@karimGahin1 يعني قصدك الم الدور عشان مستقبل اسرتي في خطر
ما ده الارهاب يابني
يعني لما تهددوا كل شخص بيتكلم في حقوق الشعب الفسلطيني ف دولة علي ارضه مع وجود شوية صييع اوروبيين قاعدين يلوحوا ب ال٤٠٠ راس نووي فوق ستات شبه مامتك بالظبط وعيال صغيرة بتموت عشان ياخدوها بالقوة مش هتعرفوا تسكتوا كله
لو اتكلمت عن أي أزمات بتحصل يقولك (انتو مبتحبوش البلد)، يحضرني السؤال اللي طرحه وأجابه الشاعر أحمد مطر:
نموت لكي يحيا الوطن، يحيا لمن؟ نحن الوطن!
لو مكنش أي تضحية بنقدمها ليها عائد واضح يبقى ليه بنضحي؟ ليه تُستهلك أعمارنا في محاولة تحقيق (العادي)؟ إزاي يبقى اسمه وطن؟ وليه أحبه؟
تبرير إسرائيل اعتقال وإهانة المدنيين بأنهم في سن الخدمة العسكرية تبرير غريب ويطرح مفارقة: إذا كان من الجائز وفقا لإسرائيل إستهداف أي مدني طالما كان في سن الخدمة العسكرية ومن المحتمل أن يكون مجند حالي أو سابق، فهذا -وفقا لنفس المنطق الإسرائيلي- ينفي صفة الإرهاب عن هجمات 7 أكتوبر!
وأجمل شهادة، والدليل على إن الشجاعة وقول الحق بصدق هو كل شيء، هو اللي الرسول صلى الله عليه وسلم قاله عنه:" مَا أَظَلَّتْ الْخَضْرَاءُ (السَّمَاء)، وَلَا أَقَلَّتْ الْغَبْرَاءُ (الأرضُ) أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذر"
تخيل الرسول صلى الله عليه وسلم يشهد لك بأنك أصدق من في الكون!
سواء في الحروب الصليبية أو هجوم المغول، فالجيوش التي حمت المنطقة كاملة في ذلك الوقت من الغزاة جاءت من مصر..
مصر هي الكنانة، ورمّانة ميزان العالم العربي وإن كان هنالك صعود لهذا المنطقة فهو مرهون بمصر..
وهذا بغضّ النظر عن الظروف الحالية التي تضاءل فيها الدور الرسمي المصري القومي.
وأنا كمان بقعد أفكر إزاي السادات ضحى ب ٢٠ الف شهيد وجريح غير ٦٠٠٠ مفقود في رمال سيناء الطاهرة علشان يرجع حتة ارض صحراء وكام أسير مصري في سجون إسرائيل من نكسة ٦٧ وحرب الاستنزاف
إنها أشياء لا تشترى يا شروق هانم
تيار القوميين الجدد، وأبناء كيميت ومن على شاكلتهم، إن لم يتم كبح جماحهم هيتسببوا في كارثة بسبب الأفكار المختلة اللي دايرين ينشروها.. ومننساش إن القومية الألمانية اللي بدأت على نفس النمط تسببت في النهاية بتدمير ألمانيا وتقسيمها..
هذا للعِلم وشكرا.