مخيف جدا فكرة ان اي معصية مهما كان نوعها ممكن توصلها بالتدريج ومن غير حتى ما تحس انك عديت خط من خطوطك الحمراء.. انت مفيش بينك وبين اي ذنب في الدنيا حرفيا غير ستر ربنا
"قد كان ربِّي في سنواتِ عمري كلِّها أرحمَ بي من كلِّ ما تُحدِّثني به نفسي من مخاوف، فإذا كان هذا عهدي به فيما مضى، فليكن هذا ظنِّي به فيما هو آتٍ."
— مجد أبو دقة.
تحس إنك في حاجة ماسّة للحمد، أكثر من الطلب..
فالحمدلله حتى على اللا شيء الذي يحدث في اليوم وكان بمقدور السوء أن يحل مكانه لكن الله رحيم جدًا بك، ولك الحمد يا رب حمدًا يوافي نعمك لا ينفذ أوله ولا ينقطع آخره