البرنامج المهني لتأهيل الأخصائيين النفسيين - الدفعة الحادية عشرة
طوّر كفاءتك المهنية من خلال برنامج تدريبي يمتد لمدة 12 شهرًا، يجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، ويُسهم في الاعداد للحصول على رخصة الأخصائي النفسي من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.
بإشراف نخبة من المختصين:
•د. نادر الرحيلي
•د. عاصم العقيل
•د. سلطان العصيمي
•د. البراء الفته
•د. معتز العتيبي
•أ. حزوا العجمي
•أ. دنا الخنيزان
•أ. أرام العليان
محتوى تدريبي متكامل يشمل:
•10 مسارات تدريبية
•أكثر من 40 محورًا علميًا وتطبيقيًا
•محاضرات مباشرة، دراسة حالات، وتطبيقات عملية
اختر المسار المناسب لك:
•المسار الإلكتروني (أونلاين)
•المسار المدمج (حضوري + أونلاين) مع تدريب داخل عيادات مركز هدوء الطبي.
تاريخ البداية : 15 سبتمبر 2026
خيارات دفع مرنة: الدفع الشهري أو التقسيط عبر تابي وتمارا.
سجّل بياناتك الآن خصم خاص لاول عشر مسجلين، و يمكنك التعرّف على الخطة التدريبية، والمحاور، وفريق التدريب، وآلية الدراسة .
رابط التسجيل: https://t.co/b2zi4bafxS
@sultan77767@Albara_Sami@Dr_alrahili@asemalaqeel@HBam94@Dunafa_@Motazotbb@Psych_aram
#مركز_هدوء_الطبي #الأخصائي_النفسي #علم_النفس #الصحة_النفسية #التطوير_المهني
مفهوم العلاقة الصحية لا يساوي الخلوّ التام من الخلافات و الصفو الدائم في الود
إنما تظهر صحتها في كيفية التعامل مع هذه الخلافات:
هل تُحفظ الكرامات و يسود الاحترام رغم غياب الوصل؟
أم تُستباح المشاعر و تُفجر الخصومات و يتعمد الأذى؟
مبادئك ليست شعارات تُغنى بها في المجالس و وسائل التواصل إنما تقاس بما يظهر منك في تعاملك مع الآخرين و تختبر بالمواقف التي كان بإمكانك ان تكسب بإنفلاتك منها ولم تفعل
النرجسية الأخلاقية لدى بعض المختصين تجعله يبحث عن أكثر القضايا إثارة للجدل، لا لحلها، بل ليظهر بمظهر الشجاع الذي يواجه الجميع، والخبير الذي يملك الحقيقة وحده، فيتحول النقاش عنده من وسيلة للفهم إلى وسيلة لإثبات التفوق وكسب الإعجاب.
من أجمل ما خضته مؤخرًا: برنامج تأهيل الأخصائيين النفسيين مع مركز هدوء.
تجربة فتحت لي أفقاً أعمق للعمل الإكلينيكي.
شكرًا لكل القائمين على البرنامج:
@sultan77767@Albara_Sami@AhtuRbi@Dunafa_
وعلى مشاركتهم القيمة وخبرتهم الثرية، ممتن لكل من كان جزءًا من هذه الرحلة.
الإنسان مثالي و رائع وسط مخه و في عالمه الخاص
الاختبار الحقيقي يكون بمخالطتك للناس و تهذيب نفسك و نواقصها معهم و وسطهم
فـ لا يوجد تشافي بالعزلة و لا تهذيب بالبعد
و لا فضيلة من غير اختبار
حمايتك المفرطة لمن تُحب قد تحميهم من اذى حالي لكنها تمهدهم لأذى ابعد و اعمق، تفقدهم مهارة اساسية في الحياة كـ حل المشكلات والتعامل مع الضغوط واتخاذ القرارت
تفقدهم جاهزيتهم لعيش الواقع كما يلزم
إحنا تشبعنا من الكتب والدورات التدريبية ، وأكثر شيء ينقص هو الانفكاك من الشلل الاجتماعي والعاطفي في الحياة الواقعية ، الذي أريده وأفكر فيه دائمًا هو : التجربة التجربة التجربة تعلمنا أشياء كثيرة جدًا إذا كنا فاهمين الاطر العامة والواضح للعواطف والعلاقات ، على سبيل المثال أحتاج نطبق مهارة الانصات بدون اعطاء حلول نجربها مع جميع الناس ونلاحظ الاثر المتزايد حولها ، مع هذه التجارب هنا يأتي دور الكتاب والدورة في التوضيح والاستزادة وليس العكس، فلذلك تلاحظون يأخذ دورات وكتب ولكن بالواقع مايقدر يسوي أي شيء وتحس أنه مبتدئ مع أنه قارئ ومستمع ، هذا عادة بسبب المفردات التي تلقاءها من هذه الكتب والدورات ، الميدان ياحميدان !
لا يخلو إنسان مِن عيب والكمال عزيز، والعاقل من يستمسك بالوصايا النافعة ويُطبّقها ويجاهد نفسه، ومن تلك وصية ابن المقفع عندما قال:
"لا تستسلم لطبائع السوء فيك، فإنه ليس أحدٌ من الناس، إلا وفيه من كل طبيعة سوء غريزة، وإنما التفاضل بين الناس، في (مغالبة) طبائع السوء”
لا تتوقع أن المختص في الصحة النفسية لا يعاني من أفكار سلبية أو مشاعر مؤلمة أو تقلبات نفسية، أو أنه فك شفرة المعاناة الإنسانية وفهمها كليا وحصن أنفسه عنها.
كلنا نمر بتحديات وتقلبات وهذه جزء من تجربة الحياة. ولكن المختص قد يكون لديه فهما بأن التكيف والتعلم والتقبل تساهم في تعزيز المرونة النفسية وتساعده في العودة بشكل أسرع إلى مستوى الاتزان النفسي.
لا تتوقع أن المختص في الصحة النفسية لا يعاني من أفكار سلبية أو مشاعر مؤلمة أو تقلبات نفسية، أو أنه فك شفرة المعاناة الإنسانية وفهمها كليا وحصن أنفسه عنها.
كلنا نمر بتحديات وتقلبات وهذه جزء من تجربة الحياة. ولكن المختص قد يكون لديه فهما بأن التكيف والتعلم والتقبل تساهم في تعزيز المرونة النفسية وتساعده في العودة بشكل أسرع إلى مستوى الاتزان النفسي.