Israeli soldiers torture a one-year-old child in Gaza, including burning his leg with a cigarette and inserting a nail into his leg, according to a TRT report, to pressure his father to make confessions
تعرض طفل يبلغ من العمر عاماً واحداً للتعذيب الجسدي على يد الجيش الإسرائيلي أمام والده؛ بهدف انتزاع اعترافات من الأب.
وتظهر على جسد الطفل آثار إطفاء سجائر في قدمه، حيث كان برفقة والده أثناء تفقدهما منزلهما وسط قطاع غزة قبل أن يحاصرهما الجيش الإسرائيلي ويعتقلهما.
ووفقاً لتقرير طبي، أُصيب الطفل بجروح وآثار اعتداء بالغة خلال فترة احتجازه، شملت: 'إطفاء السجائر في رجل الطفل، ونخز وإدخال مسمار حديدي فيها'. وقد أُفرج عن الطفل بعد نحو عشر ساعات، حيث جرى تسليمه لذويه عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوق المغازي وسط قطاع غزة ، فيما لا يزال والده رهن الاعتقال.
موقفين حصلوا معايا، شاء الله تعالى إنهم يكونوا درس للتذكرة إن مهما بلغ عقلك ورجاحتك، عمرك ما هتفهم حكمة تأخير قضاء مصلحة، أو عدم التوفيق في أمر أنت كنت شايفه خير.
الموقف الأول:
كنت رايح مشوار في التجمع واتأخرت، وجيه معاد الظهر. نزلنا نصلي، كان في مسجد قريب بس معرفناش طريقه، فروحنا المسجد الأبعد. أول ما دخلنا لقينا صلاة جنازة. أهل المتوفي كانوا ناويين يصلوا عليه الفجر، لكن أجلوا الصلاة علشان العدد يكون أكبر. تخيل، أنا رايح مشوار واتأخرت، ومروحتش المسجد القريب، علشان أصلي على متوفي في المسجد البعيد.
الموقف التاني:
كنت نازل أخلص شوية حاجات واتأخرت جداً، وأنا بطبعي مبحبش التأخير وبحب أخلص بسرعة. خلصت مشواري وجيه وقت الظهر، ومن غير ما أفكر لقيت نفسي بركن العربية ونازل أصلي في مسجد مش متعود أصلي فيه. وفي نفس الوقت كان في جنازة، وصلينا على واحد توفاه الله.
فسبحان العزيز الجبار، الذي يسخرنا للناس ويسخر الناس لنا. حتى وأنت بتفارق الدنيا، رزقك مكتوب في الناس اللي هتصلي عليك. تخيل إن ربنا أخرك في مشاويرك بل أختار الايام اللي هتقضي فيها مشاويرك وسخر لك الطريق والخطوات علشان تصلي على متوفيين متعرفهمش.
فمتقلقش على رزقك، هيجيلك يعني هيجيلك.
مريم اخر حاجه عملتها ركبت قطار القاهره امبارح الساعه ٧ المغرب .. من محلة منوف
رجوع مريم هو أمان لكل بناتنا- وتأخرها فى العودة هو خطر على كل بناتنا- مريم بنتنا كلنا
للجميع .. انسخ الهاشتاجات واكتبها بنفسك
#مريم_مفقودة#عودي_يا_مريم