من شدة الدهشة أعدتُ مشاهدة المقطع مراراً
سبحان من أعمى أبصارهم عن عبده!
في أشد لحظات الكربة وانقطاع الأسباب حين تظن أن الأبواب قد أُغلقت
يكفيك أن تستحضر أن لك رباً هو رب المستحيل والأسباب
تأملوا كيف أنقذه الله وقد أيقن أنه سيلقى حتفه
بل ورفع يده مستسلمًا
فيأبى الله إلا أن يحفظه.