رجلا مؤثرا على مستوى بلده وأمته، بل والعالم أجمع، لكن! قد انقضى أجله، والتحق إلى جوار رب غفور رحيم، وعلى جماهير الأمة التي أحبته ولهجت باسمه على الدوام، أن تتمترس خلف المبادئ والثوابت التي كان يصدح بها، وأن تقتفي أثره وتنشر ميراثه، وتلتزم منهجه وطريقته، وتنضوي تحت رايته ورسالته، فعظمة الرجل بقدر ما كان يحمل من الحق ويعمل به، و صدق المحبة بقدر ما يكون من الاقتفاء والسير على الدرب ولزوم المنهج والتمترس حول الثوابت".
#ميراث_الملثم
#القافلة_تسير