فشلت إسرائيل في إخفاء الحقيقة عن العالم رغم كل محاولاتها، فبفضل وجود منصات مثل X وغيرها أصبح فضح جرائمها أمراً ممكناً.
لحظة قيام جنود من الجيش الإسرائيلي بترويع وضرب أطفال فلسطينيين عُزّل بلا أي سبب، ثم اختطافهم قسراً
جريمة كبيرة يجب أن تصل إلى العالم أجمع.
قنصه الاحتلال بعدما خرج للصيد ووثّق فرحه.. حزن عارم بعد استشهاد الفتى الغزي محمد أبو جياب برصاصة في الرأس قبالة ساحل دير البلح، فما التفاصيل؟
ما #تعليقك على هذه القصة؟
رغم منع الاحتلال تصوير قطاع غزة من الجو لإخفاء الحقيقة عن العالم
إحدى القنوات الأجنبية استطاعت توثيق حجم الدمار في قطاع غزة
مدينة كاملة تحولت إلى رماد.. محرقة
بالأمس بتر جزء آخر من قدم الرضيع محمد، الذي كان في حضن والدته حين أستشهدت وهو أصيب كما أن يده مهددة بالبتر أيضاً، لم يتجاوز عمره 40 يوما رأى فيها معاناة ويلات الحرب كل ذنبه انه ولد في غزه.
Two brothers collapsed in tears over the body of their sibling.
For decades, the occupation has stolen Palestinian lives in silence. Then came the so-called ‘ceasefire’ on October 10, 2025 a cruel illusion.
Since that hypocritical handshake, over 360 more souls have been taken. This isn’t peace. This is genocide dressed in paper promises. How many more must die before the world wakes up?
Ceasefire should mean safety, not more funerals. Gaza is still bleeding. Don’t look away.
عالم يلتفت لدمية قرد، ويغمض عينيه عن طفولة تُبتر.. المفارقة في هذه الصور توجع القلب. أين الإنسانية حين تصبح معاناة الأطفال مجرد رقم عابر ؟؟
#الإنسانية#حقوق_الطفل