@Absher تأشيرة الخروج والعودة
خيار العودة قبل ٢١ اغسطس
وتذكرة العودة بتاريخ ٢١ أغسطس من القاهرة إلى الدمام الساعة ٥ عصرا وتصل ٨ مساءا إلى الدمام
هل يوم ٢١ مشمول فى التأشيرة
ويسمح بالدخول فى نفس اليوم
تأشيرة الخروج والعودة
خيار العودة قبل ٢١ اغسطس
وتذكرة العودة بتاريخ ٢١ أغسطس من القاهرة إلى الدمام الساعة ٥ عصرا وتصل ٨ مساءا إلى الدمام
هل يوم ٢١ مشمول فى التأشيرة
ويسمح بالدخول فى نفس اليوم
@Absher
#عظمة_الصلاة .
لا أعتقد أني قرأتُ في حياتي وصفًا لفكرة الصلاة على وقتها وعدم تسويفها أو تأخيرها عن ميقاتها كما قرأت لهذا العبقري د.علاء عباس...
كتب يقول عن الصلاة:
الفكرة التي تخجلني في تأخير الصلاة عن وقتها تكمن في أنني لستُ أنا من حدد الموعد لهذه الصلاة، ولا أنا من اختار التوقيت!
الخالق تعالى هو من قدّر ذلك... الله الذي خلق هذا الكون بعظمته واتساعه وجماله وبديع إتقانه وكثرة مخلوقاته وآلائه ومعجزاته هو الذي يريدني أن أقف بين يديه، وأكلمه، وأناجيه.
وأنا ماذا أفعل؟!
في كثير من الأحيان أجعل هذا الموعد آخر أولوياتي حتى يكاد يفوت وقته، مُقدّمًا عليه كل أمرٍ تافه، وكل شأنٍ ضئيل!
الله تعالى يطلبني (وأنا مجرد ذرة بلا وزن في كونه العظيم) لأقف بين يديه؛ وأنا منهمكٌ في سخافات الحياة وزينتها البالية.
يطلبني لبضع دقائق فقط، وأنا أُعرِض وأُسوّف وأُماطل وأُؤجّل، ثم آتيه متأخرًا كعادتي!
أيّ تعاسةٍ أكبر من ذلك؟!
يدعوني سبحانه وتعالى (لاجتماعٍ مغلق) بيني وبينه أنا صاحب الحاجة وهو الغني المتفضل؛ وأنا أجعله اجتماعًا مفتوحًا لشتى أنواع الأفكار والسرحان... أحضر بجسدي ويغيب عقلي!
يريدني أن أبتعد عن كل شيء لدقائق معدودات؛ لأريح بدني وعقلي، وأفصل قليلًا عن ضجيج الحياة ومشاغلها، وأبث إليه لا لغيره شكواي وهمومي.
هو الخالق العظيم، الغني عني وعن عبادتي ووقتي، يطلبني ليسمع صوتي وأنا الذي يماطل!
ثم ها أنا أجيء إمّا متثاقلًا أو على عَجَل وكأنني آتيه رغمًا عني!
أنا الحاضر الغائب!
هو تعالى يريده اجتماعًا خاصًّا
وأنا أجعله حصةَ تسميعٍ باردة وتمارين رياضية جوفاء وعقلًا شاردًا!
فأي بؤسٍ أكثر من هذا؟
اللهم اغفر لي كل صلاةٍ لا تليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك.
د.علاء عباس.
أمَا والله إني لا أرضى أن يكون مسلمٌ خصيمي يوم القيامة، خاصة إذا كان يطالب بحقٍّ له في عنقي وعنق كل مسلم..
لذلك أعود فأؤكد ما قلته ونشرته عبر الواحد والعشرين شهراً الماضية:
إن أهل غزة حقهم علينا النصرة الكاملة حتى يأمَنوا ويظهروا على من يسومهم سوء العذاب، وليس حقهم الطعام والشراب فحسب..
وإن القعود عن نصرتهم -كل حسب وسعه وطاقته ومكانه- إثم كبير وجرم عظيم..فكيف بإعانة أعدائهم عليهم!!
وإني ومن يوافقني من إخواني المسلمين نشهد الله أننا نتحرق لنصرتهم، ونتبرأ من كل من أعان عليهم ووالى أعداءهم..
فاللهم يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث..إن علمت في قلوبنا صدقاً في ذلك فهيئ لنا في نصرة إخواننا سبلاً ترضى بها عنا وترفع عنا بها إثم الخذلان..
"من ألزم نفسه -يوميًا- بوِرد وافر من القرآن الكريم، وحرص على التمسك به؛ سيلحظ تغ��رًا ظاهرًا في نمط حياته دون أن يُرَتِّب لهذا التغير أو يخطط له..
القرآن يعيد كل شيء في حياتك إلى وضعه الأحسن الأقوم.
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا القُرآنَ يَهدِي لِلَّتِي هِيَ أَقوَمُ﴾"
#شيخ_الأزهر:
مشهد الأم والطبيبة الفلسطينيَّة الشجاعة آلاء النجار، وهي تستقبل جثامين أطفالها التِّسعة المتفحِّمة، يستصرخ الضمير العالمي، ويُعرِّي صمته المُريب، وتواطؤ بعض أنظمته في دعم الكيان الصهيوني ليمضِيَ في جرائمه ومجازره، دون وازعٍ من إنسانيَّة أو خجلٍ من التاريخ، مؤكدًا أن هذه الجرائم لن تُطفئ جذوة الحق، ولن تُسقط حقوق الشعب الفلسطيني، أو تُثنيه عن تشبُّثه بأرضه، ولن تُنسي الأحرار في العالم فصول هذا الظلم الغاشم.
إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون
يصعب على أي شخص لديه حد أدنى من الإلمام بالدين الإسلامي وتاريخ المنطقة أن يتقبل التعامل مع الأحداث بمنظور مفتت وفق الحدود المصطنعة التي وضعتها لندن وباريس.
فالحديث اليوم في لبنان عن النأي بالنفس عن فلسطين، أو بطرد اللاجئين السوريين قبل التغيير في دمشق، يتجاوز حقيقة راسخة بأن تلك الكيانات والدول لم تكن موجودة بهذه الحدود وتلك الأسماء قبل 100 سنة فقط، إنما ظلت تُدعى "بلاد الشام" لقرون، ويتنقل الناس فيها كما ينتقلون بين مدن وأحياء البلد الواحد اليوم. ما سبق ين��بق أيضا على مصر والسودان، وعلى الجزيرة العربية واليمن.
الشاهد أن ما يحدث في غزة أو دمشق أو بغداد أو الخرطوم أو القاهرة لا يمس من قُدر لهم العيش في تلك الأماكن فقط، إنما يمس المنطقة كلها، وكل من يعيش فيها. وتقبُّل نهج التفتيت والتجزئة أو النعرات العنصرية الوطنية هو محض خزعبلات لا وجود له في التاريخ القريب فضلا عن البعيد.
إن ما يحدث في غزة لا ينبغي التعاطي معه بمنظور أنها جرائم بحق الشعب الفلسطيني الشقيق كما يقال، بل هي جرائم بحق أمتنا العربية والمسلمة. وحينها سيختلف رد الفعل، فلن ينظر من يعيش في مصر أو الأردن على أن الأمر لا يمسه أو لا يهدد أمنه أو هو شيء يحدث في الجوار لا في داخل وطنه.
﴿وَجَٰوَزْنَا بِبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱلْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَىٰ قَوْمٍۢ يَعْكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصْنَامٍۢ لَّهُمْ ۚ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱجْعَل لَّنَآ إِلَٰهًا كَمَا لَهُمْ ءَالِهَةٌ ۚ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ (الأعراف:١٣٨)
محمد أحمد حسن، الطالب بمعهد أبو قير الثانوي الأزهري (من ذوي البصيرة)، يؤمُّ المصلين برواية قُنبل عن ابن كثير المكي، في صلاة التراويح بتاسع ليالي شهر رمضان المبارك
#رمضان #الجامع_الأزهر #صلاة_التراويح
﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ (المائدة: 2)
تلاوة عطرة بصوت الشيخ رضا السيوفي برواية الإمام ابن جمز عن الإمام أبي جعفر من صلاة التراويح بالجامع الأزهر في سادس ليالي شهر رمضان المبارك.
#رمضان#الجامع_الأزهر #صلاة_التراويح
﴿مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ﴾ (المائدة: 32).
الشيخ محمد سالم، يتلو آيات بينات من سورة المائدة، برواية الإمام ابن ذكوان عن الإمام ابن عامر، من صلاة التراويح بالجامع الأزهر.
#رمضان #الجامع_الأزهر #صلاة_التراويح
﴿ قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ﴾ المائدة: ٢٦
ماتيسر من سورة المائدة بصوت الشيخ محمد سالم عامر أحد أئمة الجامع الأزهر برواية الإمام ابن ذكوان عن الإمام ابن عامر في الليلة السادسة من صلاة التراويح بالجامع الأزهر لشهر رمضان المبارك
#رمضان #الجامع_الأزهر #صلاة_التراويح