تم تعيين استشارية مسالك نساء جديدة في كليفلاند كلينك أثناء وجودي هناك للتدريب
جهزوا مكتبها قبل وصولها بشهر
وضعوا الإسم عليه
جهزوا سكرتيرتها الخاصة
جهزوا تفاصيل بسيطة مثل بالطو ولبس عمليات عليه إسمها
تم اضافة اسمها للنظام وبدأ الحجز على عيادتها
أعلن رئيس القسم إنضمامها وأخبر الجميع عن سيرتها الذاتية
تفاصيل تفرق وتعكس بيئة عمل تفخر بمنسوبيها
@hcni01 جربت ترسل لكل المدراء توضح لهم اهمية الحساب والتعب وانه حرفيا مصدر دخلك ؟ شوف ارسل للكل من الادارة ايميل رالحسابات الشخصية والله يفرجها عليك وانوي ان حسابك يكون خالي من المعاصي اغاني … وان شاءالله ربي يفرجها عليك
أذكر أول سنة لي في أستراليا.
كنت أدخل العيادات وأستغرب.
كل شيء يمشي بنظام دقيق.
المواعيد مضبوطة.
الفريق يشتغل بتناغم.
المريض يدخل ويطلع مبتسم.
وكنت أقول في نفسي: “أكيد عندهم إمكانيات خارقة.”
بعد سنوات… اكتشفت الحقيقة.
رجعت السعودية واشتغلت في عيادات مختلفة.
نفس الأجهزة.
نفس الكراسي.
أحياناً حتى نفس الشركات.
لكن النتائج مختلفة تماماً.
وقتها فهمت.
المشكلة ما كانت في المكان.
ولا في النظام.
ولا حتى في الإمكانيات.
المشكلة كانت في العدسة اللي نشوف فيها الأشياء.
الطبيب اللي يشوف المريض “حالة سريعة” راح يتعامل معه بسرعة.
والطبيب اللي يشوف المريض عبارة عن “إنسان قلق يحتاج طمأنة” راح يصنع تجربة مختلفة.
المدير اللي يشوف الموظف “تكلفة” راح يضغط عليه وينزل راتبه.
والمدير اللي يشوفه “استثمار” راح يطوره.
والمنشأة اللي تشوف الخدمة “إجراء” راح تنافس بالسعر.
لكن اللي تشوفها “تجربة” راح تنافس بالقيمة.
هنا أدركت معنى الجملة:
نحن لا نرى الأشياء كما هي…
نحن نراها كما نحن.
وإذا تغيّرت العدسة… يتغيّر العالم كله.
الله ينزل في آخِر الليل ليستجيبّ الدعُاء ويغفِر الذنبَ ويسمْع النِداء فلا تتهاوُن بفضِل الوتر لعل سجّدة قد تكُون استجَابة لكل الامُنيات
مادام الله ألهمك الدُعاء فأمنيتك لك
الوتر الوتر
اللهم اجعل لي نصيب في كل دعوةٍ دعـوتها
اللهم التيسير في كل اموري دقها وجلها