أعتز بإسلامك..
" نحن قوما أعزنا الله بالإسلام ، فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله " الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعن الصحابة اجمعين وصلى الله على معلم الناس الخير
لا تخجل من مبادئك
لا تخجل من استقامتك
لا تخجل من إنكارك للغناء والتبرج و العلاقات المحرمة
لا تخجل من ثباتك
ثباتك الذي تراه اليوم صعبًا هو مفازة ونجاة غدًا ﴿إِنِي جَزيتُهمُ الْيَوْم بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُم هم الْفَائزون﴾
اللهُ يصطفي من يشاء فلا توحشك الغُربة !
تمر بنا ذكرى وفاة الطاغية السفاح محمد علي باشا (2 أغسطس 1849م)، ذلك الجبار الذي لا يزال حتى الآن -فيما أرى- أخطر شخصية مرت على تاريخ المشرق في قرني الهزيمة الأخيريْن!
لا يزال تاريخ هذا الرجل محطة فاصلة وفارقة في:
1. فهم صورة التاريخ الإسلامي، وفهم صورة التاريخ المعاصر..
2. فهم الفارق بين النظام الإسلامي وبين نظام الدولة الحديثة..
3. حتى في فهم الفارق بين الدولة التي نشأت لتحقق مصالح شعبها وبين الدولة التي نشأت لتقهره وتسحقه من أجل تحقيق مصلحة العصابة الحاكمة!!
حقبة هذا الرجل هي حقبة تحطيم المجتمع الإسلامي، وسحق الشعب المسلم في مصر، وبداية تحطيم الدولة العثمانية، وبداية غرس التغريب والعلمنة والعسكرة، بكل العنف، في مجتمع لا يقبلها!!
تاريخ هو الرجل يكشف لنا كيف وقعت بنا الهزيمة، ومن أين أُتِينا، وكيف تمكن منا العدو ثم لم يجد فينا من يقدر على دفعه!
هذه بعض روابط، لبعض حلقات ومقالات أرجو أنها تيسر شرح هذه الفترة الرهيبة من الحكم.. وأسأل الله أن يوفقني لإنهاء دراسة موسعة عنه وعن تأثيره.
100 سؤال في التاريخ | كيف حطم محمد علي المجتمع الإسلامي في مصر؟
https://t.co/lWWAtErJNW
100 سؤال في التاريخ | كيف صارت مصر فريسة سهلة للاحتلال؟
https://t.co/Pdpju8bjo8
مذكرات أخطر وزير في حقبة أسرة محمد علي.. نوبار باشا
https://t.co/Elj3QorXsJ
كيف كان القانون الغربي ونظام القضاء الغربي نكبة على أهل مصر؟
https://t.co/77REPFAqTi
هذا سر اتفاقهم على "تلميع" شخصية محمد علي باشا
https://t.co/22MxVU7qMq
مصانع الخيانة
https://t.co/dmoDnD6ZEw
كيف تحول المصري الطبيعي إلى "عسكر"؟
https://t.co/eapeMze8EK
قصة النكبة (2) من محمد علي باشا إلى تأسيس الجامعة العبرية
https://t.co/oP5HF0cO8A
بالوثائق | دور محمد علي باشا في تأسيس إسرائيل (3 حلقات فيديو)
https://t.co/xo8hfWo5Cy
https://t.co/eA3qeADJ8u
https://t.co/Cccvk5Qm38
سياسة محمد علي باشا تجاه أوقاف بيت المقدس
https://t.co/Q0oFueIpxn
نهاية سلطنة سنار الإسلامية | ضمن كتاب "في أروقة التاريخ" الجزء الثاني
https://t.co/u0C6HtLuqN | ص225 وما بعدها.
محمد علي: سفاح كبير أم مؤسس مصر الحديثة؟
https://t.co/6FWeOX2QKy
محمد علي واليهود، وثيقة تحتاج بحثا
https://t.co/yDeKv7rYD2
دور محمد علي باشا في تأسيس إسرائيل، وهي أربعة مقالات متتالية:
https://t.co/LT06sPXu9O
https://t.co/dQ0O0JuUL6
https://t.co/JumAU7lZY8
https://t.co/l4RjJy65k3
هذه مقتطفات من تقرير البارون دي بوالكمت إلى الوزير الفرنسي، يصف أحوال مصر في عصر محمد علي، تحديدا 1833م، وهو نفسه قابل محمد علي باشا ونقل عنه..
https://t.co/uXa6Ta0OTR
نبذة من تاريخ المجرم محمد علي باشا وابنه المجرم السفيه إبراهيم باشا في الصعيد
https://t.co/s3E8QzXIMc
بدأ خراب المساجد وتهدمها في مصر في عهد محمد علي!
https://t.co/Ak4uiezA38
ماذا يفعل المهزومون؟
https://t.co/4roIz1nXer
بغض النظر المدبولي قال إيه، تقارير دولية من امبارح بتتكلم عن كفاءة وبطولة المرشدين والعمال المصريين، اللي قدروا يفصلوا السفينة عن الرصيف أثناء إطفاء الحريق، وإن ده حمى الميناء من تدمير كامل للبنية التحتية.
يعني كالعادة، ما يفسده العسكريون البهايم، يصلحه المدنيون المصريون.
دعك من تسريحة شعره عاملها للتمويه
- عمره ٢٠ عاما
- طاردوه 6 سنوات
- أصيب بالرصاص عدة مرات
- انفجرت قذيفة يدوية في يده فبترت جزء من كفه
- اقتحموا عليه المشفى وهو في غرفة الطوارىء تحت عملية جراحية وحاولوا قتله ولكنه هرب
- قلبوا عليه الدنيا رأسآ على عقب وبحثوا عنه تحت الأرض وفوقها ولكنهم لم يصلوا إليه
- هدموا مبنى المقاطعة في نابلس فوق رأسه
- حاصروه بالدبابات والطائرات
- أطلقوا عليه أكثر من 90 قذيفة في ثلاث أيام متواصلة
- كان يتيما ويصلي ممددآ جريحآ بجسده المنهك بين الأنقاض
- بقي محاصر ينزف بلا ماء ولا طعام ولا إسعاف
- لم يتجاوز عمره الواحد والعشرين عامآ
من أقواله : " داس الجندي على قدمي لكنه لم يراني " .
الشهيد أحمد سناقرة ابن مخيم بلاطة نابلس
ترحموا عليه
🔺 تنبـــيه ..
قصص التاريخ لا تحكى للاطفال لكي يناموا ،
بل تحكى للرجال لكي ينهضـــوا ويستعدوا ..
ثلاثة عشر عامًا… وما زال أسيرًا للحرية بلا جريمة.
اليوم، 29 يوليو 2026، تمر ثلاثة عشر عامًا على اعتقال الأستاذ عصام سلطان. ثلاثة عشر عامًا من الحرمان من الحرية، لا لأنه ارتكب جريمة، ولا لأنه أُدين في محاكمة عادلة، وإنما بسبب موقف سياسي. ولذلك فهو، في تقديري، أسيرٌ بالمعنى الحقيقي للكلمة.
وأنا أكتب هذه الكلمات، لا أتذكر فقط سنوات سجنه، بل أتذكر أيضًا كيف بدأت علاقتي به، وكيف كان أحد الأشخاص الذين تركوا أثرًا حقيقيًا في حياتي.
فعندما ضقت من أن أعيش لنفسي فقط، وأن ينحصر جهدي في عملي وشركاتي، بينما كنت أرى الفساد يتغول، والظلم يتسع، وكرامة الإنسان تُنتهك، شعرت أن النجاح المهني وحده لم يعد يكفي. نعم، كنت أعمل بجد، وأحقق نجاحًا بفضل الله، لكنني أدركت أن الإنسان لا يعيش لنفسه وحدها، وأن للحياة معنىً أسمى حين يسعى الإنسان إلى خدمة مجتمعه والدفاع عن الحرية والعدل والكرامة الإنسانية.
لكنني لم أكن أعرف كيف أبدأ.
وبعد تفكير طويل، لم أجد إلا عددًا قليلًا جدًا من الأشخاص الذين أثق في حكمتهم ورجاحة عقولهم ونقاء سريرتهم، وكان الأستاذ عصام سلطان أحد هؤلاء القلائل.
تواصلت معه، وذهبت إلى مكتبه، وأطلعته على رغبتي في الانضمام إلى الجمعية الوطنية للتغيير، وعلى ما كنت أعلمه من مخاطر قد تترتب على هذا القرار. استمع إليّ باهتمام، ثم تحدث معي بصدق كامل. لم يبع لي أوهامًا، ولم يخفِ عني صعوبة الطريق أو ثمنه، بل كان واضحًا، أمينًا، ومخلصًا في نصيحته، كما عهدته دائمًا.
ومن هنا بدأت رحلتي في العمل العام والخدمة العامة.
ثم شاءت الأقدار أن تتقاطع طرقنا في أكثر من محطة. تزاملنا تحت قبة البرلمان؛ حيث كنت نائبًا عن حزب الحضارة، الذي كنت أحد أصحاب مشروعه الفكري ووكيلًا لمؤسسيه، بينما كان هو نائبًا عن حزب الوسط. ثم شاء الله أن يندمج الحزبان، لنصبح زملاء في مشروع سياسي واحد مع الإخوة الأعزاء في حزب الوسط، تجمعنا رؤية لوطن أكثر حرية وعدلًا وكرامة.
وهذه الصورة تجمعني به في بروكسل في مارس 2013، قبل أشهر قليلة من اعتقاله، دون أن يخطر ببال أحدٍ منا أن تبدأ بعد ذلك رحلةٌ طويلة من الأسر والحرمان من الحرية امتدت ثلاثة عشر عامًا.
ومعرفتي بأخي و صديقي الحبيب عصام ليست معرفة عابرة، ولذلك أشهد بما عرفت.
عرفته شجاعًا لا يخشى في الحق لومة لائم، وصادقًا لا يعرف المواربة، ونزيهًا نظيف اليد والضمير، متواضعًا رغم مكانته، كريم النفس، حاضرًا لمساعدة الناس، وفيًا لأصدقائه، ثابتًا على مبادئه، يقدم ما يراه حقًا على ما يحقق له مصلحة.
ولعل أكثر ما كنت أقدره فيه استقلاله الفكري؛ فلم يكن ممن يرددون ما يرضي الناس أو يسايرون التيار، بل كان يقول ما يعتقد أنه الحق، ويتحمل مسؤوليته كاملة، مهما كان الثمن. قد يختلف الناس معه سياسيًا، وهذا حقهم، لكن الاختلاف السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى مبرر لحرمان إنسان من حريته سنوات طويلة خارج إطار العدالة وسيادة القانون.
إن استمرار سجن إنسان ثلاثة عشر عامًا، بهذه الصورة، ليس مأساةً شخصية له ولأسرته و لأصدقائه و أخوانه ومحبيه فحسب، بل جرحٌ في فكرة العدالة نفسها، ورسالة مؤلمة لكل من يؤمن بأن الحرية وسيادة القانون وكرامة الإنسان ليست شعارات، بل مبادئ ينبغي أن تحكم حياة الأمم.
أسأل الله أن يفك أسر أخي الحبيب وصديقي الغالي الأستاذ عصام سلطان، وأن يفرج عن جميع المظلومين، وأن يرد إليهم حريتهم وكرامتهم، وأن يجمعهم بأهلهم سالمين.
فالحرية ليست منحةً من سلطة، بل حقٌ أصيل لكل إنسان، والعدل هو الركن الذي لا تقوم الأوطان بدونه.
#مصر #عصام_سلطان #الحرية_لعصام_سلطان
ليس مشهدًا سينمائيًا...
إنها غزة. قنبلة تسقط، وغبار يملأ السماء، وفتى يهرب بدراجته بين الموت والركام.
هذا هو الواقع الذي يعيشه المدنيون كل يوم في غزة الحزينة.
من هو الزوج الغني؟
اعتاد الناس أن يقيسوا غنى الرجل بما يملكه من مال، وبحجم منزله، وسيارته، ورصيده في البنك. لكن الحياة الزوجية تكشف، مع مرور الأيام، أن هذه المقاييس لا تفسر سعادة البيوت، ولا تضمن استقرارها. فكم من امرأة تعيش في بيت فخم، لكنها تفتقد الطمأنينة، وكم من أسرة متوسطة الحال تفيض بالمودة والسكينة، حتى ليحسبها من يراها أغنى من كثير من الأسر المترفة.
إن الغنى الحقيقي للزوج لا يبدأ من جيبه، بل من شخصيته. فهو يظهر في قدرته على أن يجعل زوجته تشعر بأنها محل تقدير، وأن وجودها في حياته ليس أمرًا عاديًا، بل نعمة يعترف بها ويشكرها. فالكلمة الطيبة، والاحترام، وحسن الإصغاء، والاهتمام الصادق، ليست أمورًا هامشية في الحياة الزوجية، بل هي من أعظم صور الغنى التي يحتاجها القلب الإنساني.
وكثير من الزوجات لا يشكين من قلة المال بقدر ما يشكين من قلة الاهتمام. فليس أشد إيلامًا للمرأة من أن تبذل جهدها في بيتها، ثم لا تجد كلمة تقدير، أو تتحدث فلا تجد من يصغي إليها، أو تمر بيوم ثقيل فلا تجد من يلاحظ تعبها. إن الحاجة إلى الشعور بالقيمة لا تقل أهمية عن الحاجة إلى الطعام والشراب، بل قد تكون في بعض الأحيان أشد أثرًا في استقرار النفس.
والزوج الغني هو الذي يمنح زوجته شعور الأمان. والأمان هنا لا يعني القدرة على توفير النفقات فقط، وإنما أن تشعر بأنها لا تُهان عند الخلاف، ولا تُبتز بعطائه، وأن ضعفها لا يُقابل
بالسخرية، ولا تُذكَّر في كل نقاش بأخطائها القديمة. فالمرأة التي تأمن على كرامتها داخل بيتها، تشعر بأنها تملك كنزًا لا يقدر بثمن.
كما أن الغنى يظهر في سخاء المشاعر، لا في كثرة الممتلكات. فهناك من ينفق بسخاء على كل شيء، لكنه يبخل بابتسامة، أو كلمة شكر، أو لحظة إنصات. وهناك من لا يملك إلا القليل، لكنه يوزع الطمأنينة على أهل بيته، حتى يشعروا أن ما ينقصهم من المال يعوضه ما يفيض عليهم من المحبة والرحمة.
ولا يعني هذا التقليل من أهمية النفقة أو السعي في الرزق، فالإسلام جعل الإنفاق على الأسرة مسؤولية عظيمة، وأداءها من مكارم الرجال. لكن الخطأ أن نظن أن القيام بهذا الواجب يغني عن بقية الواجبات. فالبيت لا يعيش بالخبز وحده، وإنما يعيش أيضًا بالرحمة، والاحترام، والتقدير، والرفق، وحسن المعاشرة.
إن الزوج الغني حقًا هو الذي إذا دخل بيته، دخل معه الهدوء. وإذا تحدث، بث الطمأنينة. وإذا أخطأت زوجته، سترها وأعانها. وإذا أحسنت، شكرها وأثنى عليها. وإذا ضاقت بهما الحياة، بقي كريم الخلق، واسع الصدر، حسن الظن بالله.
ولهذا، فإن أعظم ثروة يمكن أن يملكها الرجل ليست حسابًا مصرفيًا كبيرًا، وإنما قلبٌ رحيم، ونفسٌ كريمة، وأخلاقٌ تجعل من بيته مكانًا تأوي إليه القلوب قبل الأجساد. فذلك هو الغنى الذي لا تزعزعه الأزمات، ولا تنقضه الأيام، ولا تستطيع الدنيا أن تسلبه من صاحبه.
د. عبد الكريم بكار
هذه هو الرومانسية الحقيقية بين الزوج والزوجة في الإسلام ❤️
1. النوم تحت لحاف واحد
ورد في صحيح البخاري (298) وصحيح مسلم (444).
2. الاغتسال معًا
ورد في صحيح البخاري (316) وصحيح مسلم (321).
3. الأكل أو الشرب من نفس الإناء
ورد في صحيح مسلم (300).
4. تمشيط شعر الزوجة أو مساعدتها في ذلك
ورد في صحيح البخاري (295) وصحيح مسلم (297).
5. مساعدة الزوجة في أعمال المنزل
ورد في صحيح البخاري (6039).
6. الإكثار من تقبيل الزوجة
ورد في مسند أحمد (25766).
7. الدفاع عن الزوجة والوقوف معها
ذُكر بمرجع: سنن الدارقطني (378).
8. تقديم الهدايا لها
ذُكر بمرجع: سنن الدارقطني (378).
9. إطعام الزوجة بيده
وردت أحاديث صحيحة تدل على فضل إطعام الزوج لزوجته واحتساب الأجر في ذلك.
من الأمراض التي تُتعب القلب وتسرق راحة الإنسان:
👈 مراقبة الناس، وتتبع أرزاقهم، وأموالهم، وأبنائهم، وما أنعم الله به عليهم، ثم مقارنة النفس بهم.
فهذا باب عظيم للحسد، والهم، وعدم الرضا، وقد يحرم صاحبه لذة شكر نعم الله عليه.
ارضَ بما قسم الله لك، واسأل الله من فضله، ولا تجعل همك ما في أيدي الناس.
استمع 👇
لماذا يسرح الإنسان في الصلاة رغم أنه يريد الخشوع؟
يبدأ كثير من الناس صلاتهم بنية صادقة في الخشوع، ثم لا يلبث العقل أن يبتعد. فجأة يتذكر موعدًا، أو حوارًا قديمًا، أو مهمة لم تُنجز، أو مشكلة تؤرقه. وقد ينتهي من الصلاة وهو لا يكاد يتذكر ماذا قرأ، أو كم صلى من الركعات.
وهذا يجعل كثيرين يشعرون بالحزن، وربما بالذنب، ويظنون أن ضعف الخشوع دليل على ضعف الإيمان. لكن الواقع أكثر تعقيدًا من ذلك.
فالدماغ بطبيعته لا يتوقف عن إنتاج الأفكار، وهو يميل إلى الانشغال بما يشغل صاحبه طوال اليوم. فمن يقضي ساعات طويلة بين الهاتف، والأخبار، ورسائل العمل، ومقاطع الفيديو السريعة، ثم يقف للصلاة، يجد أن ذهنه يحتاج وقتًا لينتقل من ضجيج الحياة إلى سكينة العبادة.
ولهذا فإن الخشوع ليس حالة تأتي تلقائيًا، بل مهارة تحتاج إلى تهيئة ومجاهدة، كما يحتاج الجسد إلى تدريب حتى تزداد قوته.
ومن أكثر ما يعين على الخشوع أن يسبق الصلاة شيء من الاستعداد النفسي؛ كالتبكير إليها، وإتمام الوضوء بهدوء، واستحضار أن هذه الدقائق لقاء مع الله لا يشبه أي لقاء آخر.
كما أن فهم معاني ما يُقرأ في الصلاة يجعل العقل والقلب يسيران في الاتجاه نفسه، فلا تبقى الكلمات ألفاظًا مألوفة، بل تتحول إلى معانٍ حاضرة تؤثر في النفس.
ولا ينبغي أن يتحول الشرود إلى سبب لترك المجاهدة. فكلما عاد الذهن إلى التفكير في أمور الدنيا، كانت إعادته برفق إلى الصلاة جزءًا من العبادة نفسها. وقد كان الشيطان يحرص على تشتيت المصلي، لأن الصلاة الخاشعة من أعظم ما يزكي القلب.
الخشوع ليس أن يخلو الذهن من كل خاطر، وإنما أن يعود القلب إلى الله كلما ابتعد، وأن تستمر هذه المجاهدة حتى تصبح الصلاة راحةً للنفس بعد أن كانت معركةً مع الشرود.
د. عبد الكريم بكار
مقطع رهيب لطيف! بفنجال لن ينساه طيلة عمره! ولو احتسب الرجل بفعله الإقتداء به ﷺ باحتفائه واهتمامه بالناشئة لأُجر إن شاء الله!
ذكر البخاري من حديث أنس أنه قال: مَرَّ على صِبيانٍ فسَلَّمَ عليهم وقال: كان النَّبيُّ ﷺ يَفعَلُه.
حتى السَّلام حفظ لهم ﷺ حقهم فيه!
إذا شككت في معاملة مالية، أهي حلال أم حرام، وهناك من أفتى بحلها ومن أفتى بحرمتها؛فانظر إلى آثارها في المجتمع.
مثلاً:
الأجارة المنتهية بالتمليك -التي لا أشك في حرمتها- انظر إلى آثارها؛ امتلأت المحاكم بنزاعات متعلقة بهذه المعاملة، وحصل ظلم من الشركات والبنوك على الأفراد، فبعض الشركات يحتفظ بمفاتيح لأخذ السيارة عند التعثر في السداد حسب الشروط التي وضعوها، وبعضهم يشترط حلول الأقساط كاملة إذا تعثر في قسطين أو ثلاثة، وأكثرهم يُلزم العميل بدفع التأمين مع أنه يلزم المالك، أو يدفعه المالك ويأخذه من الأقساط فيزيد فيها.
ومن ناحية العميل فربما تورط في تلك السيارة فلا يستطيع بيعها ولا تأجيرها، وإذا باعها فإنه يبيعها بيعاً صورياً بدون نقل ملكية، وإذا تأخر من باعها عليه في الاقساط فإنه لا يستطيع مطالبته لأنه باع ما لا يملك، فالسلعة لازالت ملك للبنك، والمصيبة عندما يحصل حادث وقد باعها العميل، ولا تسأل عن كثرة القضايا في المحاكم بهذا الشأن.
وقل مثل ذلك في تابي وتمارا التي أغرقت المجتمع كله في الديون، وما شاء الله محتسبين ما يأخذون على العميل أي زيادة؛ احتساب في كل المجالات، معقول أن يصدق الناس مثل هذا، وتنطلي عليهم أنها لا تأخذ فوائد من التاجر أو من العميل، ولا ينطبق عليهم القاعدة الشرعية أن كل قرض جر نفعاً فهو ربا.
وبإذن الله تعالى لي تفصيل آخر في هذه المسائل.
لقطة طريفة ..
كابتن منتخب #اسبانيا يطلب مغادرة #ترامب منصة التتويج قبل أن يرفع كأس العالم ..
لم يكن يريد أن يرتبط مشهد الفوز برئيس لا شعبية له لدى الشعب الأسباني ..
ورئيس الفيفا يضطر للركض لإخراج ترامب من المشهد ..
من علامات نضج الإنسان أن يتحرر شيئًا فشيئًا، من حاجته إلى أن يكون مقبولًا ومعروفًا ومميزًا عند الجميع. وهكذا لا يستنزف عمره في تفسير كل موقف، ولا يرهق نفسه في تصحيح كل انطباع، ولا يجعل رضى الناس ميزانًا يقيس به قيمته؛ فهو يعلم أن القلوب ليست سواء، وأن كل إنسان ينظر إلى الآخرين من خلال تجاربه، وأوجاعه، وقناعاته.
مع الأيام سيدرك أن صورته في أعين الناس ليست الحقيقة كلها، بل هي صورة تختلط فيها الوقائع بالتصورات، والإنصاف بالأهواء، والعدل بسوء الفهم. فمنهم من يراك بعين المحبة فيلتمس لك العذر، ومنهم من يراك بعين الجفاء فيحمل كلامك ما لا يحتمل، ولن تستطيع أن تمنع الناس من أن يختلفوا في قراءتك، كما لا تستطيع أن تجعلهم جميعًا ينظرون إليك من النافذة نفسها.
ولعل الطمأنينة الحقيقية في أن تنشغل بإصلاح نفسك، فالصورة تتبدل مع الأيام، وتختلف باختلاف الرائين، أما الحقيقة فتبقى ثابتة عند من لا تخفى عليه خافية.
إذا علمت أن الله يعلم سريرتك، ويرى حقيقة نيتك، وصدقك، هان عليك خطأ الناس في فهمك، وسوء ظنهم في تقديرك. والمطلوب أن تربح نفسك عند الله، فذلك هو الفوز الذي لا يتغير، ولا تنقصه سوء الظنون.