ياموقد النار فيني رمّدت نارك
وآلفت فرقاك لو جرحك موالفني
يمّمت وجهي من اللهفة على دارك
وأثرك على زلّة الماضي مخالفني
اللي بقى من بقايا الحب مقدارك
أبيه حولي على شان يغفى جفني
يؤسفني إني ما عاد أبرر أعذارك
ويؤ��فني إن قلبي المشتاق يؤسفني
وين انت غايب يا رفيقي لك اسبوع
على الغياب شلون , صاير تجرا ؟
اعلم ترا الخوه , تبي نادر النوع
مهوب لا حان اللزوم , يتذرا !
من ماحصل لا شك ضايق ومفجوع
وانا معك في كل سرا وضرا !
توي دريت انك من الطيب ممنوع
واللي تكنه عكس ما كان برا
من كبر الهقوه ملى بطنه الجوع
ولا يشبع امن الجوع مهما تحرا
عشان ما اصبح طول الايام موجوع ؟
من معظم الاصحاب , صرت اتبرا !!
انا من الحب وجروحه وكثر العتاب
ادور بـ سكة الاحباب منهاج لك
مامن ورا غيبتك غير العنا والعذاب
لا تحرج الروح بـ امورٍ هي احراج لك
وشلون اخليك بـ لحالك ياملح الشباب
وظلوعي اللي تحوف ظلوعك سياج لك
محتاج ساعة لقى تكفي سنين الغياب
ولا تبي زبدة الموضوع " محتاج لك "
يا هل ترى باقي من دروب وصلك درب
يمشّي ليالييّ ليا وقّفت فالنصّ
من يمر ذاكرتي بـ يلقا بقايا حرب
رماديّة صورّ وبداية كتابة نَصّ
تطول الليال ويستمر البْلا والكرب
وانا منتظر صورتك ، تفنى ، تضيع ، تقصّ
يوقّف قديمك يرقب الشمس تشرق غرب
على شان يفنى ويتلاشى سوات الفصّ
نسيت الحبايب وانت تشرب قديمي شَرب
وش اللي موقّفني على ذكرياتك خصّ ؟
صاحبي وانت كل الذكريات العتيقه
كيف من يذكرك لا اصبح بينساك لا امسى
تقدر تشوفني رغم الجروح العميقه
ودّي اقسى عليك، ولا عرف كيف ابقسى
كم حقيقه ماتعجبنا ولكن حقيقه
والحقيقه مراكبنا غدت دون مرسى
لا جبرنا الزمن.. كلٍ يكمّل طريقه
وانت حاول تذَكّرني وانا احاول انسى.
اس��فت فـ الحب لين اني خسرت الكثير
مع اني إنسان عندي قو ( باس .. وعزم )
مابين تصبح بخير .. و بين تمسي بخير
لا تامن الوقت يـ اللي لـ القسى محتزم
و شلون يتركني لـ ضيقي و سوء المصير
و أنا .. معه مع ( رحابة خاطري ) ملتزم
في سلم الاحباب عادي كل حاجه تصير
يعني طبيعي تشوف المنتصر ؟.. منهزم
وين ادور لي عن الخوف ملجى لـ الامان
دامني من وين , ما اروح يمّه تلني !
صار خوف الفقد ماله سوا قلبي مكان
من شروق الشمس لـ غيابها ما ملني
يا حبيبي ما على الوقت والدنيا ضمان
اعتبرني حبل معقوّد وانت تحلنّي !!
جيت من دافع محبه وشوق وعنفوان
وانت كنّك بـ المواصل لاجيت تذلني !
ليت لي قدره و اردك على ذاك الزمان
قبل تصبح كلمة ابيك , روح وخلني !!
نزّح اركابك لا تبرك , مباريك الهو��ن
كان باقي لي بـ قلبك شعور يجلني !
قبل لا افقد لذة الحب ويموت الحنان
لـ الدروب اللي تودي , لـ وصلك دلني !
يا سيّد الروحات والجيّات
والذكريات الحلوه المرّه
تبي تعرف معناة جلد الذات؟
شفني وانا اعاود الكرّه
بيتك مزار الضيق والآهات
وعلى الرغم من ذلك .. امرّه
مازال وجهك سيّد الاوقات
رغم الغياب المرّ بالمرّه
يمكن تخون الذاكره مرات
ومعك انت ماخانت ولا مرّه !
حبيبي وان عذرتك والعذر مثل الخطا محسوب
على شان السنين اللي تعبَها ؛ ملح أمانيها
طلبتك والظنون تكرّه المحبوب .. فالمحبوب
ل�� عاد تشوفني بالصوره اللي شفتني فيها
أخاف أصحى بيوم ولا معي قلبٍ عليك يذوب
ولا لي عين يِزعلها البطا منّك .. وترضيها
ياليتك كثر ماتخطي تخاف ان الزعل ماهو بـ :
مجرد وقت .. وتعود المياه الى مجاريها
ياوجود اللي يبي يومي جناحه
وده يهاجر مع الطير المهاجر
ولا لقى اللي يقدر يضمد جراحه
ما يخيط فتوق طعنات الخناجر
ودي ابعد لو مع الغبه سباحه
لين ينشف دمع عيني فالمحاجر
ابغي الراحه ولا عينت راحه
الخطا فاضح و طبع الناس فاجر
قلبي أثقل من طويق ولا تحرك شوقه
صار طيرٍ في مهبّ الريح ينقض ريشه
ما يقند لهفته .. ولا يعانق ذوقه
غير محبوبٍ تمادى في جفاه وطيشه
واحدٍ من كثر ما الله مالحٍ منطوقه
ودك تْسولف معه ولا تذوق العيشه