سبحان الله القلب مالوش سلطان.. ماتقدرش تجبره يتقبل ويبلع حد بالعافية، ولا تقدر تجبره بالغصب يكره حد هو خلاص بقى مرتاح له..
"القبول"، أو "القفلة" دول حاجات رباني محدش فينا له دخل بيها.. زي ما فيه ناس يتفات لها بلاد فيه ناس يتراّح لها بلاد.
السّلام عليك يا صاحبي،
تسألني: كيف أسيرُ إلى اللهِ؟
فأقولُ لكَ: سِرْ على أيَّةِ حالٍ كُنتَ،
ركضاً إن استطعتَ،
ومشياً إن عجزتَ،
وحبواً إن خانتكَ خطواتكَ،
وإن عجزتَ عن كلِّ هذا فقِفْ مكانكَ،
ولا تمشِ في طريقٍ آخر بعيداً عنه سبحانه،
فإنَّ الوقوف في الطريق إلى الله مسير إليه!
لا أعرفُ لِمَ خطرَ لي عمرو بن الجموح الآن وأنا أُحدِّثُكَ،
لمعتْ صورته في رأسي كالبرق،
وكأني أراه جاءَ إلى النَّبِيِّ ﷺ يشكو أولاده،
الذين أرادوا منعه من الخروج إلى المعركة لأنه أعرج،
وليس على الأعرج حرج!
ثم قال: واللهِ لأدخُلنَّ بعرجتي هذه الجنَّة،
يا رسول الله: إن قُتلتُ في سبيل الله أمشي برجلي هذه سليمة في الجنَّة؟!
فقال له: نعم!
فلما وقفَ النَّبيُّ ﷺ فوق جثمانه بعد أن استشهد،
قال له مخاطباً: كأني أراك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنَّة!
وأنتَ ما بكَ من عرجٍ غير الذي في قلبكَ،
فما يضُرُّكَ لو مشيتَ إلى الله بقلبك المثخن هذا؟!
ذنبٌ تُصيبه الآن، استغفِرْ منه!
وتقصيرٌ منكَ اليوم، عوِّضه في الغد!
واعوجاج أحدثته السَّاعة، قوِّمه في أقرب فرصة!
اِمسَحْ دمعةً، فإنَّ اللهَ عند المنكسرة قلوبهم!
واجبُرْ خاطراً، فما عُبِدَ الله بشيءٍ أحسن من جبر الخواطر!
اِربِتْ على كتفِ مكسور،
وواسِ قلبَ مخذول،
وضمِّدْ نزيف مجروح،
هذه الدنيا ساحة معركة يا صديقي،
وقلَّما يسلمُ منها أحد،
والناس عيال الله،
وأحبُّ عباده إليه أنفعهم لعياله!
والسّلام لقلبكَ
@Mabsut_Maana الشيخ محمد حسان مسكتش وندد بالقتل في رابعه وغيرها و بالسجن لبنات ٧ الصبح و بالقضاء الظالم وتبرأ من سفك الدماء الحرام بس حضرتك اللي مش، متابع
سبحان الله القلب مالوش سلطان.. ماتقدرش تجبره يتقبل ويبلع حد بالعافية، ولا تقدر تجبره بالغصب يكره حد هو خلاص بقى مرتاح له..
"القبول"، أو "القفلة" دول حاجات رباني محدش فينا له دخل بيها.. زي ما فيه ناس يتفات لها بلاد فيه ناس يتراّح لها بلاد.
من عَلامات نضجك النَّفسي وسلامة قلبك تطبيقكَ لمبدأ:
"انتهاء الودِّ بيننا لا يعني أبدًا كُرهي لك، أتمنى لك كل خير، لكن ليسَ في حياتي."
"فَإِمسَاكٌ بِمَعرُوفٍ أَو تَسرِيحٌ بِإِحسَانٍ".
إذا تركت صيام التطوع لشهيتك
وأجلت قيام الليل لتعبك
وتركت سنن الصلاة لإستعجالك
وبخلت عن الصدقة لحاجتك
وهجرت القرآن لإنشغالك
وأجلت التوبة لغفلتك
فعن أي سباق إلي الجنة تتحدث؟؟!!!!!